إيطاليا تعلن الإفراج عن ناشطين إيطاليين اعتُقلا في ليبيا منذ شهر

عاجل: الإفراج عن ناشطين إيطاليين بعد أسابيع من الاحتجاز في ليبيا

أكد وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني اليوم الإفراج عن ناشطين إيطاليين مؤيدين لفلسطين كانت السلطات الليبية قد اعتقلتهما لنحو شهر كامل. وذكر تاجاني في تصريح صحفي أن دومينكو سينتروني وليناردا ألبيريزيا، وهما عضوان في حملة الوفود العالمية للتضامن، تم الإفراج عنهما بعد جهود دبلوماسية مكثفة بين روما والسلطات الليبية. ويُعد هذا الإعلان نهاية لأزمة متوترة سلطت الضوء على الوضع الإنساني في ليبيا وحظيت باهتمام دولي واسع.

الحقائق الرئيسية: ما نعرفه حتى الآن

  • المُفرَج عنهما: دومينكو سينتروني وليناردا ألبيريزيا، ناشطان إيطاليان ضمن حملة الوفود العالمية للتضامن
  • مدة الاحتجاز: نحو شهر كامل في الاحتجاز الليبي
  • الجهة التي أكدت الإفراج: وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني في بيان رسمي صدر اليوم
  • المكان: ليبيا — ولم يُكشف بعد عن الموقع الدقيق للاحتجاز
  • التوقيت: تم التأكيد اليوم بعد مفاوضات دبلوماسية استمرت طوال الأسبوع الماضي
  • السياق: اعتُقل الناشطان أثناء مشاركتهما في مهمة إنسانية برية مرتبطة بالوفود العالمية للتضامن

كيف تطورت أزمة الاعتقال

أوقفت السلطات الليبية المواطنين الإيطاليين قبل نحو شهر في سياق الوفود العالمية للتضامن، وهي مبادرة إنسانية مؤيدة لفلسطين تهدف إلى إيصال المساعدات. وأفادت مصادر مطلعة بأن الاعتقال أثار تفاعلاً دبلوماسياً فورياً من الحكومة الإيطالية. ونقلت وكالة رويترز عن مقربين من الوزير تاجاني أنه تدخل شخصياً لضمان حريتهما من خلال قنوات مباشرة مع المسؤولين الليبيين. كما أكدت مصادر في وزارة الخارجية الإيطالية أن الوزارة حافظت على تواصل مستمر مع عائلتي الناشطين طوال فترة الاحتجاز.

الجانب الإنساني: عوائل تشعر بالارتياح بعد أسابيع من القلق

أعرب أحد أقارب الناشطين المُفرَج عنهما عن امتنانه للحكومة الإيطالية ولكل من عمل بلا كلل لضمان عودتهما بسلام، وذلك في تصريح نقلته وسائل الإعلام الإيطالية عقب الإعلان. ويجري حالياً استقبال ليناردا ألبيريزيا ودومينكو سينتروني عبر القنصلية الإيطالية، ومن المتوقع أن يعودا إلى إيطاليا خلال الأيام القليلة المقبلة. وكان تاجاني قد صرح بأن الإفراج "يعكس قوة الدبلوماسية الإيطالية والتزامنا الراسخ بحماية مواطنينا في الخارج".

أهمية الحدث لليبيا والمنطقة

يسلط هذا الحادث الضوء على الدور المستمر الذي تضطلع به ليبيا كمنطقة عبور وعمليات للبعثات الإنسانية الدولية المتجهة إلى مناطق الصراع في الشرق الأوسط. وقد استقطبت الوفود العالمية للتضامن مشاركة عشرات الدول، مما يعكس تنامي الضغط الدولي حول الأزمة الإنسانية. وبالنسبة لليبيا، فإن الحل الدبلوماسي يبعث على التفاؤل بأن السلطات الليبية لا تزال منفتحة على التنسيق مع الحكومات الأوروبية في الشؤون القنصلية والإنسانية، حتى في ظل التوترات الجيوسياسية المعقدة. كما يطرح هذا الملف تساؤلات حول الإطار القانوني الذي يحكم عمل الناشطين الأجانب داخل الأراضي الليبية.

ما الذي سيحدث لاحقاً

أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن فرق القنصلية توفر دعماً كاملاً للناشطين، يشمل التقييم الطبي وترتيبات السفر. ودعت منظمة الوفود العالمية للتضامن إلى معاملة المشاركين المتبقين بكامل حقوقهم القانونية بموجب القانون الدولي الإنساني. ويرى مراقبون دبلوماسيون أن هذه القضية قد تشكل سابقة في كيفية تعامل ليبيا مع البعثات الإنسانية الدولية العابرة لأراضيها في المستقبل. وسيتابع المجتمع الدولي الوضع عن كثب في الأيام المقبلة.

— ليبيا برس / مكتب ليبيا