مدرسة الملك فهد العليا للترجمة تفتح باب التسجيل لبرامج 2026

امتحانات الولوج يومي 9 و10 سبتمبر بمدينة طنجة

أعلنت مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بمدينة طنجة المغربية رسمياً عن فتح باب الترشح لامتحانات الولوج في تخصصَي الترجمة التحريرية والترجمة الفورية برسم السنة الجامعية 2026–2027. وتُجرى الامتحانات يومي الأربعاء 9 الخميس 10 سبتمبر 2026، مما يُشكّل فرصة حقيقية للطلاب في شمال أفريقيا والعالم العربي الساعين إلى تكوين عالٍ متخصص في ميدان الترجمة.

ودعت المؤسسة المترشحين المؤهلين إلى الإسراع بإتمام ملفاتهم قبل انقضاء الأجل المحدد، مع استيفاء الشروط الأكاديمية المطلوبة وإيداع الوثائق اللازمة للنظر في طلبات القبول بإحدى أعرق مؤسسات الترجمة في المنطقة.

مؤسسة رائدة منذ عام 1986

تأسست مدرسة الملك فهد العليا للترجمة عام 1986 بمدينة طنجة، وتعمل تحت مظلة جامعة عبد الملك السعدي. وتُعدّ المؤسسة الوحيدة في المملكة المغربية المُخصّصة لتوفير تكوين عالٍ ومتقدم في دراسات الترجمة. وقد بنت المدرسة سمعة مرموقة على مدى نحو أربعة عقود، حيث خرّجت أجيالاً من المترجمين والفوريين المحترفين الذين يشغلون مناصب في المحافل الدبلوماسية والمؤسسات الدولية والإقليمية عبر العالم العربي وخارجه.

وتجمع البرامج المُقدَّمة بين الأسس النظرية في اللسانيات ودراسات الترجمة والتدريب التطبيقي المكثف. ويحظى خرّيجو المدرسة بإقبال كبير من المنظمات الدولية والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص التي تحتاج إلى خدمات ترجمة وتفوري رفيعة المستوى.

حقائق أساسية للمترشحين

  • مواعيد الامتحانات: الأربعاء 9 والخميس 10 سبتمبر 2026
  • التخصصات المتاحة: الترجمة التحريرية والترجمة الفورية
  • السنة الجامعية: 2026–2027
  • المؤسسة: مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة
  • الإطار الجامعي: جامعة عبد الملك السعدي
  • سنة التأسيس: 1986

شهادة خبير: فرصة لا تتكرر

قال الدكتور أحمد المنصوري، الخبير في شؤون الترجمة والتعاون الأكاديمي بالمنطقة المغاربية: "تُمثّل مدرسة الملك فهد العليا للترجمة نافذة حقيقية للشباب العربي الطموح، إذ توفر بيئة أكاديمية متكاملة ومختبرات ترجمة فورية مجهزة بأحدث التقنيات. إن المنافسة على المقاعد المحدودة سنوياً تجعل من هذا الامتحان بوابة للتميز المهني في ميدان الترجمة على المستوى الدولي."

أهمية التسجيل للطلاب الليبيين

تُعدّ مدرسة الملك فهد العليا للترجمة خياراً متميزاً ومتاحاً للطلاب والمهنيين الليبيين الباحثين عن تكوين ترجمي رفيع في العالم العربي. وقد أفرز انخراط ليبيا المتزايد مع المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية والمؤسسات متعددة الأطراف طلباً مستمراً على مترجمين وفوريين ذوي كفاءة عالية. وقد شغل خريجون ليبيون مناصب محورية في السفارات والوكالات الدولية والوزارات الحكومية.

ومع استمرار ليبيا في إعادة بناء قدراتها المؤسسية وتعزيز علاقاتها الدبلوماسية، فإن الحاجة إلى مترجمين مُدرَّبين مهنياً لم تكن أشد إلحاحاً مما هي عليه اليوم. وتُوفّر برامج مدرسة الملك فهد للطلاب الليبيين المهارات المتخصصة اللازمة لسد فجوات التواصل في الدبلوماسية الدولية والمسائل القانونية ومشاريع التنمية.

الخطوات القادمة للمهتمين

يُنصح الطلاب الراغبون في الترشح بزيارة الموقع الرسمي لمدرسة الملك فهد العليا للترجمة للاطلاع على القائمة الكاملة للوثائق المطلوبة ومعايير الأهلية ومواعيد الإيداع. ويُوصى بشدة بالاستعداد المبكر، إذ يغطي امتحان الولوج الكفاءة اللغوية المتقدمة ومنهجيات الترجمة والمقدرة الثقافية. كما يُشجَّع المترشحون على الشروع فوراً في إعداد ملفاتهم لضمان تقديم جميع الوثائق في الوقت المحدد.

هذه فرصة نادرة للانضمام إلى واحدة من أعرق مؤسسات الترجمة في العالم العربي. فلا تدع الأجل يمر دون اتخاذ خطوة فعلية.

— ليبيا برس / مكتب التعليم