سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة
وفر 35%! اشترِ سيروم لإزالة رائحة الفم الكريهة بسعر 158.79 د.ل فقط في ليبيا. متو
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تُطلق وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في المغرب دورات تدريبية إقليمية ضمن برنامج "المشاركة" ابتداءً من العشرين من يونيو 2026، في خطوة وصفتها بأنها بالغة الأهمية لتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية عبر منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط الأوسع. ويستهدف البرنامج النساء النشيطات في الأحزاب السياسية والقائدات الطامحات لتعميق مشاركتهن في الحكم والشؤون العامة، في توقيت حساس تستعد فيه عدة دول شمال أفريقية لاستحقاقات انتخابية مقبلة.
أكدت أمل المالك، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار في المغرب، أن الحكومة حققت تقدمًا ملموسًا منذ عام 2021 في مجال تعزيز حقوق المرأة من خلال برامج التمكين السياسي ومبادرات الدعم الاقتصادي وتدابير الرعاية الاجتماعية. وأشارت إلى أن ما يقارب 47% من النساء استفدن من برامج الإسكان، بينما شهدت الأرامل زيادات ملموسة في الدعم المالي والمساعدات الاجتماعية، مشيرة إلى أن "تمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو توجه سياسي ملموس يُنتج نتائج حقيقية في حياة الأسر المغربية".
شددت أمل المالك خلال نقاش وطني حديث حول المشاركة السياسية للمرأة على أن البرامج التدريبية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية لبناء قدرات المرأة السياسية، مشيرة إلى أن المنهج التدريبي يركز على تعزيز مهارات القيادة والتواصل وتمكين المشاركات من أدوات التعامل مع البيئات السياسية المعقدة بفاعلية. وأوضحت أن الجلسات التدريبية ستُعقد في مدن مغربية متعددة لضمان وصول البرنامج إلى أكبر شريحة ممكنة من النساء من خلفيات متنوعة، مما يعكس إدراكًا متناميًا بأن التقدم الديمقراطي الحقيقي يتطلب مشاركة كاملة ومتساوية للمرأة على جميع مستويات صنع القرار السياسي.
تحمل هذه المبادرة الإقليمية أهمية خاصة للجمهور الليبي، إذ تواصل ليبيا اجتياز مرحلة انتقالية سياسية معقدة تظل فيها أصوات النساء ممثلة تمثيلاً ناقصًا في هياكل الحكم الرسمية. ويقدّم نموذج برنامج "المشارقة" خريطة طريق يمكن للمنظمات المدنية والأحزاب السياسية الليبية الاستفادة منها لزيادة التمثيل النسائي في الانتخابات المقبلة. ومع استمرار تطور المشهد السياسي الليبي، فإن البرامج التدريبية التي تبني القدرات القيادية للمرأة قد تلعب دورًا تحويليًا في تشكيل المستقبل الديمقراطي للبلاد، خاصة وأن النجاح الذي حققته مبادرات مماثلة في دول مجاورة يثبت أن الاستثمار الموجه في المهارات السياسية للمرأة يُفضي إلى تحسينات قابلة للقياس في جودة الحكم ونتائج السياسات.
يُشكّل إطلاق برنامج "المشاركة" مؤشرًا واضحًا على حركة إقليمية أوسع نحو تبني مناهج حكم شاملة تراعي المساواة بين الجنسين في شمال أفريقيا. ومع تزايد إدراك الحكومات بأن التنمية المستدامة والديمقراطيات المستقرة تتطلب مشاركة كاملة للمرأة، فإن مبادرات من هذا النوع مرجح أن تتسع في نطاقها وتأثيرها. وقد أكدت منظمات دولية بينها الأمم المتحدة وشركاء التنمية مرارًا أن التمكين السياسي للمرأة هو حق إنساني أساسي واستراتيجية عملية لتحقيق حكم أكثر تمثيلاً وفاعلية. وبالنسبة للنساء في ليبيا والمغرب وتونس وما وراءها، فإن هذه البرامج التدريبية تمثل فرصة ملموسة للمطالبة بمكانهن الطبيعي في صياغة المستقبل السياسي لأوطانهن.
— ليبيا برس / مكتب السياسة