شنطة مفك كهربائي
وفر 6%! اشترِ شنطة مفك كهربائي بسعر 286.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
لم يسم لبنان بعد ممثله في اللجان الثلاثية المنشأة بموجب اتفاقية التفاهم الإيرانية الأميركية، حسبما أفادت قناة لبي سي، مؤكدة أن الحكومة اللبنانية لا تزال تنتظر تقديم الولايات المتحدة طلب الترشيح الرسمي. وهو ما يعكس توقعات مصدر مطلع على الشؤون الدبلوماسية اللبنانية، الذي أشار إلى أن الخطوة تتبع الترتيب المنظم للمشاركة في الهيكل التنسيقي الجديد.
تم تشكيل اللجان، التي تضم إيران والولايات المتحدة ولبنان وقطر وباكستان، في أعقاب الختام الناجح للمفاوضات التي عُقدت في إسلام آباد، لتسهيل عملية الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان وضمان استقرار المنطقة. وبينما لم تعلن إيران بعد عن ممثلها، تفيد التقارير أن لبنان بصدد اختيار مندوب مناسب، في انتظار طلب رسمي من واشنطن لتحديد هوية المرشح.
أصبحت اتفاقية التفاهم الموقعة في كانون الثاني من عام 2022، أداة أساسية لإدارة آثار الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، حيث دعت المادة الأولى من الاتفاق إلى إنشاء لجان تنسيق مكونة من إيران والولايات المتحدة ولبنان وقطر وباكستان للإشراف على تنفيذ جهود نزع السلاح وإعادة البناء في المنطقة. وتُعطى لبنان وقطر وباكستان دور المراقبين المحايدين، بينما تُكلف إيران والولايات المتحدة تقديم ممثليهما الرسميين.
وتشمل بنود الاتفاق إنشاء آليات لمراقبة عودة السكان النازحين وضمان سلامة المدارس والمستشفيات، بالإضافة إلى إقامة منصات حوارية لمواجهة أي توترات قد تنشأ خلال فترة التنفيذ. وتشترط الاتفاقيات أن تُقدَّم جميع الترشيحات عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية قبل عقد أي اجتماع للجان.
يواجه لبنان موقفًا جيوسياسيًا معقدًا، حيث يقع عالقًا بين تحالفه الطويل الأمد مع الولايات المتحدة وعلاقاته الإستراتيجية مع إيران عبر حزب الله. وقد سعت الحكومة تاريخيًا إلى الحفاظ على الحياد أثناء إدارة الضغوط الداخلية من مختلف الفصائل، خاصة في ظل التوترات المستمرة على الحدود الجنوبية.
أكدت مصادر رسمية للوزارة أن الانتظار لترشيح الطرف الأميركي يأتي كجزء من آلية عمل اللجان المشتركة، حيث تُشترط الاتفاقيات أن تُقدَّم جميع الترشيحات عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية. وتشير التقارير إلى أن الرئاسة اللبنانية تتابع بعناية اختيار المرشح، مع التركيز على أهلية الشخص للعمل في بيئة دولية حساسة.
يعكس التأخير في تسمية الممثلين التعقيدات الأوسع للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة. ورغم مشاركة البلدين في مفاوضات إسلام آباد، إلا أن التعاون بينهما يظل هشًا ويخضع لقيود سياسية كبيرة. وتشير التحليلات إلى أن فعالية اللجان ستعتمد إلى حد كبير على قدرة أعضائها على تنحية الضغوط الداخلية جانبًا والتركيز على الهدف المشترك.
وتُنظر إلى اللجان كوسيلة لضمان استقرار جنوب لبنان، حيث كانت المنطقة بمثابة نقطة اشتعال للتوترات بين إسرائيل وحزب الله لأكثر من عقد من الزمان. وتمثل عملية الانسحاب إنجازًا دبلوماسيًا كبيرًا يهدف إلى إعادة بناء الثقة في الشرق الأوسط.
بمجرد أن تقدم الولايات المتحدة ترشيحها، يتوقع لبنان أن يرد خلال 48 ساعة بمرشحه. ومن المتوقع أن تتضمن عملية الاختيار مشاورات مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، بما في ذلك الرئاسة، ووزارة الخارجية، وممثلي الطائفة الشيعية.
من المتوقع أن تعقد اللجان اجتماعها الافتتاحي في غضون أسبوعين من تأكيد جميع الترشيحات، حيث ستستمر أجندتها على مراقبة الانسحاب الإسرائيلي، وتسهيل عودة السكان النازحين، وإنشاء آليات للتنسيق الأمني المستمر.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار