مرتبة هوائية للمقعد الخلفي v2
وفر 7%! اشترِ مرتبة هوائية للمقعد الخلفي v2 بسعر 405.12 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أثارت صورة مقربة غير معدلة للممثلة زندايا خلال العرض الأول لفيلم "الأوديسا" للمخرج كريستوفر نولان في نيويورك نقاشًا عالميًا واسعًا حول نسيج البشرة الطبيعي والتقرن الشعري — وهي الحالة الجلدية غير الضارة المعروفة شعبياً باسم "جلد الدجاجة". أظهرت الصورة، التي التقطتها عدسة مصور وكالة جيتي إيمجز وركزت على ساقي الممثلة أثناء ارتدائها فستان شياباريلي الأبيض بدون أكتاف، الملمس الخشن المميز للتقرن الشعري، وهي حالة تؤثر على ما بين 40 إلى 50 بالمائة من سكان العالم.
انتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المستخدمين عن ارتياحهم لرؤية نجمة هوليوودية كبرى ببشرة طبيعية غير معدلة. وجاء في أحد التعليقات الأكثر تداولاً: "هل هذا هو شكل بشرة المرأة الطبيعية غير المعدلة بالفوتوشوب؟" — وهو شعور ردده عدد لا يحصى من المستخدمين الذين أكدوا أنهم شعروا أخيراً بأنهم مُمثلون حقًا.
التقرن الشعري هو حالة جلدية وراثية تنجم عن تراكم الكيراتين — البروتين الذي يحمي البشرة — مما يؤدي إلى انسداد بصيلات الشعر وظهور نتوءات صغيرة خشنة على الذراعين والفخذين والخدين والأرداف. ورغم تسميته الشائعة "جلد الدجاجة"، إلا أن التقرن الشعري ليس معدياً ولا ضاراً، ولا يحتاج إلى علاج طبي.
وفقاً للأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، يؤثر التقرن الشعري على ما بين 50 إلى 80 بالمائة من المراهقين وحوالي 40 بالمائة من البالغين حول العالم. تنتقل الحالة وراثياً في العائلات، وتكون أكثر شيوعاً بين الأشخاص ذوي البشرة الجافة أو المصابين بالإكزيما. ورغم أن التقرن الشعري غالباً ما يتحسن مع التقدم في العمر، إلا أن العديد من البالغين يستمرون في المعاناة منه طوال حياتهم.
حضرت زندايا العرض الأول لفيلم "الأوديسا" في 14 يوليو 2026، مرتدية فستاناً أبيض منحوتاً من تصميم شياباريلي، مزيناً بأجنحة ملاك من الريش وحذاء كريستيان لوبوتان بدون كعب. أظهرت الزاوية غير المعدلة للصورة — التي ركزت في الأصل على الحذاء — عن غير قصد الملمس الطبيعي لساقيها، بما في ذلك علامات التقرن الشعري الواضحة.
أشاد مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بهذه الصورة الصادقة، حيث حصدت تغريدة واحدة أكثر من 100 ألف إعجاب للاحتفاء بـ "بشرة المرأة الطبيعية غير المعدلة". وتعكس هذه اللحظة تزايد الطلب على معايير جمال واقعية في عام 2026. ففي وقت سابق من هذا العام، أثارت حفلة مجلة فانيتي فير لجوائز الأوسكار نقاشاً مماثلاً عندما كشفت صور غير معدلة عن نسيج بشرة طبيعي للعديد من الحضور من الصف الأول. وتستجيب العلامات التجارية لهذا التحول بإطلاق حملات إعلانية تظهر البشرة كما هي دون تنقيح.
رحب أطباء الجلدية بالاهتمام المتزايد بالتقرن الشعري، مؤكدين أن التوعية بهذه الحالة الشائعة تحد من الوصم الاجتماعي المرتبط بها. وفي حين أن التقرن الشعري لا يحتاج إلى علاج طبي، فإن المرطبات التي تحتوي على حمض اللاكتيك أو حمض الساليسيليك أو اليوريا يمكن أن تساعد في تنعيم ملمس البشرة. وفي المناخات الجافة مثل ليبيا، يظل التقشير اللطيف والترطيب المستمر من أكثر الطرق الموصى بها. ويؤكد الخبراء أن التقرن الشعري حالة تجميلية بحتة ولا تشير إلى سوء النظافة أو مشاكل صحية.
بالنسبة لليبيين، تحمل هذه المحادثة أهمية خاصة نظراً للمناخ الجاف في البلاد ومحدودية الوصول إلى الرعاية الجلدية المتخصصة في بعض المناطق. يعاني العديد من الليبيين من التقرن الشعري دون أن يعرفوا اسمه أو أن هناك طرقاً فعالة للتعامل معه. يدعو نشطاء الصحة المجتمعية إلى زيادة التوعية العامة بحالات الجلد الشائعة، مؤكدين أن التقرن الشعري أمر طبيعي ويمكن التحكم به بسهولة.
توفر الصيدليات المحلية في طرابلس وبنغازي ومصراتة مرطبات بأسعار معقولة تحتوي على اليوريا وحمض اللاكتيك، والتي يمكن أن تساعد في تقليل ظهور نتوءات التقرن الشعري. لكن أطباء الجلدية يحذرون من الإفراط في التقشير، الذي قد يهيج البشرة ويزيد الحالة سوءاً. الرسالة الأساسية هي: التقرن الشعري شائع، غير ضار، ولا داعي للخجل منه.
ومع استمرار تداول صورة زندايا غير المعدلة، فإنها تذكرنا جميعاً بأن البشرة الطبيعية — بكل ما فيها من ملمس وندوب وخصوصية — ليست شيئاً نخجل منه. في عصر يطغى فيه الذكاء الاصطناعي والفلاتر على صور الكمال، قد تكون رؤية نجمة عالمية ببشرة تشبه بشرة الناس العاديين أكثر الصور المنعشة لهذا العام.
— ليبيا برس / مكتب التجميل