حفتر المنقذ – آخر المستجدات
الصراع في ليبيا وتصوير حفتر كمنقذ
أثارت الدراما التلفزيونية الليبية القرار، التي بثت خلال شهر رمضان، جدلاً واسعاً في ليبيا، حيث اتهمها النقاد بأنها служة دعائية لتبييض صورة عائلة حفتر الدموية. البرنامج، الذي تم تمويله من قبل أفراد مرتبطين بعائلة حفتر، ي dramatizes الحملة العسكرية عملية الكرامة في بنغازي عام 2014. ويصور القائد العسكري خليفة حفتر كبطل وطني منقذ، في حين يصور جميع الفصائل المناهضة له على أنها إرهابية.
كما يظهر في أحد المشاهد من القرار، امرأة متزوجة من بنغازي، التي تم أخذها بالقوة من والدها من قبل مسلح من داعش، كأداة سردية متعمدة. ويتصور المدينة كأرض بلا قانون لعبة مفتوحة للإرهابيين، حتى وصول خليفة حفتر – الذي يُصور كمنقذ مزعوم – وابنيه لاستعادة النظام.
وقد drew العديد من المراقبين أوجه تشابه بين المسلسل الليبي القرار والمسلسل المصري الاختيار، الذي يصور الإجراءات العسكرية المصرية من منظور منحاز للجيش، واصفا القرار بأنه نسخة مقلدة من الاختيار المصمم لرواية حفتر.
الآثار الاقتصادية والسياسية
تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه السوق الليبي تقلبات في أسعار العملات، مما يزيد من التحديات التي تواجه الاقتصاد الليبي. وفي الوقت نفسه، تستعد ليبيا لمشاركتها في تصفيات كأس العالم 2026، مما يأمل في أن يكون لهذا الحدث الرياضي تأثير إيجابي على الروح الوطنية.
ومن الجدير بالذكر أن سيف الإسلام القذافي، الذي يُعتبر أحد الشخصيات المهمة في المشهد السياسي الليبي، قد أظهر دعمه لبعض المبادرات السياسية الهادفة إلى تهدئة الوضع في البلاد.
استجابة المنصات الإعلامية
رداً على الانتقادات الهائلة، سحبت منصة شاهيد، وهي أكبر وأشهر منصة بث في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المسلسل من قائمتها بعد إطلاقTrailers الترويجية، وذلك بسبب الرفع العام والقلق من أن تصبح المنصة الشهيرة أداة دعائية لعائلة حفتر لتبييض أفعاله الإجرامية في ليبيا بشكل عام وبنغازي على وجه الخصوص.
