كم الركبة الضاغط
وفر 45%! اشترِ كم الركبة الضاغط بسعر 142.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
3 تدابير استراتيجية أقرتها اللجنة العلمية في مركز بنغازي الطبي اليوم، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية بشرق ليبيا. تسعى هذه الإصلاحات إلى تقوية الأداء السريري ورفع جودة رعاية المرضى داخل المرفق الذي يخدم أكثر من 60% من سكان مدينة بنغازي، مما يمثل تحولاً جذرياً في إدارة ثاني أكبر مستشفى في البلاد.
يأتي هذا القرار استجابة لمطالبات متزايدة من المواطنين والعاملين في القطاع الصحي بضرورة تحديث البنية التحتية الطبية في بنغازي، المدينة التي يتجاوز عدد سكانها 800 ألف نسمة. وقد تم الإعلان عن هذه التدابير خلال جلسة طارئة للجنة العلمية عُقدت في الحرم الرئيسي للمركز، لضمان سرعة التنفيذ ومواكبة الاحتياجات العاجلة للمرضى.
أوضحت اللجنة العلمية في مركز بنغازي الطبي إطاراً تنفيذياً يركز على إعادة هيكلة سير العمل الداخلي وتحديث البروتوكولات السريرية. وبحسب البيانات الرسمية الصادرة اليوم، تستهدف التدابير المُعتمدة ستة محاور رئيسية تهدف إلى تحويل المستشفى إلى مركز تميز طبي إقليمي:
واجه مركز بنغازي الطبي تحديات تشغيلية جسيمة في السنوات الأخيرة، شملت الاكتظاظ الشديد ونقص الإمدادات الأساسية والثغرات في التوظيف، مما أرهق قدرة المرفق على الاستيعاب. وباعتباره المستشفى المرجعي الرئيسي لشرق ليبيا، يتولى المركز مسؤولية علاج الحالات المعقدة الواردة من جميع أنحاء المنطقة، مما يضع ضغطاً هائلاً على موارده المحدودة.
من جانبه، أشار الاستشاري الفرنسي في التنمية الصحية ألكسندر ديولو، المشارك في مشاريع البنية التحتية الطبية الإقليمية، إلى أن هذه الإصلاحات تمثل تحولاً جوهرياً نحو التحسين المنهجي. وقال ديولو: "قرار اللجنة العلمية باعتماد تدابير خدمية منظمة هو بالضبط ما يحتاجه النظام الصحي في بنغازي الآن؛ معايير واضحة، مساءلة شفافة، وخارطة طريق للتقدم القابل للقياس".
تُكمل الاتفاقية الليبية التونسية، التي وُقعت هي الأخرى هذا الأسبوع، الإصلاحات الداخلية من خلال جلب الاستثمارات والخبرات الخارجية إلى البنية التحتية الطبية في بنغازي. ويتمثل المشروع المشترك الأول في بناء وحدة مخصصة لجراحة الأطفال، ومن المتوقع أن تسهم هذه الوحدة في تقليل الحاجة إلى السفر للعلاج في الخارج بنسبة تصل إلى 30% لعائلات شرق ليبيا، مما يخفف الأعباء المالية والنفسية عن كاهل المواطنين.
أكد أعضاء اللجنة العلمية أن هذه التدابير لم تكن مجرد قرارات إدارية، بل وُضعت بعد تشاور مكثف مع رؤساء الأقسام والطاقم الطبي في الخطوط الأمامية. وقال عضو بارز في اللجنة خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم: "هذه ليست توجيهات من أعلى إلى أسفل، بل تعكس الاحتياجات الفعلية التي حددها أطباؤنا وممرضونا الذين يعملون في هذه الأجنحة كل يوم".
وأكدت اللجنة أن التنفيذ سيتم على مراحل زمنية دقيقة خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما من المقرر أن تبدأ الجولة الأولى من برامج تدريب الموظفين في غضون ثلاثة أسابيع. وستتولى فرق مراقبة مستقلة تقييم التقدم المحرز على فترات منتظمة لضمان الشفافية في التنفيذ.
لسكان بنغازي والمناطق المحيطة بها، يمكن لهذه الإصلاحات أن تُحدث تحولاً جذرياً في الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة. لقد عانى النظام الصحي في ليبيا من سنوات من نقص الاستثمار، وتحملت بنغازي — بوصفها ثاني أكبر مدينة في البلاد — عبئاً غير متناسب من فجوات الخدمات الطبية التي أثرت على حياة الآلاف.
ويشير اعتماد تدابير خدمات صحية جديدة في مركز بنغازي الطبي إلى اتجاه أوسع نحو الإصلاح المؤسسي في المستشفيات العامة الليبية. وفي حال نُفذت هذه الإصلاحات بنجاح، فإنها ستشكل نموذجاً يُحتذى به للمرافق الطبية الرئيسية الأخرى في طرابلس ومصراتة وغيرها من المدن.
ستنشر اللجنة العلمية إرشادات تنفيذية مفصلة خلال الأيام المقبلة، مع توقع إتمام الطرح الكامل في جميع الأقسام بنهاية هذا الربع السنوي. ويمكن للمواطنين متابعة التقدم المحرز عبر قنوات الاتصال الرسمية للمركز لضمان التفاعل المباشر.
تمثل هذه الإصلاحات فرصة ملموسة للنظام الصحي في بنغازي ليفي بوعده بتقديم رعاية صحية كريمة لكل مريض، وهو وعد تعتمد عليه آلاف العائلات الليبية التي تطمح إلى استعادة الثقة في المؤسسات الصحية الوطنية.
-- ليبيا برس / مكتب الصحة