سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة
وفر 35%! اشترِ سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة بسعر 158.79 د.ل فقط في ليبيا. متو
🛒 تسوق الآن
Libya Press
كشفت النيابة العامة الليبية عن كشف جريمة تزوير وثائق السجل المدني في سبها، مدينة تقع في قلب جنوب ليبيا. وبدأ التحقيق الجنائي مطلع عام 2026، وقد طالت التحقيقات مئات المواطنين الذين يعتمدون على وثائق رسمية للحصول على خدمات حكومية أساسية.
وأكدت بيانات رسمية من مكتب المدعي العام أن المخطط الإجرامي تم تنفيذه بواسطة موظفين غير مرخص لهم داخل إدارة السجل المدني، الذين أنشأوا بطاقات هوية وشهادات ميلاد مزورة للمواطنين الراغبين في تجاوز الإجراءات القانونية.
وفقًا للمصادر الأمنية الداخلية، عملت شبكة التزوير في الفترة من أكتوبر 2025 حتى يونيو 2026، وتشير الأدلة إلى وجود صلات بمرافق حكومية متعددة في سبها. وتم تحديد 47 حالة مؤكدة لوثائق مزورة، بينما يتم فحص 112 طلبًا أخرى معلقة تحت الاشتباه.
تم الكشف عن المخطط بعد أن قدم أحد المواطنين شكوى رسمية بشأن أحد أفراد الأسرة المفقودين، حيث ظهر أن وثائق هويته قد تم تلاعبها. أدى ذلك إلى تدقيق شامل لسجلات السجل المدني من قبل لجنة الرقابة بوزارة الداخلية.
تركت هذه الجريمة مئات الليبيين في وضع قانوني محفوف بالمخاطر، حيث أصبحوا غير قادرين على الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تتطلب إثبات هوية صالحة. ومن بين المتضررين: الطلاب الراغبون في التسجيل في الجامعات، والعمال الباحثون عن تصاريح عمل، والأسر المحتاجة لتسجيل ولاداتها أو زواجها.
وأبدت منظمات المجتمع المدني في سبها ارتفاع مستوى الإحباط بين المواطنين، الذين اعتمدوا على المستندات المزورة في التفاعلات مع الجهات الحكومية. وساهمت هذه الأوضاع في تآكل ثقة الشعب الليبي في المؤسسات الحكومية التي ضعفتها سنوات من النقاش والتغيير.
بدأ مكتب النائب العام تحقيقًا جنائيًا كاملاً بموجب المادة 304 من قانون العقوبات الليبي، والتي تنص على جرائم تزوير المحررات الرسمية. وتشير التقارير الأولية إلى أن الجناة استغلوا ضعف الضوابط الداخلية وعدم كفاية إجراءات التحقق داخل نظام السجل المدني.
أصدرت وزارة العدل الليبية بيانًا في 10 يوليو/تموز 2026، ووعدت فيه المواطنين بسرعة محاكمة المتورطين، مع الإعلان عن إصلاحات شاملة لمنع تكرار مثل هذه الجرائم. وشدد البيان على أنه لن يُترك أي موظف حكومي يتجاوز العقاب بتهمة التلاعب بسجلات المواطنين.
تسلط هذه القضية الضوء على نقاط الضعف المستمرة في البنية التحتية الإدارية في ليبيا، خاصةً في مرحلة ما بعد الصراع. وقد عانت أنظمة السجل المدني في جميع أنحاء البلاد من عدم التوافق في حفظ السجلات، ونقص الرقمنة، وعدم كفاية تدريب الموظفين منذ ثورة 2011.
وأشار خبراء إلى أن مشكلات مماثلة تم توثيقها في طرابلس وبنغازي ومصراتة، حيث أبلغ المواطنون بشكل متكرر عن صعوبات في الحصول على وثائق دقيقة. وتُعد حادثة سبها بمثابة تحذير يبين مدى تقاطع الضعف البيروقراطي مع الاحتيال المنظم داخل مؤسسات الدولة الهشة.
أنشأ مكتب المدعي العام خطًا ساخنًا للمتضررين من الجريمة، للإبلاغ عن حالاتهم وتلقي التوجيه بشأن الحصول على وثائق بديلة من خلال القنوات الرسمية المناسبة. كما أعلنت وزارة الداخلية عن تعليق مؤقت لطلبات السجل المدني الجديدة في سبها حتى انتهاء التدقيق الشامل.
وينصح المحامون المتخصصون في القضية المواطنين بتجنب أي خدمات توثيق غير رسمية، والعمل مباشرة مع المكاتب الحكومية المعتمدة. كما يوصون بالتحقق الفوري من أي وثائق موجودة من خلال القنوات الرسمية لتفادي المشكلات المستقبلية.
تراقب ليبيا برس هذه القضية المتطورة، وستقدم تحديثات عند توفر المزيد من المعلومات من المصادر الرسمية.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار