نظارات واقية للدراجات النارية
وفر 34%! اشترِ نظارات واقية للدراجات النارية بسعر 190.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أكد المركز الوطني للأرصاد الجوية في ليبيا أن الأجواء الصيفية المستقرة ستستمر عبر جميع مناطق البلاد ابتداءً من يوم الخميس الموافق 25 يونيو 2026، مع توقعات بتكوّن سحب رعدية متفرقة فوق المناطق السالية والغربية. ويشير التوقع إلى درجات حرارة معتدلة نسبياً ومستويات رطوبة مرتفعة على طول الشريط الساحلي، وهو ما يتماشى مع الأنماط الجوية الصيفية المعتادة في ليبيا خلال هذا الوقت من العام.
أشارت النشرة الصادرة اليوم عن المركز الوطني للأرصاد إلى أن الظروف الجوية الصيفية ستسيطر على عموم التراب الليبي. وتُظهر خرائط الطقس أن نظام ضغط مرتفع يهيمن على حوض البحر المتوسط، مما يسهم في استقرار الأجواء في معظم المناطق الداخلية. غير أن نشاطاً سحابياً تصاعدياً متوقع فوق أجزاء من الساحل الغربي، يمتد من العاصمة طرابلس باتجاه منطقة الحدود التونسية.
وستشهد المدن الساحلية بما فيها طرابلس والزاوية والخميس مستويات رطوبة تتراوح بين 65 و80 بالمائة، مع درجات حرارة عظمى متوقعة بين 30 و34 درجة مئوية. أما المناطق الداخلية بما فيها سبها وبنغازي، فستشهد ظروفاً أكثر جفافاً مع درجات حرارة تصل إلى 36 و39 درجة مئوية خلال ساات الذروة بعد الظهر.
سيشهد الإقليم الساحلي الذي يمتد على أكثر من 1770 كيلومتراً على طول البحر المتوسط النشاط الجوي الأكثر ديناميكية. ومن المتوقع أن تتكوّن سحب رعدية متفرقة خلال ساات ما بعد الظهر، لا سيما فوق المناطق الواقعة غرب طرابلس. وقال مسؤول في المركز الوطني للأرصاد في تصريح صحفي: "ننصح المواطنين في المناطق الساحلية الغربية بمتابعة النشرات الجوية بشكل مستمر خلال الأيام المقبلة، نظراً لاحتمالية تطور بعض السحب الرعدية بشكل مفاجئ فوق تلك المناطق". ودعا المسؤول الجهات المعنية إلى اتخاذ التدابير الاستباقية اللازمة للتعامل مع أي تغيرات جوية مفاجئة، مشيراً إلى أن المركز يواصل رصد الظروف الجوية على مدار الساعة.
أما المناطق الداخلية والجنوبية فستبقى جافة في الغالب مع سماء صافية إلى غائمة جزئياً. ويُبقي تأثير الصحراء الكبرى الرطوبة عند حدها الأدنى في مدن مثل مصراتة وسبها، حيث ستنخفض درجات الحرارة ليلاً إلى حوالي 24 و27 درجة مئوية، مما يوفر بعض الراحة من حرارة النهار المرتفعة.
يُعد الاتقرار الجوي أمراً بالغ الأهمية لقطاات متعددة في الاقتصاد الليبي والحياة اليومية. فالزراة التي تعتمد بشدة على أنماط موسمية متوقعة تستفيد من الأجواء الصيفية الثابتة التي تتيح للمزارعين في سهل الجفرة والمرتفعات الشرقية التخطيط لجداول الري بشكل فعّال. وتعتمد صناعة الصيد البحري على طول الساحل، التي توظّف آلاف الليبيين، على توقعات جوية بحرية دقيقة لضمان سلامة الطواقم وحماية مراكبهم.
وبالنسبة للمواطنين العاديين فإن فهم خطر العواصف الرعدية في المناطق الغربية أمر ضروري للتخطيط اليومي. ومع البنية التحتية في ليبيا التي لا تزال تتعافى من سنوات من النزا، فإن هطول الأمطار الغزيرة المفاجئة قد يتسبب في فيضانات حضرية في مدن مثل طرابلس حيث تحتاج شبكات الصرف إلى صيانة مستمرة. ويواصل المركز الوطني للأرصاد دوره كمرجع أساسي للتوجيهات الجوية في جميع أنحاء البلاد.
تُشير النماذج الجوية إلى أن النمط المستقر الحالي سيستمر حتى عطلة نهاية الأسبوع، دون تحولات كبيرة متوقعة في درجات الحرارة. وسيصدر المركز الوطني للأرصاد نشرات محدثة في حال ظهور أي تغيرات. ويُشجّع المواطنون على متابعة التوقعات الرسمية عبر القنوات الموثوقة للمركز للحصول على أدق المعلومات الجوية وأكثرها تحيناً.
ومع توغّل ليبيا في موسم الصيف، تواصل الهيئة الجوية رصد الظروف عن كثب، لضمان حصول جميع المناطق على تحديثات جوية دقيقة تدعم السلامة العامة والنشاط الاقتصادي في شتى أرجاء البلاد.
— ليبيا برس / مكتب ليبيا