صفائح سيليكون لعلاج الندبات
وفر 12%! اشترِ صفائح سيليكون لعلاج الندبات بسعر 176.26 د.ل فقط في ليبيا. متوفر ح
🛒 تسوق الآن
Libya Press
برزت ليبيا هذا الأسبوع كلاعب رئيسي في حوارات الاستثمار المناخي رفيعة المستوى التي استضافها مركز روما التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك بمشاركة ممثلين عن ليبيا واليابان وعدد من وكالات الأمم المتحدة. وتُمثّل هذه المشاركة نقلة نوعية في انخراط البلاد مع الشركاء الدوليين للتنمية، حيث نوقشت تحديات الصمود المناخي والتنمية المحلية في منطقة شمال أفريقيا. وأكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الحضور الليبي الفعّال يعكس التزاماً متجدداً بالتنمية المستدامة في ظل التحولات السياسية والاقتصادية الجارية.
شهد مركز روما إعلانين بارزين: الأول يتعلق بتقدّم ليبيا في حوار الاستثمار المناخي تمهيداً للوصول إلى آليات التمويل الدولية لمشاريع البنية التحتية الخضراء والطاقة المتجددة، والثاني إعلان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليابان عن تعزيز شراكتهما لدعم مبادرات التنمية المحلية في المناطق الهشة والمتأثرة بالنزاعات، مع تصنيف ليبيا كدولة ذات أولوية. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه ليبيا إلى تنويع اقتصادها المعتمد على النفط وسد فجوات البنية التحتية التي اتسعت خلال أكثر من عقد من عدم الاستقرار. وقد حُدّدت ستة قطاعات تنموية رئيسية كمجالات ذات أولوية للاستثمار الدولي.
قال الممثل الدائم لليبيا لدى وكالات الأمم المتحدة في روما، السفير عبد الرحمن الشقّ، في تصريح خصّ به ليبيا برس: "إن مشاركة ليبيا في هذه الحوارات تعكس إرادة وطنية حقيقية للاندماج في الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي. نطمح إلى جذب استثمارات تقدر بمئات الملايين في قطاعات الطاقة الشمسية وإدارة الموارد المائية، وهي قطاعات تمسّ حياة المواطن الليبي بشكل مباشر." وأضاف الشقّ أن الشراكة المعزّزة مع اليابان ستفتح آفاقاً جديدة لدعم البلديات المحلية التي عانت من الإهمال خلال سنوات النزاع.
بالنسبة للمواطن الليبي العادي، تحمل هذه المشاركات الدولية انعكاسات مباشرة على حياته اليومية. فالاستثمار المناخي قد يُترجم إلى تحسين أنظمة إدارة المياه ومشاريع الطاقة الشمسية وإعادة تأهيل البنية التحتية، وهي قطاعات يعاني فيها المواطن من تحديات مزمنة كانقطاع الكهرباء وشح المياه. كما أن تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليابان قد يوجّه الموارد نحو البلديات التي ظلت مهملة طوال سنوات النزاع المركزي. وتواصل ليبيا برس رصد كيفية تحوّل هذه الالتزامات الدولية إلى تحسينات ملموسة للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد.
يعكس الحضور الفعّال لليبيا في مركز روما زخماً دبلوماسياً أوسع لإعادة الاندماج في الأطر الإنمائية الدولية. ومع وجود ستة قطاعات أولوية على الطاولة ودعم من أطراف دولية كبرى، فإن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت هذه الحوارات ستُثمِر نتائج ملموسة أم ستبقى بيانات طموحة. وتبقى ليبيا برس في قلب المتابعة لتنقل لقرائها كل جديد حول مستقبل التنمية والاستثمار في ليبيا.
— ليبيا برس / مكتب ليبيا