مجموعة مكياج متكاملة
وفر 7%! اشترِ مجموعة مكياج متكاملة بسعر 297.6 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
يقدم ربع نهائي كأس العالم 2026 المواجهة التي طالما انتظرها عشاق الساحرة المستديرة: إنجلترا ضد النرويج، حيث يقود المهاجمان الخارقان هاري كين وإيرلينغ هالاند هجومي منتخبيهما. وقد سجل الثنائي 87 هدفًا دوليًا في جميع المسابقات خلال دورة 2025–26، مما يجعل هذه المواجهة الأكثر تهديفية بين لاعبين في تاريخ الأدوار الإقصائية للمونديال.
تنطلق المباراة يوم السبت على استاد لوسيل الشهير في قطر، حيث يتأهل الفائز مباشرة إلى نصف النهائي. ويدخل الفريقان المباراة دون أي خسارة في البطولة، في مواجهة يصفها المحللون بأنها "النهائي المبكر" للمونديال.
يصل كين إلى ربع النهائي وهو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 69 هدفًا دوليًا. وسجل مهاجم بايرن ميونيخ خمسة أهداف في أربع مباريات في كأس العالم 2026، ليتقاسم صدارة سباق الحذاء الذهبي مع هالاند.
وكشف كين أن رسالة تحفيزية من المدير الفني توماس توخيل بين شوطي مباراة دور الـ16 أمام ألمانيا كانت شرارة عودة الأسود. وقال كين: "كلمات المدرب منحتنا الوضوح، كنا نعرف ما علينا فعله واستجاب الفريق". تأخرت إنجلترا بهدفين في الشوط الأول قبل أن يقود كين صحوة في الشوط الثاني، سجل فيها هدفًا وصنع هدفين في الفوز 4-2. هذا الانتصار عزز ثقة الإنجليز في قدرتهم على الذهاب بعيدًا في البطولة.
يقدم هالاند، البالغ 25 عامًا، أداءً استثنائيًا في أول مشاركة له في كأس العالم. سجل نجم مانشستر سيتي ستة أهداف في أربع مباريات، من بينها ثلاثية في شباك البرازيل وضعت النرويج على خريطة المرشحين الجديين. نسبة تحويله البالغة 80% هي الأعلى بين أي لاعب سدد أكثر من ثلاث كرات على المرمى في البطولة.
مشوار النرويج إلى ربع النهائي تاريخي، وهو الأعمق للمنتخب الإسكندنافي منذ عام 1998. وتغلب على السنغال 3-1 في دور الـ16، وسجل هالاند هدفين ليقود فريقه إلى هذا الإنجاز الكبير. الحضور البدني الطاغي للمهاجم النرويجي أربك الدفاعات وأثبت أنه أحد أخطر المهاجمين في العالم.
يفضل توماس توخيل، مدرب إنجلترا، خطة 4-3-3 التي تمنح كين حرية التحرك والربط بين الخطوط. وقد ساهم جود بيلينغهام بثلاثة أهداف وأربع تمريرات حاسمة من خط الوسط. في المقابل، تعمل النرويج تحت قيادة ستاله سولباكن بطريقة 4-4-2، مما يتيح لهالاند البقاء في المقدمة بينما ينظم مارتن أوديغارد الهجوم من الخلف.
المعركة الأهم ستكون بين دفاع إنجلترا المركزي – جون ستونز ومارك غيهي – والقوة البدنية لهالاند. في المقابل، على خط دفاع النرويج التعامل مع ذكاء كين واختراقات بيلينغهام المتأخرة لمنطقة الجزاء. الركلات الثابتة تميل أيضًا لصالح إنجلترا التي سجلت أربعة أهداف من كرات ثابتة في البطولة.
بالنسبة للجماهير الليبية، يُعد كين وهالاند من أشهر الأسماء في عالم الكرة. ويظهر اللاعبان بشكل بارز على القنوات الرياضية الليبية ومنصات البث طوال البطولة. ومن المتوقع إقامة حفلات مشاهدة في طرابلس وبنغازي ومصراتة وسبها، حيث سجلت المقاهي الرياضية حجوزات كاملة لمتابعة هذه المواجهة المرتقبة التي تجمع اثنين من أعظم المهاجمين في جيل كامل.
النماذج الإحصائية تمنح إنجلترا احتمال تأهل بنسبة 52% مقابل 48% للنرويج، في أكثر مواجهات ربع النهائي تنافسية في البطولة. استقبل كلا الفريقين ثلاثة أهداف فقط وسجل كل منهما عشرة أو أكثر. المواجهة الفردية بين خبرة كين وقيادته وقوة هالاند التهديفية الخام قد تنتج واحدة من كلاسيكيات المونديال الحديثة. يوم السبت، سيشاهد العالم اثنين من أعظم المهاجمين في جيلهما وهما يتقاتلان على بطاقة نصف النهائي.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة