معقم للقدمين بزيت شجرة الشاي
وفر 27%! اشترِ معقم للقدمين بزيت شجرة الشاي بسعر 166.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
توّجت ليبيا بطلة جديدة لتحدي القراءة العربي لعام 2026، بعدما أحرزت الطالبة ياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي لقب أفضل قارئة على مستوى البلاد في النسخة العاشرة من المسابقة، وفق ما أكده المنظمون يوم الأربعاء 22 يوليو.
وشهدت التصفيات النهائية للمسابقة الوطنية مشاركة واسعة بلغت 43 ألفاً و613 طالباً وطالبة، يمثلون 710 مدارس من مختلف أنحاء ليبيا، بإشراف 721 مشرفاً ومشرفة. وتمكنت ياسمين من التفوق على آلاف المشاركين لتحصد اللقب الوطني، لتُصبح الممثلة الرسمية لليبيا في النهائيات العربية المرتقبة.
يُعد تحدي القراءة العربي أكبر مبادرة ثقافية وتعليمية من نوعها في العالم العربي. أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بهدف ترسيخ ثقافة القراءة لدى الأجيال الشابة وتعزيز مكانة اللغة العربية.
ووصل التحدي في نسخته العاشرة إلى ملايين الطلاب في عشرات الدول العربية. ويُطلب من كل مشارك تلخيص 50 كتاباً خلال العام الدراسي وتحليلها، مما يُسهم في تطوير مهارات التفكير النقدي والقدرات اللغوية والتحليلية لديهم.
خاضت ياسمين، الطالبة الليبية، عدة جولات من التقييم الدقيق والمتقدم. ولم يقتصر التقييم على عدد الكتب التي قرأتها فحسب، بل شمل أيضاً مدى استيعابها للمحتوى وعمق تحليلها وقدرتها على عرض الأفكار الرئيسية التي استخلصتها من قراءاتها.
وأظهرت ياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي تفانياً لافتاً طوال مراحل المسابقة. وجمعت النهائيات الوطنية أفضل الطلاب من كل مدرسة ومنطقة مشاركة، لتبرز ياسمين كأبرز متسابقة على مستوى ليبيا وتُتوج باللقب عن جدارة.
أصبح تحدي القراءة العربي قوة دافعة للتغيير في المشهد التعليمي العربي منذ انطلاقته الأولى. وفي ليبيا، تشهد المشاركة في التحدي نمواً متصاعداً عاماً بعد عام، مما يعكس التزاماً متجداً بنشر ثقافة القراءة رغم التحديات التي تواجه القطاع التعليمي في البلاد.
بمشاركة تجاوزت 43 ألف طالب و710 مدارس في نسخة 2026، أثبتت ليبيا حضوراً لافتاً. وساعدت هذه المبادرة المدارس في مختلف المدن الليبية على تعزيز مواردها المكتبية وتحفيز الطلاب على تطوير عادات القراءة التي تمتد آثارها إلى ما وراء جدران الفصول الدراسية.
بعد تتويجها بطلة لليبيا، ستخوض ياسمين غمار النهائيات العربية حيث تتنافس مع أبطال الدول العربية الأخرى على اللقب العام. وتجمع هذه النهائيات ألمع القراء الشباب من جميع أنحاء المنطقة، ويتُوّج الفائزون في حفل رفيع المستوى يُقام في دبي.
وتمنح المسابقة جوائز قيّمة للفائزين، تشمل منحاً دراسية وتكريماً من القادة العرب. غير أن المنظمين يؤكدون أن المكافأة الحقيقية تكمن في المهارات والمعرفة التي يكتسبها المشاركون خلال رحلتهم مع القراءة.
تعكس مشاركة ليبيا القوية في النسخة العاشرة من التحدي إدراكاً متزايداً بأهمية القراءة كركيزة أساسية للتنمية التعليمية. ويشير خبراء التعليم إلى أن مسابقات مثل تحدي القراءة العربي تُعد أدوات حيوية لرفع معدلات المعرفة وتحسين المخرجات الأكاديمية في العالم العربي.
وبالنسبة للطلاب الليبيين، يمثل هذا التحدي فرصة ذهبية للتواصل مع أقرانهم في مختلف الدول العربية، وتبادل الأفكار والرؤى، والمنافسة على منصة إقليمية. ويضع إنجاز ياسمين ليبيا على خريطة الدول التي تولي التعليم والمعرفة أولوية قصوى في مسيرتها التنموية.
ويواصل تحدي القراءة العربي في نسخته العاشرة استقطاب ملايين الطلاب من عشرات الدول، ليُعد واحداً من أكبر المبادرات التعليمية في المنطقة. وتؤكد المشاركة الليبية المتنامية التزام البلاد ببناء جيل قارئ ومثقف قادر على الإبداع والتميز.
— ليبيا برس / مكتب التعليم