جهاز التدليك
وفر 39%! اشترِ جهاز التدليك بسعر 238.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع عن
🛒 تسوق الآن
Libya Press
افتتح معرض كورت هاوس في مدينة إلسورث بولاية مين الأمريكية، في الخامس عشر من يونيو عام 2026، عرضين فرديين استقطبا عشاق الفنون التشكيلية من مختلف أنحاء المنطقة. يمتد العرضان المشتركان حتى الثاني عشر من يوليو المقبل، ويتضمنان أعمال الفنان البارز فيليب فري إلى جانب معرض بعنوان "موسم الطباعة بالشاشة الحريرية" يسلط الضوء على تقنيات مبتكرة في فن الطباعة. ومن المقرر أن يقام حفل استقبال الفنانين يوم الأربعاء الرابع والعشرين من يونيو، من الخامسة حتى السابعة مساءً، مما يتيح للزوار فرصة نادرة للقاء المبدعين وراء هذه الأعمال الفنية المتميزة.
ويعد هذا الحدث من أكثر الافتتاحيات الصيفية المنتظرة في تاريخ المعرض، وفقاً لصحيفة إلسورث أمريكان. وقد بنى معرض كورت هاوس سمعة راسخة في دعم الفنانين الناشئين والمعروفين على حد سواء، حيث يقدم أعمالاً تشكيلية معاصرة مثيرة للتفكير داخل مبنى تاريخي ذي طابع معماري مميز. ويمثل تنسيق العرضين الفرديين المتوازيين هذا العام اختياراً مقصوداً من إدارة المعرض لإيجار حوار فني بين صوتين إبداعيين مختلفين.
ليس فيليب فري غريباً عن التقدير والاعتراف الدولي، إذ حصل مرتين على جائزة جون شيننورز المرموقة للرسم المفتوح، وذلك في عامي 2008 و2009، يليها حصوله على جائزة جيمس وايت للرسم في عام 2009. وقد سبق لأعمال فري أن عُرضت في عروض فردية بمراكز فنية بارزة من بينها مركز دونامايز للفنون وغاليري بورن فنسنت، حيث استكشف معرضه "أرض مشتركة" موضوعات تتعلق بالمناظر الطبيعية والانتماء. كما عُرضت أعماله في دار دامير وغيرها من المؤسسات الفنية المرموقة، مما رسّخ مكانته في المشهد الفني المعاصر.
أما معرض "موسم الطباعة بالشاشة الحرفيرية" فيحتفي بفن الطباعة بالشاشة الذي شهد نهضة ملحوظة في السنوات الأخيرة. فقد افتتح معرض كورت هاوس للفنون الجميلة موسمه في الأول من مايو بمعرض ربيعي جماعي سنوي سلط الضوء على أعمال 24 فناناً، إلى جانب عرض فردي للفنانة أليسون ريكتور. ويؤكد هذا التركيز على فن الطباعة التزام المعرض بعرض تقنيات وأساليب فنية متنوعة تثري المشهد التشكيلي المحلي.
قالت الفنانة أليسون ريكتور، المشاركة في معرض "موسم الطباعة بالشاشة الحريرية"، في تصريح خاص: "إن الطباعة بالشاشة الحريرية ليست مجرد تقنية، بل هي لغة بصرية تتيح للفنان استكشاف طبقات متعددة من المعنى واللون. أشعر بالامتنان لمعرض كورت هاوس لإتاحة هذه الفرصة لعرض أعمالي إلى جانب أعمال فيليب فري المتميزة". وأضافت ريكتور أن هذا المعرض يمثل تتويجاً لسنوات من البحث والتجريب في فن الطباعة المعاصرة.
أما فيليب فري فقد أشار إلى أن مسيرته الفنية تؤكد أن الالتزام المستمر بالحرفية والإبداع يفتح الأبواب نحو أرقى المؤسسات الفنية عبر القارات. وتمثل رحلته من الفوز بجوائز الرسم الكبرى إلى الحصول على عروض فردية في مراكز فنية مرموقة نموذجاً ملهماً للفنانين الطموحين حول العالم.
يكتسي هذا الحدث أهمية خاصة لعشاق الفن في ليبيا والمغاربة العرب المتابعين للتطورات الثقافية في الخارج. فليبيا تمتلك إرثاً فنياً عريقاً يمتد من الفسيفساء الرومانية القديمة في لبدة الكبرى إلى فنانين ليبيين معاصرين ينالون اعترافاً دولياً متزايداً. وتذكرنا المعارض في مؤسسات مثل كورت هاوس بأن التميز الفني لا يعرف حدوداً جغرافية، وأن الحوار بين الفنانين حول العالم يواصل إثراء الثقافة العالمية.
ويمكن للفنانين وطلاب الفنون الليبيين أن يستلهموا من المسيرة الفنية لفيليب فري الذي أثبت أن المثابرة والتفاني في الحرفية يفتحان آفاقاً واسعة نحو العالمية، حيث تتنوع خبراته بين الرسم والوسائط المتعددة في سياقات ثقافية مختلفة.
سواء كنت جامعاً للفنون التشكيلية، أو طالباً في مجال الرسم المعاصر، أو مجرد شخص يقدّر التعبير الإبداعي، فإن العرضين الفرديين في معرض كورت هاوس يوفران سبباً مقنعاً لزيارة مدينة إلسورث هذا الصيف. ويتيح حفل الاستقبال في الرابع والعشرين من يونيو نقطة انطلاق مثالية للزوار الجدد، بينما يتيح امتداد المعرض حتى الثاني عشر من يوليو وقتاً كافياً للتأمل والتفاعل العميق مع الأعمال المعروضة. لا تفوتوا هذه الفرصة لتجربة قوة الفن في أرقى صوره.
— ليبيا برس / مكتب الترفيه والفنون