قصة عود 100 مل
وفر 26%! اشترِ قصة عود 100 مل بسعر 159.36 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
شهدت الصناعة البحرية العالمية سلسلة من الأحداث البارزة بين 24 و25 يوليو 2026، بدءاً من الهجمات الصاروخية على ناقلات النفط وصولاً إلى عمليات اعتراض سفن أسطول الظل في البحر الأبيض المتوسط. تكشف بيانات منصة فيسلتراكر عن وقوع حوادث متعددة طالت الشحن التجاري في ممرات مائية استراتيجية حيوية، مما يثير تساؤلات حول أمن الملاحة في المنطقة الممتدة من الخليج العربي إلى البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط.
تعرضت ناقلة الغاز المسال "ديشا" لمقذوف أثناء إبحارها داخل المياه الإقليمية الإيرانية بالقرب من مضيق هرمز يوم 24 يوليو، مما أدى إلى اندلاع حريق قرب المدخنة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وأكدت السفارة الهندية في طهران سلامة أفراد الطاقم البالغ عددهم 28 هندياً، مشيرة إلى عدم وقوع إصابات أو وفيات. ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إجمالي النفط العالمي، مما يجعله عرضة لأي تصعيد إقليمي.
تعرضت الناقلة "ميدفولغا 2" المحملة بـ 6000 طن من زيت عباد الشمس، والمتجهة من روستوف أون دون إلى مرسين، لهجوم بطائرة مسيرة على بعد نحو 130 كيلومتراً قبالة الساحل التركي. أصابت الضربة غرفة القيادة، مما أدى إلى إصابة القبطان والمهندس الثاني بشظايا. وأكدت وزارة النقل التركية الهجوم لكنها أوضحت أن السفينة لم تطلب المساعدة. في المقابل، نفت أوكرانيا أي تورط لها، مرجحة أن روسيا قد تكون دبرت الحادث لأغراض دعائية.
وأفادت المديرية العامة للشؤون البحرية التركية بأن الناقلتين "كايروس" و"فيرات" تعرضتا لهجمات مماثلة في نوفمبر 2025، ويعتقد أنهما جزء من أسطول الظل الروسي الذي يبحر تحت العلم الجامبي. ويظل البحر الأسود منطقة عالية الخطورة للشحن التجاري وسط استمرار النزاع في المنطقة.
في 20 يوليو، اعترضت قوات عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي الناقلة "ساوث ستار" في غرب البحر الأبيض المتوسط، للاشتباه في إبحارها تحت علم مزيف. ونفذت سفينة البحرية الإيطالية، بدعم من مروحية، عملية الصعود إلى السفينة جنوب شرق صقلية. وذكرت مجلة ماريتايم إكسيكيوتيف أن الناقلة كانت تنقل منتجات نفطية روسية من البحر الأسود إلى شمال أفريقيا، وكانت قد خضعت لعقوبات بريطانية وأوروبية في 2025 باسم سابق بسبب عمليات نقل غير قانونية من سفينة إلى أخرى. وجرى التفتيش للتحقق من علم السفينة بموجب المادة 110 من اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
احتُجزت الناقلة "ستار كوراكاو" في مدينة هال البريطانية يوم 20 يوليو بعد ضبط 17 مخالفة، تشمل تصريفاً غير قانوني لمياه الصابورة ونقص التدريب على مكافحة الحرائق. وأُفرج عن السفينة في 24 يوليو لتتجه بعدها إلى روتردام. وفي نهر الفولغا، اصطدمت الناقلة "ميدفولغا 2" مع السفينتين "بالتفلوت 2" و"بالتفلوت 6" في 5 يوليو، ما أسفر عن خدوش سطحية فقط دون أضرار هيكلية أو إصابات بشرية. وفي بحر أندامان، أطلقت البحرية الهندية عملية "لانسر" لإنقاذ الناقلة "بيرا" بعد تعطل الدفع قبالة جزيرة نيكوبار الكبرى.
تحمل هذه الحوادث دلالات مباشرة على ليبيا، التي تمتلك أكثر من 1770 كيلومتراً من السواحل على البحر الأبيض المتوسط، مما يجعلها عرضة لعمليات أسطول الظل وعمليات النقل غير القانونية بين السفن في مياهها الإقليمية. وتعتمد المؤسسة الوطنية للنفط على طرق بحرية آمنة لتصدير الخام، وأي اضطرابات في البحر الأبيض المتوسط أو البحر الأسود تنعكس على أسواق الطاقة العالمية ومكانة ليبيا كمورد رئيسي. كما تشير إجراءات الاتحاد الأوروبي المتزايدة بموجب عملية إيريني إلى بيئة تنظيمية أكثر تشدداً يجب على سلطات الموانئ الليبية التعامل معها بحذر. ويواجه مشغلو الشحن في جميع أنحاء المنطقة تقييمات متزايدة للمخاطر وزيادة محتملة في أقساط التأمين مع تركّز الحوادث البحرية في مضيق هرمز والبحر الأسود وشرق المتوسط.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار