خرطوم مياه قابل للتمدد من ماجيك هوز
وفر 19%! اشترِ خرطوم مياه قابل للتمدد من ماجيك هوز بسعر 268 د.ل فقط في ليبيا. مت
🛒 تسوق الآن
Libya Press
في قمة مجموعة السبع الثانية والخمسين، المنعقدة في إيفيان لي بان بفرنسا خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026، تعهد قادة أكبر سبع اقتصادات متقدمة في العالم بتكثيف الجهود الإنسانية وتسريع إعادة الإعمار في قطاع غزة. وجاء هذا الالتزام ضمن بيان ختامي شامل تناول أوضاع أوكرانيا والشرق الأوسط والمحيطين الهندي والهادئ، مما يشير إلى تجدد الاهتمام الدولي بواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في المنطقة. كما دعت المجموعة إلى وقف فوري للعنف في الضفة الغربية وأبدت دعماً قوياً لسيادة الدولة اللبنانية وسلامة أراضيها.
كان إعلان القادة من إيفيان مباشراً وشاملاً. فيما يخص غزة، التزمت مجموعة السبع بتسريع جهود المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار المادي، إلى جانب التنفيذ السريع للتدابير السياسية والأمنية اللازمة. ودعا البيان صراحة إلى إنهاء العنف في الضفة الغربية، حيث تصاعدت التوترات بشكل ملحوظ خلال العام الماضي. أما بشأن لبنان، فقد أعربت المجموعة عن دعمها لوقف إطلاق النار الفوري والقوي، مؤيدةً جهود القيادة اللبنانية لنزاح سلاح حزب الله وتركز كل الأسلحة تحت سلطة الدولة. وأكد القادة أن الحفاظ على سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها يتطلب ضمانات أمنية دولية مناسبة.
بالنسبة ليبيا ومنطقة شمال الأفريقية الأوسع، تحمل التزامات مجموعة السبع تجاه الشرق الأوسط أهمية بالغة. فليبيا تربطها روابط ثقافية واقتصادية وسياسية عميقة مع كل من فلسطين ولبنان. ويمتلك الآلاف من المواطنين الليبيين عائلات في بلاد الشام، واستقرار شرق البحر المتوسط يؤثر مباشرة على أمن ليبيا وطرق تجارتها. كما أن دفع المجموعة نحو اتفاق دبلوماسي أمريكي إيراني قد يعيد تشكيل موازين القوى الإقليمية التي أثرت على السياسة الداخلية الليبية لسنوات. بالإضافة إلى ذلك، فإن التركيز على أمن الطاقة ومضيق هرمز يتردد صداه بقوة في ليبيا، التي لا تزال واحدة من أكبر منتجي النفط في أفريقيا وتعتمد على استقرار أسواق الطاقة العالمية لتعافي اقتصادها. وأي تهدئة في الشرق الأوسط تخلق بيئة أكثر ملاءمة لجهود إعادة الإعمار الجارية في ليبيا.
جاءت قمة إيفيان، التي عقدت من 15 إلى 17 يونيو، في إطار اللقاء الثاني والخمسين لقادة مجموعة السبع، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها إيفيان قمة منذ القمة التاسعة والثمانين لمجموعة الثماني عام 2003. ومثل رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الاتحاد الأوروبي في القمة. ويعكس اتساع نطاق البيان الختامي — الذي شمل أوكرانيا والشرق الأوسط والمحيطين الهندي والهادئ والاستقرار الاقتصادي العالمي — الطبيعة المترابطة للتحديات الجيوسياسية اليوم. وبالنسبة لملايين المتأثرين بالصراع في غزة ولبنان، تمثل كلمات السبعة من إيفيان إشارة حاسمة بأن أقوى اقتصادات العالم لا تدير ظهرها.
الاختبار الحقيقي لالتزامات إيفيان يكمن في التنفيذ. فقد حذرت المنظمات الإنسانية العاملة في غزة منذ فترة طويلة من أن إعادة الإعمار تتطلب تمويلاً فحسب بل إرادة سياسية مستمرة وضمانات أمنية على الأرض. ودعوة المجموعة إلى العمل السريع تضع توقعات بأن الدول الأعضاء ستحول تعهداتها إلى برامج ملموسة في الأسابيع والأشهر المقبلة. وبالنسبة لأهل غزة ولبنان والضفة الغربية، فإن وعد تسريع إعادة الإعمار لا يمكن أن يأتي قريباً بما يكفي. والعالم يراقب — وليبيا، بوصفها صوتاً إقليمياً محورياً، لديها كل الأسباب لإضافة صوتها المطالب بالسلام والاستقرار.
— ليبيا برس / مكتب السياسة