شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي
وفر 26%! اشترِ شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي بسعر 399 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلنت شركة البريد والاتصالات وتقنية المعلومات الليبية القابضة (LPTIC) عن رعايتها لمؤسسة التكنولوجيا الليبية لعام 2026، في واحدة من أهم الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال التكنولوجيا بتاريخ ليبيا الحديث. تهدف هذه الشراكة إلى تسريع التحول الرقمي في جميع أنحاء البلاد، وتقليص الفجوة الرقمية، وتمكين ليبيا من المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي العالمي. وقد تم تأكيد الشراكة عبر المنصة الرسمية لمؤسسة التكنولوجيا الليبية، مما يُعلن عن فصل جديد في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات الوطني.
تُعدّ شركة البريد والاتصالات وتقنية المعلومات الليبية القابضة الشركة الوطنية المسؤولة عن قيادة وتطوير البنية التحتية الرقمية في ليبيا من خلال منظومة متكاملة من الشركات التابعة والمتخصصة. تدير الشركة شبكات الاتصالات في جميع المدن والمناطق الليبية، وتحمل تفويضاً وطنياً لتطوير خدمات الاتصالات وتعزيز الشمول الرقمي. وانطلاقاً من رؤيتها الاستراتيجية، تدعم الشركة بنشاط الشراكات مع منظمات المجتمع المدني المتخصصة في التكنولوجيا، انطلاقاً من إيمانها بأن التحول الرقمي لا يمكن أن ينجح إلا من خلال جهود وطنية تعاونية تشمل القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني على حد سواء.
تقوم الشراكة بين شركة البريد والاتصالات ومؤسسة التكنولوجيا الليبية على ثلاثة محاور أساسية مصممة لإحداث أثر ملموس في المشهد التكنولوجي الليبي:
مؤسسة التكنولوجيا الليبية هي منظمة غير ربحية متخصصة في حوكمة الإنترنت والسياسات الرقمية وتنمية مجتمع تقنية المعلومات والاتصالات. ومنذ تأسيسها، عملت المؤسسة على رفع الوعي التكنولوجي ودعم قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في ليبيا وتعزيز التبني الرقمي على المستوى المؤسسي والمجتمعي. ومن خلال رعاية شركة البريد والاتصالات، تحصل المؤسسة على الدعم المؤسسي والموارد اللازمة لتوسيع برامجها لتشمل نطاقاً وطنياً حقيقياً — متجاوزة طرابلس والمدن الكبرى لتصل إلى المناطق الريفية والنائية حيث تبلغ الفجوة الرقمية ذروتها.
واجهت البنية التحتية الرقمية في ليبيا تحديات جسيمة خلال العقد الماضي، حيث أدت النزاعات وعدم الاستقرار السياسي إلى تعطيل شبكات الاتصالات وإبطاء وتيرة تبني التكنولوجيا. تمثل شراكة 2026 خطوة عملية نحو إعادة بناء وتحديث العمود الفقري الرقمي للبلاد. بالنسبة للمواطن الليبي العادي، يَعِد هذا التعاون بتحسين خدمات الاتصال وتوسيع الوصول إلى الخدمات الرقمية وفتح فرص جديدة في قطاع التكنولوجيا. أما بالنسبة للمؤسسات والشركات، فإنه يُرسل إشارة إيجابية عن تزايد الاستقرار وتجدد الالتزام بالاقتصاد الرقمي. كما أن إدراج مبادرات الذكاء الاصطناعي مثل مشروع مختبر الذكاء الاصطناعي يضع ليبيا في موقع يسمح لها بالمشاركة في أحدث التطورات التكنولوجية بدلاً من مزيد من التخلف عن نظرائها في المنطقة.
تتجاوز هذه الشراكة مرحلة مذكرات التفاهم إلى التنفيذ الملموس، حيث يلتزم كلا الطرفين بتحقيق نتائج قابلة للقياس طوال عام 2026. تشمل الأنشطة المخطط لها منتديات تقنية وطنية، وتقارير بحثية منشورة حول الجاهزية الرقمية لليبيا، ومختبرات ابتكار عملية تجمع رواد الأعمال وصانعي السياسات والتقنيين. وبالنسبة للشباب الليبي المتنامي — وهي الشريحة الديموغرافية الأكثر حملاً لتبني الأدوات والمنصات الرقمية — يمكن أن تفتح هذه الشراكة أبواب التدريب على المهارات وفرص العمل والمشاركة في الاقتصاد الرقمي العالمي. سيكون الاختبار الحقيقي في التنفيذ: تحويل الأهداف الطموحة إلى مشاريع تُحدث تحسناً ملموساً في الحياة اليومية للمواطنين الليبيين.
— ليبرس بوست / مكتب التقنية