مضخة مياه الشرب
وفر 30%! اشترِ مضخة مياه الشرب بسعر 167.04 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أكمل نادي برشلونة الإسباني موسماً استثنائياً في 2025-2026، محققاً لقب الدوري الإسباني بسجل رائع بلغ 31 فوزاً وتعادلاً واحداً و6 هزائم، بإجمالي 94 نقطة تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك. وعاد الفريق الكاتالوني إلى ملعب كامب نو المجدد ليقدم موسماً يؤكد مكانته بين نخبة الكرة الأوروبية.
وتصدر البلوجرانا ترتيب الدوري الإسباني متفوقاً على غريمه التقليدي ريال مدريد، مظهراً مزيجاً من القوة الهجومية والصلابة الدفاعية طوال الموسم.
أظهرت انتصارات برشلونة الـ31 في الدوري مدى ثبات الفريق وقوته طوال الموسم. وشكل الخط الهجومي، بقيادة مزيج من النجوم المخضرمين والمواهب الصاعدة، صداعاً دائماً للمنافسين. تضمنت الانتصارات البارزة فوزاً كاسحاً على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-0 على ملعب كامب نو، وفوزاً صعباً على مايوركا بنتيجة 2-1 سجل خلاله برشلونة 9 تسديدات على المرمى مع استحواذ شبه كامل على الكرة.
دفاعياً، أظهر الفريق تحسناً ملحوظاً مقارنة بالمواسم السابقة. استقبل خط الدفاع أقل عدد من الأهداف في الدوري الإسباني خلال النصف الأول من الموسم، مما وفر قاعدة صلبة للمهاجمين للتألق.
وصل برشلونة إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا حيث واجه أتلتيكو مدريد في مواجهة كروية مثيرة. أظهرت مباراة الذهاب أسلوب برشلونة المعتمد على الاستحواذ، حيث سدد الفريق 16 محاولة على المرمى. وتصدر برشلونة مجموعته في دور المجموعات بأداء قوي، بمتوسط استحواذ تجاوز 60% في المباريات الأوروبية، وهو ثاني أفضل رقم في البطولة بعد باريس سان جيرمان.
ورغم الخروج من ربع النهائي، أكد هذا الموسم عودة برشلونة إلى الواجهة الأوروبية بعد عدة مواسم انتقالية.
جاءت حملة كأس الملك بمشاعر متباينة للجماهير. تأخر برشلونة بنتيجة 4-0 في الشوط الأول أمام أتلتيكو مدريد في فبراير الماضي، وهو ما لم يتمكن الفريق من تعويضه في مباراة الإياب على كامب نو. وفي الأدوار السابقة، حقق الفريق فوزاً على ألباسيتي بنتيجة 2-1 أظهر عمق دكة البدلاء. كما شارك برشلونة في كأس السوبر الإسباني بالمملكة العربية السعودية، حيث تألق النجم الشاب لامين يامال.
من أبرز قصص هذا الموسم صعود المواهب العربية في صفوف برشلونة. بات اللاعبون من خلفيات شمال أفريقية وشرق أوسطية يظهرون بشكل متزايد مع الفريق الأول وأكاديمية لا ماسيا. ويأتي حمزة عبد الكريم ضمن المواهب العربية التي تلفت الأنظار، في ظل استمرار اللاعبين العرب في ترك بصمتهم داخل النادي الكاتالوني العريق.
ووسعت شبكة كشافة برشلونة حضورها في العالم العربي، بحثاً عن المواهب الشابة التي تتناسب مع فلسفة اللعب المميزة للنادي، مما يبشر بمستقبل واعد للكرة العربية في أحد أكبر أندية العالم.
توزعت الهجمات على عدة مهاجمين، وقدم ثلاثي خط الوسط الإبداع والغطاء الدفاعي اللازم طوال الموسم، مما جعل برشلونة فريقاً صعب المراس.
بصفته حامل لقب الدوري الإسباني، سيدخل برشلونة الموسم الجديد بطموحات كبيرة. تشمل الأولويات تعزيز صفوف الفريق، وإدارة متطلبات المنافسات المتعددة، ومواصلة تطوير المواهب الشابة من لا ماسيا. بالنسبة لعشاق كرة القدم الليبيين والعرب، فإن الوجود المتزايد للمواهب العربية في النادي يضيف بعداً إضافياً للمتابعة والشغف الكروي.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة