معقم للقدمين بزيت شجرة الشاي
وفر 27%! اشترِ معقم للقدمين بزيت شجرة الشاي بسعر 166.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، يوم الأربعاء 15 يوليو 2026 في العاصمة طرابلس، مع اللواء أحمد حسني الشركسي مدير مديرية المخابرات العامة الأردنية. وركز اللقاء على تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك بين ليبيا والأردن.
وأكد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن المباحثات تناولت مجموعة من القضايا الإقليمية والثنائية، مما يعكس الشراكة المتنامية بين البلدين الشقيقين.
ووفقاً لتصريحات رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، فقد تناولت المباحثات عدة محاور استراتيجية، أبرزها:
ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود ليبيا المستمرة للانخراط مع الشركاء الإقليميين، ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات.
يمتد تاريخ العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الأردن وليبيا لعقود طويلة. وفي السنوات الأخيرة، توسع نطاق التعاون الثنائي ليشمل التنسيق الأمني وجهود مكافحة الإرهاب والشراكة الاقتصادية. وقد لعب الأردن دوراً بارزاً في دعم الاستقرار في ليبيا عبر القنوات الدبلوماسية والمساعدة الفنية.
وتُعد زيارة اللواء الشركسي إلى طرابلس واحدة من أرفع التبادلات الأمنية بين البلدين في السنوات الأخيرة. وتعتبر مديرية المخابرات العامة الأردنية مؤسسة محورية في المنطقة، حيث تتميز بدورها الفاعل في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتعاون الأمني مع الشركاء العرب والدوليين.
يأتي هذا الاجتماع في ظل مشهد إقليمي ديناميكي، تشهد فيه دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط تنسيقاً متزايداً حول القضايا الأمنية. ويُعد الموقع الاستراتيجي لليبيا على البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب دورها في أسواق الطاقة الإقليمية، عاملين رئيسيين يجعلانها شريكاً مهماً للدول المجاورة.
ومن جهته، رسّخ الأردن مكانته كشريك أمني موثوق في الشرق الأوسط، على الرغم من موارده الطبيعية المحدودة، حيث يعمل بشكل وثيق مع دول جامعة الدول العربية والهيئات الدولية في مجالات مكافحة الإرهاب والتعاون الاستخباراتي. ويؤكد لقاء الدبيبة والشركسي على الرغبة المشتركة في تعميق هذه الشراكة.
يواصل رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة نهجاً دبلوماسياً نشطاً، حيث التقى خلال الأشهر الأخيرة بقادة من تركيا وقطر وتشاد، والآن الأردن. وتعكس هذه اللقاءات توجه حكومة الوحدة الوطنية نحو الحفاظ على قنوات دبلوماسية مفتوحة مع طيف واسع من الفاعلين الدوليين والإقليميين.
وخلال شهر يوليو 2026 وحده، قدم الدبيبة تعازيه لأمير دولة قطر وتواصل مع مسؤولين أردنيين، مما يعكس زخماً دبلوماسياً مستمراً. وتهدف هذه الاجتماعات إلى تأمين الدعم السياسي والاستثمار والتعاون الفني لدعم جهود إعادة الإعمار والاستقرار في ليبيا.
من المتوقع أن يؤدي لقاء الدبيبة برئيس المخابرات الأردنية إلى مزيد من التنسيق بين الأجهزة الليبية والأردنية. ورغم عدم الإعلان عن نتائج عملية محددة، فإن مثل هذه المشاورات الأمنية رفيعة المستوى تمهّد الطريق عادةً لتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنظيم برامج تدريب مشتركة، وتوحيد النهج إزاء التحديات الأمنية الإقليمية.
وبالنسبة لليبيا، يُتيح تعزيز العلاقات مع الأردن الاستفادة من خبرات أمنية راسخة ودعماً دبلوماسياً في إطار جامعة الدول العربية. أما بالنسبة للأردن، فيُوفّر الانفتاح على ليبيا موطئ قدم استراتيجي في شمال أفريقيا، وفرصة للمساهمة في تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وتعكس الزيارة أيضاً اتجاهاً أوسع للدول العربية نحو تعميق التعاون الأمني الثنائي، بشكل مستقل عن الأطر المتعددة الأطراف القائمة ومكمّل لها في الوقت ذاته.
— ليبيا برس / مكتب السياسة