وسادة تجفيف الأطباق للمطبخ
وفر 27%! اشترِ وسادة تجفيف الأطباق للمطبخ بسعر 180.48 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أضاف محمد صلاح إنجازاً جديداً إلى سجله الحافل، حيث وصل إلى 365 هدفاً في مسيرته الكروية مع الأندية والمنتخب. وُصِف المهاجم المصري بأنه أحد أعظم اللاعبين الأفارقة على مر العصور، ولا يزال يُحطّم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي الممتاز بأداء مذهل أبهر الجماهير والخبراء على حد سواء. وقد جاء أحدث أداء له على ملعب أنفيلد مساء الاثنين ليُذكّر العالم بأسره لماذا يبقى أخطر جناح في كرة القدم الأوروبية.
اللاعب الدولي المصري، الذي يتابعه 65 مليون شخص على إنستغرام، قدّم عرضاً رائعاً جديداً أبرز فيه أسلوبه المميز في القص من الجهة اليمنى والتسجيل بقدمه اليسرى القاتلة. وقد كان الثلاثي الهجومي لليفربول عاملاً محورياً في طموح النادي للفوز بلقب الدوري هذا الموسم، حيث يتصدر صلاح المشهد باتساق لا مثيل له.
تُعد رحلة صلاح إلى قمة كرة العالمية قصة استثنائية بكل المقاييس. فقبل أن يصبح أسطورة في ليفربول، صقل المهاجم البالغ من العمر 32 عاماً مهاراته في نادي روما الإيطالي، حيث أمضا موسمين بين عامي 2015 و2017. ولفت أداؤه في الدوري الإيطالي انتباه المدير الفني يورغن كلوب، الذي نجح في التعاقد معه في صفقة أثبتت أنها من أفضل الصفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي.
منذ وصوله إلى أنفيلد، فاز صلاح بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة. كما حصل على الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي أكثر من مرة، وتم اختياره أفضل لاعب من قبل زملائه في أكثر من مناسبة. وقد جعلت قدرته على التألق في اللحظات الحاسمة منه لاعباً لا غنى عنه في مسيرة نجاح ليفربول.
أشاد محللو كرة القدم عبر الشبكات الكبرى بالاتساق المذهل لصلاح. ويكشف تحليل مفصّل لمقاطع أهدافه الفردية، التي حصدت ملايين المشاهدات على يوتيوب، عن لاعب لا تزال تقنيته واتخاذ قراراته في المستوى الرفيع حتى بعد نحو عقد من الزمن في القمة. ولا تزال قدرته على التسجيل من زوايا مستحيلة تُقارنه بأعظم المهاجمين في تاريخ كرة القدم.
من جهته، أشار المدافع السابق لليفربول جيمي كاراغر في قناة سكاي سبورتس إلى أن أرقام صلاح "ببساطة مذهلة"، وأن معدل عمله بعيداً عن الكرة لا يحظى بالتقدير الكافي. وقال كاراغر خلال تحليله للمباراة: "يتحدث الناس عن أهدافه، لكن ضغطه وعودته للدفاع تحسّنا كل موسم تحت قيادة كلوب والآن سلوت."
بالنسبة لعشاق كرة القدم في ليبيا، يُمثّل نجاح صلاح مصدر فخر هائل في شمال أفريقيا والعالم العربي بأسره. فقد أصبح رمزاً لما يمكن للرياضيين العرب والأفارقة تحقيقه على أكبر المسارح العالمية. ويتطلع اللاعبون الشباب في ليبيا، من طرابلس إلى بنغازي، إلى صلاح باعتباره دليلاً على أن الموهبة والإحتراف والتفاني يمكن أن تتغلب على أي عائق.
وقد أفادت الأكاديميات الليبية بزيادة ملحوظة في عدد اللاعبين الشباب الذين يرتدون القميص رقم 11 — رقم صلاح في ليفربول — متأثرين برحلته من قرية نجريج المصرية إلى المجد الأوروبي. وكان الاتحاد الليبي لكرة القدم قد أشار سابقاً إلى مسيرة صلاح باعتبارها نموذجاً لتطوير المواهب المحلية وتشجيع الاستثمار في الأكاديميات الشبابية في مختلف أنحاء البلاد.
في الوقت الذي يواصل فيه ليفربول سعيه لتحقيق البطولات هذا الموسم، سيكون مستوى صلاح عاملاً حاسماً في طموحات النادي. ومع اشتداد المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي واقتراب مراحل خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، سيعتمد الفريق بشكل كبير على قدرة نجمه على التألق في اللحظات الفاصلة.
ويبقى صلاح نفسه مركزاً على نجاح الفريق قبل أي إنجازات فردية. وكتب مؤخراً على وسائل التواصل الاجتماعي: "أؤمن دائماً" — وهي عبارة لخّصت مسيرته الاستثنائية. وإذا حافظ على مستواه الحالي، فلا شك أن أرقاماً قياسية جديدة ستسقط قبل أن يُعتزل هذا الأسطورة المصرية لعب كرة القدم.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة