جل استحمام بيوتي سيستم معطر 500 مل
وفر 27%! اشترِ جل استحمام بيوتي سيستم معطر 500 مل بسعر 252.29 د.ل فقط في ليبيا.
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يواجه سكان منطقة أبوسليم بالعاصمة طرابلس انقطاعات كبيرة وغير متوقعة في التيار الكهربائي اليوم الأحد، وذلك إثر وقوع عطل فني طارئ وفادح في أحد كابلات نقل الجهد العالي. وأكدت الشركة العامة للكهرباء أن فرق الصيانة المتخصصة متواجدة حالياً في الموقع، وتعمل تحت ظروف طارئة لإصلاح الخلل وإعادة استقرار الشبكة الإقليمية، بهدف تخفيف التأثيرات السلبية على آلاف المشتركين في المنطقة.
وقد تسبب هذا الانقطاع المفاجئ في حالة من الاستياء الواسع بين السكان الذين يعانون أصلاً من عدم استقرار إمدادات الطاقة الوطنية. ويؤكد فشل خط نقل رئيسي في مركز حضري مكتظ مثل أبوسليم مدى هشاشة وتقلب البنية التحتية للطاقة في العاصمة.
أوضحت الشركة العامة للكهرباء في بيان رسمي مفصل أن العطل شمل دائرتين من كابل جهد «30 ك.ف» في منطقة أبوسليم. ويعد هذا الكابل شرياناً حيوياً يربط بين محطات التوزيع الرئيسية، مما يسهل تدفق الكهرباء من المراكز الأساسية إلى القطاعات السكنية والتجارية المحلية.
أدى تعطل هاتين الدائرتين إلى انقطاع فوري وموضعي للتيار الكهربائي في عدة أحياء، مما تسبب في توقف الخدمات الأساسية في العديد من المنازل. وقد تمكن مهندسو الشركة من تحديد نقطة الفشل بدقة، وهم يباشرون الآن تنفيذ بروتوكولات الإصلاح الطارئة، بما في ذلك استخدام تقنيات وصل وعزل متخصصة لتأمين الكابل وإعادته إلى الخدمة.
وشددت الشركة على أن طبيعة العطل كانت "طارئة" و"غير متوقعة"، مما يشير إلى أن تدهور حالة الكابل حدث بشكل سريع جداً. وغالباً ما تؤدي مثل هذه الأعطال إلى تأثير تسلسلي على الشبكة، مما يتطلب من المهندسين موازنة الأحمال بدقة لمنع حدوث انهيار نظامي أوسع قد يمتد إلى مناطق أخرى في طرابلس.
تسبب هذا الانقطاع في شلل جزئي للمنازل والشركات الصغيرة في أبوسليم، مما أضاف ضغوطاً جديدة على الحياة اليومية للمواطنين. وأفادت تقارير ميدانية بأن بعض القطاعات تعاني من ظلام تام، بينما شهدت مناطق أخرى حالة من "التذبذب" في التيار نتيجة محاولات الشبكة الآلية لإعادة توجيه الطاقة عبر مسارات بديلة، والتي تكون غالباً محملة بأكثر من طاقتها.
وأعرب أصحاب المشاريع الصغيرة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على التبريد لحفظ الأغذية والأدوية، عن قلقهم البالغ إزاء مدة الانقطاع. ورغم أن عدم وجود جدول زمني دقيق للإصلاح أدى في البداية إلى حالة من الارتباك، إلا أن التواجد الفعلي لفرق GECOL في الموقع قدم بعض الطمأنينة بأن عملية الإصلاح تمثل أولوية قصوى.
هذا الحادث ليس مجرد واقعة عارضة، بل هو عرض لهشاشة البنية التحتية للطاقة في المناطق الحضرية بطرابلس. فغالباً ما تعود الأعطال المتكررة في كابلات الجهد المتوسط إلى تضافر عدة عوامل، منها تقادم المعدات، وغياب الصيانة الوقائية الدورية، والضغوط البيئية القاسية.
ومن أبرز المشكلات المتكررة في المنطقة تسرب مياه الأمطار إلى أنظمة الكابلات الأرضية. فعندما يفشل العزل نتيجة الرطوبة، يحدث تلامس كهربائي (ماس) واحتراق في الكابلات، مما يؤدي إلى نوع "العطل الطارئ" الذي شهدناه اليوم في أبوسليم. هذه المعضلة تكررت كثيراً في سجلات الصيانة السابقة وتظل الهدف الرئيسي لاستراتيجية تحديث الشبكة الوطنية.
ودعت الشركة العامة للكهرباء المواطنين إلى التحلي بالصبر ومتابعة الصفحات الرسمية للشركة فقط لتجنب انتشار الشائعات. وتؤكد الشركة أنها تولي أولوية قصوى لتثبيت خطوط «220 ك.ف» و«30 ك.ف»، إدراكاً منها بأن أي فشل في هذه الخطوط عالية السعة يمكن أن يشل أجزاء كاملة من المراكز الحضرية المكتظة في العاصمة.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار