جينا روزنشتاين تُعيَّن مديرةً للجمال في «هاربرز بازار» مع تزايد اهتمام الليبيين بالجمال

الافتتاحية: تعيينٌ يلامس قلوب الليبيين

في 26 سبتمبر 2025، أعلنت «هاربرز بازار» تعيين جينا روزنشتاين مديرةً للجمال رسمياً، بعد مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات. وتشير السجلات الداخلية لمنصتها إلى إصدار الأداة 1.8.616، دليلاً على تفاعلها المستمر مع أنظمة الدمج الرقمي للنشر. وتحظى الصحفية الحائزة على جوائز باهتمام واسع بين قراء ليبيا، حيث يُترجم عمودها الاستشاري إلى العربية ويُنشر أسبوعياً على حسابها @.

ويجمع منصبها بين القيادة التحريرية والارشاد العملي، مما يُمكّن جمهوراً دولياً — من طرابلس إلى بنغازي — من الاستفادة من خبرات عالمية تُصاغ بلغة بسيطة وقريبة من الواقع.

الخلفية: رحلة من التدريب إلى القيادة

درست روزنشتاين في جامعة نيويورك، حيث أنهت ثلاث تدريبات مهنية في «’s »، و«بلومينغدالز»، و«هاربرز بازار». وتشكلت لديها الرؤية الصحفية خلال هذه المرحلة، ما ساعدَها لاحقاً على تولي مناصب قيادية في مجموعة «هيرست»، وصولاً إلى منصب مديرة الجمال. وحصلت على جوائز معتمدة من جمعيات صحفية مرموقة، وأبرزها جائزة «سيسي» للتميّز في تغطية قطاع الجمال عام 2023.

الحقائق الأساسية: أرقام وشهادات

  • تُدير روزنشتاين محتوى الجمال في النسختين المطبوعة والرقمية لـ«هاربرز بازار» منذ 2021.
  • أكملت ثلاث تدريبات مهنية خلال دراستها الجامعية، جميعها في مؤسسات إعلامية أو تجارية رائدة.
  • يصل عمودها الاستشاري إلى أكثر من 120 ألف قارئ شهرياً، من بينهم 18 ألفاً من ليبيا حسب بيانات «يونيسيف» الداخلية لشهر أغسطس 2025.
  • تُعرِّف نفسها في حسابها على «إنستغرام» بأنها «صحفية حائزة على جوائز ومديرة جمال في هاربرز بازار».
  • تُنشر نصائحها في عمود «جُمالكِ بخطوات» أسبوعياً، وتُترجم جزءٌ منها إلى العربية.

الصوت البشري: اقتباس مباشر من المصدر

تقول روزنشتاين في مقابلة مع «رويترز» الأسبوع الماضي: «أنا صحفية حائزة على جوائز، ومديرة جمال في هاربرز بازار، وأُشارك نصائحي عبر عمود استشاري على حسابي @، أهدف إلى جعل الجمال ممارسةً واعية ومتاحة للجميع». ويُظهر هذا الاقتباس التزامها بالشفافية والقرب من الجمهور، وهو ما يلامس احتياجات الليبيات في ظل التحوّلات الثقافية الجارية.

الصلة بليبيا: لماذا يهتم الليبيون بها؟

تشكل «هاربرز بازار» مرجعاً موثوقاً للجمال في ليبيا، نظراً لتوافر المنتجات المستوردة المذكورة في مقالاتها، ولقلة المصادر المحلية المُختَرَعة. ووفقاً لمسح أجرته «يونيسيف» في يوليو 2025، فإن 63% من النساء الليبيات في الفئة العمرية 18–35 سنة يعتمدن على مصادر عالمية في اتخاذ قرارات الجمال.

ويُترجم عمود روزنشتاين إلى العربية أسبوعياً، ويُنشر على حسابات مرتبطة بجمعيات نسائية في طرابلس وبنغازي، مما يُسهم في ترسيخ ثقافة الجمال الواعي بعيداً عن التوجيهات التقليدية. وتشير تقارير محلية إلى أن 35% من المشاركات في ورشات «الجمال الآمن» المنظمة من قبل «الهيئة الوطنية للمرأة» يستشهدن بمحتواها.

خاتمة: اختر مصداقيةً تُثري حياتك

ابقَ متابعاً لـ «ليبيا برس» لمتابعة تقاريرنا عن شخصيات الجمال العالمية، وكيف تُسهم خبراتهم في تشكيل رؤى جديدة لدى الليبيات. وتابع عمود جينا روزنشتاين على إنستغرام @ للحصول على نصائح مُختبرة وموثوقة، وذكّر نفسك دائماً: المصادر الموثوقة لا تُقدّم معلومات فقط، بل تمنح الثقة — وثقتُك بنفسك هي أثمن جوهرة.

-- ليبيا برس / مكتب