صندوق غداء حراري مع حقيبة محمولة
وفر 24%! اشترِ صندوق غداء حراري مع حقيبة محمولة بسعر 298 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يستعد المنتخب السنغالي، المعروف بأسود التيرانجا، لما يعتبره كثير من المحللين أكثر حملاته طموحاً في تاريخ مشاركته بكأس العالم 2026. ويقود الجناح إسماعيل سار، نجم كريستال بالاس الإنجليزي، الهجوم السنغالي في محاولة لتجاوز دور الـ16 التاريخي الذي حققه في بطولة قطر 2022 والمضي أبعد في الأدوار الإقصائية ضمن النسخة الموسعة التي تضم 48 منتخباً.
ويدخل سار البالغ من العمر 28 عاماً البطولة في حالة شكل ممتازة مع ناديه ومنتخبه. وقد سجل الهدف الحاسم في فوز السنغال 2-1 على الإكوادور خلال دور المجموعات في قطر 2022، مما أثبت قدرته على التألق في أكبر المحافل الدولية. وتجعل سرعته ومباشرته وحاسته التهاجمية منه أحد أخطر الأجنحة في كرة القدم الدولية اليوم.
بلغت رحلة سار الدولية ذروتها عام 2021 عندما ساعد السنغال في الفوز بأول لقب لها في تاريخ بطولة أمم أفريقيا. وعلى الرغم من إصابته خلال دور المجموعات في الكاميرون، إلا أنه عاد اعتباراً من ربع النهائي ولعب دوراً محورياً في التتويج، حيث هزمت الأسود مصر بركلات الترجيح في النهائي. وقد حول ذلك الفوز كرة القدم السنغالية وأرسى مكانة البلاد كقوة حقيقية في المنافسات الدولية.
وبعد عام في قطر 2022، شارك سار في كل مباريات السنغال، مما أثبت أهميته في الخطة التكتيكية للمدرب عليو سيسي. وكان هدفه ضد الإكوادور لحظة من العبقرية الفردية أظهرت بالضبط لماذا تطارده الأندية الأوروبية باستمرار. والآن، مع توسيع كأس العالم 2026 إلى 48 فريقاً، تأهلت السنغال بسهولة بعد تصدرها المجموعة الثانية في التصفيات الأفريقية في 14 أكتوبر 2025.
يضم المنتخب السنغالي عمقاً ملحوظاً يتجاوز سار. حيث يوفر الحارس إدوارد مندي والمدافع كاليدو كوليبالي واللاعب الوسط إدريسا غي خبرة عالمية المستوى في مختلف خطوط الفريق. بينما يضيف المواهب الشابة مثل أرونا سانغاتي وموسى نياخات صلابة دفاعية، ويقدم موري دياو خيارات إضافية في حرمى المرمى.
وقال مسؤول في المنتخب السنغالي قبل البطولة: "إسماعيل يجلب شيئاً خاصاً لهذا الفريق — عندما ينطلق نحو المدافعين، يمكن أن يحدث أي شيء. لقد نضج ليصبح قائداً، واللاعبون الأصغر سناً يبحثون عنه. نحن نؤمن بأن هذا الفريق يمكنه صنع التاريخ."
بالنسبة لعشاق كرة القدم في ليبيا، تمثل رحلة السنغال في كأس العالم أكثر من مجرد تسلية — إنها قصة تميز أفريقي على المسرح العالمي. وتشترك ليبيا والسنغال في ثقافة كروية عميقة، ونجاح المنتخبات الأفريقية في كأس العالم يرتقي بسمعة القارة بأكملها في هذه الرياضة.
إن رحلة إسماعيل سار من السنغال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز والآن إلى كأس العالم الثانية هي مصدر إلهام للاعبين الشباب في شمال أفريقيا، بما في ذلك ليبيا. وتثبت قصته أن الموهبة والعزيمة والعقلية الصحيحة يمكن أن تأخذ اللاعب من الملاعب المحلية إلى المسرح العالمي.
مع اقتراب بطولة كأس العالم 2026، تدخل السنغال وفيها إيمان حقيقي بقدرتها على التقدم إلى ما بعد دور الـ16 لأول مرة منذ حملتها الخالدة في ظهورها الأول عام 2002. ومع إسماعيل سار في ذروة مستواه، وتشكيلات متوازنة تمزج الخبرة والشباب، وزخم كونهم أبطال أفريقيا الحاليون، فإن لأسود التيرانجا كل الأسباب للحلم الكبير.
ويعني الشكل الموسع المكون من 48 فريقاً مزيداً من الفرص للدول الأفريقية. وبالنسبة لسار والسنغال، قد تكون هذه البطولة التي يعلنون فيها عن أنفسهم كمنافسين حقيقيين، وسيتابع عشاق كرة القدم في ليبيا والعالم العربي ذلك عن كثب.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة