سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة
وفر 35%! اشترِ سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة بسعر 158.79 د.ل فقط في ليبيا. متو
🛒 تسوق الآن
Libya Press
إذا كنتِ تتابعين أحدث صيحات الأزياء النسائية الفاخرة، فلا بد أنكِ لاحظتِ أن دار ألكسندر ماكوين البريطانية الأسطورية أصبحت من أكثر العلامات التجارية بحثاً هذا الموسم. الدار التي أسسها الراحل لي ألكسندر ماكوين تواصل هيمنتها على قائمة الأكثر بحثاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع قفزة لافتة في الاهتمام الرقمي تجاوزت 88% خلال الشهر الماضي. من الحذاء الرياضي الكبير المميز إلى الأحذية الطويلة الأنيقة والفخمة، تخطف مجموعة النساء الأنظار كما لم يحدث من قبل.
وفقاً لبيانات صادرة عن كبرى متاجر التجزئة الفاخرة من بينها متجر فلانيلز الرسمي والموقع الإلكتروني المعتمد للدار، سجّلت أحذية النساء المصمّمة من ألكسندر ماكوين نمواً بنسبة 9% في المبيعات مقارنة بالعام الماضي. وقد تصدّر الحذاء الرياضي الكبير قائمة الأكثر مبيعاً، حيث يستحوذ على حصة ملحوظة من إجمالي طلبات الأحذية النسائية عبر منصات التجارة الإلكترونية المتعددة.
بنت دار ألكسندر ماكوين سمعتها على تصاميم جريئة وطليعية تمزج بين روح أزياء الشوارع وحرفيات الأزياء الراقية العالية. وتُجسّد مجموعة الأحذية النسائية هذه الفلسفة بصورة مثالية، إذ يصمّم كل حذاء ليعبّر عن شخصية قوية مع الحفاظ على الراحة والجودة التي يتوقّعها روّاد الرفاهية.
تضمّ أحدث مجموعة عدة قطع بارزة تتصدّر منصات التواصل الاجتماعي ومجلات الأزياء حول العالم. فقد أصبح صندلي بيردي الجديد المفضّل لدى النساء المحبات للموضة العصرية، بينما تتطوّر تشكيلة الأحذية الكلاسيكية ذات الكعب بألوان ومواد عصرية متجدّدة. وتظلّ الأحذية الطويلة التعبيرية ركيزة أساسية في المجموعة، إذ تقدّم تصاميم متنوّعة من النماذج الطويلة التي تصل للركبة إلى الأنماط القصيرة ذات الطابع الجريء.
سلّطت محرّرات مجلة هيا، إحدى أبرز المنشورات العربية المتخصّصة في أزياء المرأة والجمال، الضوء على ألكسندر ماكوين باعتبارها علامة تقدّم باستمراراً قطعاً تتجاوز الاتجاهات الموسمية. وقالت سارة المهيري، محرّرة الأزياء الأولى في المجلة في افتتاحية حديثة: "تدرك دار ألكسندر ماكوين أن المرأة العصرية تريد أحذية تجمع بين القوة والراحة. فالحذاء الرياضي الكبير مثلاً أصبح لحظة ثقافية وليس مجرّد حذاء".
ويعكس هذا الرأي إجماعاً واسعاً في صناعة الأزياء العالمية، إذ أن قدرة الدار على دمج تراث التصميم البريطاني المتمرّد مع الفخامة المعاصرة جعلتها الخيار الأوّل للنساء اللواتي يرغبن في التعبير عن فرادتهنّ دون التضحية بالأناقة والرقيّ.
بالنسبة للنساء اللواتي يعشقن الأزياء في ليبيا وعبر شمال أفريقيا، يمثّل ألكسندر ماكوين أكثر من مجرد علامة تجارية فاخرة، فهو رمز للاتصال العالمي والارتباط الثقافي. ومع استمرار توسّع التجارة الإلكترونية في المنطقة، لم يكن الوصول إلى العلامات التجارية العالمية أسهل مما هو عليه اليوم. وتتسوّق المرأة الليبية بشكل متزايد من المنصات العالمية الفاخرة، ويحتلّ ألكسندر ماكوين باستمراراً مرتبة متقدّمة بين أكثر أسماء المصمّمين بحثاً.
كما يتوافق الأسلوب الجمالي للدار مع الاتجاه المتنامي نحو خيارات أزياء محتشمة وجريئة في آن واحد، وهو ما ينتشر في المنطقة. فالإكسسوارات التعبيرية والأحذية المميّزة تتيح للنساء دمج قطع الأزياء الراقية في خزائن ملابس مناسبة ثقافياً، ممايجعل تصاميم ماكوين جاذبة بشكل خاص لسوق شمال أفريقيا.
سواء كنتِ تبحثين عن الحذاء الرياضي الكبير الأيقوني، أو زوج من الأحذية الطويلة التعبيرية، أو صنادل بيردي الأنيقة الجديدة، فإن مجموعة ألكسندر ماكوين النسائية تقدّم شيئاً لكل أسلوب. يوفّر المتجر الإلكتروني الرسمي للدار والموزّعون المعتمدون مثل فلانيلز التشكيلة الكاملة من الخيارات، مع وصول مستجدّات بانتظام طوال الموسم.
إذا كنتِ تفكّرين في الاستثمار بزوج من الأحذية الفاخرة يجمع بين الحرفية والراحة والتصميم الذي لا يُضاهى، فالآن هو الوقت المثالي لاكتشاف ما تقدّمه دار ألكسندر ماكوين. فالمجموعة ماضية في رسم الاتجاهات التي تؤثّر في صناعة الأزياء بأكملها، ممايجعل كل قطعة إضافة جديرة بالاهتمام لأي خزانة ملابس.
— ليبيا برس / مكتب أزياء المرأة