قصة عود 100 مل
وفر 26%! اشترِ قصة عود 100 مل بسعر 159.36 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كشفت تقارير حديثة أن أكثر من 86% من المستهلكين حول العالم يثقون بعلامات الأزياء التي يروّج لها مشاهير يُعجبون بهم. وقد تسارع هذا الاتجاه بشكل ملحوظ في العالم العربي، حيث أطلق نجوم من مصر وتونس ودول الخليج علاماتهم التجارية الخاصة محققة عائدات بالملايين. وتُقدَّر قيمة سوق أزياء المشاهير عالمياً بأكثر من 9 مليارات دولار، والنجوم العرب ينتزعون نصيبهم من هذا السوق المتنامي.
شهدت صناعة الترفيه العربية تحولاً لافتاً في السنوات الأخيرة، فلم يعد الممثلون والمغنون يكتفون بصفقات الإعلانات التجارية، بل تحولوا إلى رواد أعمال حقيقيين. الفنانة التونسية درة زروق نجحت في بناء قاعدة جماهيرية واسعة ليس فقط بفضل تمثيلها، بل بحسها الراقي في الأزياء الذي يُلهم ملايين المتابعين في شمال أفريقيا. وفي مصر، استغلت الممثلة نور النبوي صورتها العامة المؤثرة لتوجيه خيارات الأزياء لدى جمهور عريض يمتد عبر المنطقة العربية.
أما الفنانة المصرية هند صبري فقد دخلت عالم الأزياء بإطلاق علامتها "سكند تشانس" التي تستهدف المرأة العربية الباحثة عن تصاميم أنيقة بأسعار مناسبة. وفي أغسطس 2025، أطلق الفنان المصري تامر حسني علامته الشبابية "سيفن" المتخصصة في الملابس العصرية العادية، والتي حققت رواجاً سريعاً بين الشباب العربي الباحث عن أزياء عصرية بأسعار معقولة.
قالت الفنانة المصرية هند صبري في مقابلة حديثة حول علامتها "سكند تشانس": "الأزياء ليست مجرد ملابس، بل هي هوية وثقة. عندما أصمّم أفكر في المرأة العربية التي تريد أن تشعر بالقوة والجمال في آن واحد." تعكس كلماتها حركة أوسع بين المشاهير العرب الذين يرون في الأزياء امتداداً لتعبيرهم الفني ووسيلة للتواصل مع جمهورهم على مستوى أعمق.
يُمثل صعود علامات الأزياء العربية فرصة حقيقية للمستهلكين الليبيين وعشاق الأزياء في البلاد. فالمرأة الليبية التي تتابع منذ سنوات صيحات الموضة العربية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، أصبحت اليوم أمام تصاميم يقدمها نجوم يفهمون الثقافة العربية والمناخ والذوق الجمالي المحلي. كما أن النفوذ المتزايد لهذه العلامات يفتح آفاقاً أمام رواد الأعمال الليبيين لاستكشاف مشاريع مماثلة قد تُسهم في خلق فرص عمل وتحفيز الاقتصاد المحلي في قطاع الأزياء. وتشير البيانات إلى أن 88% من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا يتابعون مشاهير عرباً واحداً على الأقل، مما يعني إمكانات تجارية كبيرة.
لا يُظهر اتجاه أزياء المشاهير أي علامات على التراجع. ويتوقع محللون في القطاع أنه بحلول عام 2027، قد تستحوذ العلامات التجارية المملوكة لمشاهير عرب على ما يصل إلى 8% من سوق الأزياء الإقليمي. وبالنسبة للمتابعين والمستهلكين، يعني هذا مزيداً من الخيارات والملاءمة الثقافية وفرص دعم المواهب المحلية. فلم يعد النجوم يكتفون بارتداء الأزياء فحسب، بل باتوا يبنون إمبراطوريات حقيقية، مجموعة تلو الأخرى.
— ليبيا برس / مكتب