زيت تقشير الوجه واليدين
وفر 32%! اشترِ زيت تقشير الوجه واليدين بسعر 162.24 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حاليا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن مهرجان مزدة الدولي للأفلام القصيرة عن فتح باب المشاركة في دورته السابعة، موضحًا أن آخر موعد لاستقبال الأعمال هو الأول من أغسطس 2026. ودعت إدارة المهرجان صنّاع الأفلام من ليبيا وخارجها لتقديم أعمالهم القصيرة التي لا تتجاوز مدتها ثلاثين دقيقة، وفقًا للشروط الفنية والموضوعية التي أعلنتها اللجنة المنظمة. وأكد المدير التنفيذي للمهرجان محمد الحريري أن الدورة القادمة تسعى إلى اكتشاف المواهب الشابة وتعزيز المشهد السينمائي الليبي على الساحة العربية والدولية.
ويعتبر المهرجان منصة هامة لدعم الصناعة السينمائية الناشئة في ليبيا، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بالمحتوى السمعي البصري الذي يعكس الهوية المحلية. ومنذ انطلاقته في عام 2020، نجح المهرجان في جذب آلاف المشاركين وعرض مئات الأفلام لجمهور متنوع داخل ليبيا وخارجها.
وسيترأس الدورة السابعة المخرج والسيناريست العراقي حامد الرمحي، الذي اختير لخبرته الواسعة في السينما المستقلة ودعمه المواهب الناشئة. وأوضح الحريري أن اختيار الرمحي يأتي في إطار السعي لتقديم منظور فني متجدد يثري تجربة المشاركين ويزيد من جودة الأعمال المقدمة. وأشار الرمحي في تصريح لصحيفة الناس إلى أن هدفه هو بناء جسر بين التجارب الليبية والخبرات العالمية من خلال ورش عمل وندوات تُعقد على هامش المهرجان.
ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز دور المهرجان ليس فقط كمكان للعرض، بل كمركز تعليمي يشارك المعرفة ويبني قدرات المشاركين عبر برامج تدريبية مصاحبة. وسيشمل البرنامج ورشات في كتابة السيناريو مع الكاتبة التونسية الحائزة على جوائز نجلاء بن عبد الله، وجلسات في التصوير السينمائي تحت إشراف مدير التصوير المصري أمير فهمي، بالإضافة إلى جلسات عرض مع ممثلين عن منصات البث الإقليمية.
يجب أن تكون الأفلام المقدمة أصلية ولا تُعرض سابقًا في مهرجانات أخرى، وأن تتناول موضوعات ترتبط بالهوية الليبية أو القضايا الاجتماعية أو تقنيات السرد المبتكرة. وأوضحت اللجنة أن الأفلام المختارة ستُعرض في مدينة مزدة خلال أيام المهرجان، ما يمنح صانعيها فرصة للتواصل مع الجمهور المحلي ومحترفي الصناعة. كما سيوفّر المهرجان جلسات للتواصل وحِفَظات نقدية تهدف إلى تطوير مهارات المشاركين وتعزيز شبكاتهم المهنية.
منذ انطلاقته الأولى، أصبح مهرجان مزدة منصة أساسية لاكتشاف ودعم المواهب السينمائية الشابة في ليبيا، خاصة في مجال الأفلام القصيرة التي تتطلب موارد أقل وتتيح مساحة للتجريب. وشهدت الدورات السابقة مشاركة فيلمين من كل من تونس ومصر والأردن، بالإضافة إلى مشاركة أوروبية محدودة، ما ساهم في تبادل الخبرات وتعزيز الحضور الليبي في المهرجانات الإقليمية. وأفاد الحريري أن عدة مخرجين ليبيين شاركوا في الدورات الأولى تمكنوا لاحقًا من دخول مسابقات دولية مثل مهرجان كان قصير ومهرجان تريستي.
وأظهرت دراسة أجرتها جمعية السينما الليبية عام 2023 أن ثمانية وستين بالمائة من المشاركين السابقين حصلوا على فرص تمويل أو توزيع بعد عرض أعمالهم في المهرجان، مما يؤكد دور المهرجان كمحفز حقيقي لنمو الصناعة السينمائية المحلية.
مع فتح باب التسجيل الآن، يتوقع المنظمون مجموعة متنوعة من الأعمال التي تسلط الضوء على الأصوات الليبية بين التقليدية والمعاصرة، ويهدفون إلى تجاوز الأرقام السابقة من حيث عدد المشاركات وجودتها الفنية. وسيتم الإعلان عن نتائج الاختيار ومواعيد العروض الرسمية عبر القنوات الرسمية للمهرجان وعلى صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به خلال الأشهر القادمة.
ويؤكد المهرجان التزامه بدعم حرية التعبير الفني وتوفير بيئة آمنة للإبداع، داعيًا جميع المهتمين إلى زيارة الموقع الرسمي للاطلاع على التفاصيل الكاملة وتقديم طلبات المشاركة قبل الموعد المحدد.
— ليبيا برس / مكتب الترفيه