ملعقة إلكترونية ميزان
وفر 54%! اشترِ ملعقة إلكترونية ميزان بسعر 159.36 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
وجدت النجمة المصرية ياسمين عبد العزيز نفسها في قلب جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس بسبب أدوارها التمثيلية، بل بسبب سعر حقيبة يدها الفاخرة. نشرت الممثلة، التي يتابعها أكثر من 20 مليون شخص على إنستغرام، صورة لها بإطلالة أنيقة ارتدت فيها فستاناً أسود مع حقيبة يد صغيرة، لتنطلق بعدها موجة من التعليقات حول ثمن الحقيبة.
قدر مستخدمو مواقع التواصل سعر الحقيبة بنحو 135 ألف جنيه مصري (نحو 4400 دولار)، وتضاربت الآراء بين من يعتقد أنها قطعة أصلية ومن يشكك في أنها نسخة مقلدة. وسرعان ما تحول النقاش إلى ترند متصدر في مصر والوطن العربي.
امتلأت أقسام التعليقات بالأسئلة حول الحقيبة وسعرها. كتب أحد المتابعين: "هل الشنطة دي تبع المصمم الأصلي ولا هاي كوبي؟ 135 ألف جنيه مبلغ كبير". في المقابل، دافع كثير من المعجبين عن النجمة، مؤكدين أن المشاهير يستثمرون في الإكسسوارات الفاخرة كجزء من صورتهم المهنية.
زاد الجدل تعقيداً بسبب ظهور ياسمين في حملة إعلانية لمنتج مصري، حيث تساءل البعض عن التناقض بين الترويج لمنتج محلي وحمل حقيبة عالمية باهظة الثمن. لكن الانتقادات لم تثن النجمة عن الرد.
بدلاً من تجاهل الانتقادات، اختارت ياسمين الرد بأسلوب راقٍ عبر حسابها على إنستغرام. كشفت أن الحقيبة ليست شراء جديداً، بل اقتنتها منذ عام 2018. وكتبت: "الشنطة دي جايباها من 2018... في حاجات كده كل ما تقدم تحلو".
هذا الرد الذكي قلب موجة التعليقات، حيث تحول كثير من المنتقدين إلى معجبين برباطة جأشها. وأشار متابعون إلى أن امتلاك حقيبة فاخرة لسبع سنوات يدل على اقتناء ذكي واستثماري، وليس على التبذير.
ليست ياسمين وحدها من تتعرض للتدقيق. فالمشاهير العرب يجدون أنفسهم تحت المجهر باستمرار، حيث تُحلَّل أزياؤهم وإكسسواراتهم من قبل المتابعين. من النجمة التونسية لطيفة إلى الأيقونة اللبنانية إليسا، تظل الأزياء الفاخرة سيفاً ذا حدين.
ويرى مراقبون أن هذه الظاهرة تعكس توترات اقتصادية أوسع في المنطقة. في وقت يعاني فيه الكثيرون من ارتفاع تكاليف المعيشة، يمكن أن يثير العرض الواضح للثروة ردود فعل قوية. لكن مصممي الأزياء يؤكدون أن العلامات الفاخرة جزء من الأدوات المهنية للفنانين.
حقيبة ياسمين متواضعة نسبياً مقارنة بمجموعات بعض المشاهير. فقد شوهد نجوم بحقائب هيرميس بيركين تتجاوز 19 ألف دولار، وإصدارات محدودة من شانيل بأكثر من 10 آلاف دولار. وتُعرف ياسمين بمجموعة منتقاة من ديور وشانيل وغوتشي.
وفقاً لمحللي الموضة، ارتفعت قيمة إعادة بيع الحقائب الفاخرة في العقد الماضي، متفوقة على العائدات الاستثمارية التقليدية. مشتريات ياسمين عام 2018 قد تكون قيمتها السوقية الحالية أعلى مما دفعته آنذاك.
في ليبيا، تتابع آلاف الشابات والنساء أخبار الموضة والفنانين بشغف. وتعكس قصة ياسمين اهتماماً عربياً واسعاً بتفاصيل حياة المشاهير، وهو ما يظهر جلياً في نسب التفاعل العالية على منصات التواصل الاجتماعي الليبية. تجد الكثير من الليبيات أنفسهن في هذه القصص، خاصة مع تزايد الاهتمام بالموضة بين الشباب في طرابلس وبنغازي ومصراتة.
يأتي جدل الحقيبة في فترة زاخرة بالنجاحات لياسمين. فقد حصدت جائزة أفضل ممثلة عن دورها في دراما رمضان 2026، وحظيت حملتها الإعلانية لماركة مصرية للوجبات الخفيفة بمشاهدة واسعة. تواصل الموازنة بين الإعلانات ومسيرتها الفنية، محافظة على مكانتها كأحد أبرز النجمات العرب.
ويرى متابعو الوسط الفني أن قدرتها على تجاوز الجدل بثقة عززت علامتها الشخصية. فبدلاً من حذف التعليقات، اختارت التفاعل المباشر، مما أكسبها احتراماً واسعاً.
— ليبيا برس / مكتب المرأة