مزيل الرؤوس السوداء
وفر 25%! اشترِ مزيل الرؤوس السوداء بسعر 206.6 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن مركز ناشن للبيانات، التابع لمجموعة ألتاريا الفرنسية العقارية، عن تطوير منشأته الثانية عالية التقنية في مدينة رين بمنطقة بريتاني شمال غرب فرنسا. وستقدم المنشأة الجديدة، المعروفة باسم "ناشن رين 2"، قدرة معلوماتية تبلغ 1.36 ميغاواط، وقد صُممت وفق نموذج تشغيلي مزدوج مترابط مع الموقع الأول "ناشن رين 1" لضمان أعلى مستويات المرونة والاستمرارية. جاء هذا الإعلان خلال فعالية نادي أعمال رين بريتاني، حيث استعرض ممثلو المركز الأهمية الاستراتيجية لهذا التوسع لمنظومة البنية التحتية الرقمية المتنامية في المنطقة.
برزت مدينة رين بسرعة بوصفها واحدة من أهم مراكز الاستثمار في مراكز البيانات بفرنسا، مدعومة ببنيتها التحتية للاتصالات وقدرتها على الوصول إلى مصادر الطاقة المتجددة وقربها من نقاط إنزال الكابلات البحرية الرئيسية على الساحل الأطلسي. وتعزز منشأة "ناشن رين 2" هذا الاتجاه بإضافة قدرات كبيرة إلى سوق شهد ارتفاعاً حاداً في الطلب من مزودي الخدمات السحابية والشركات والمؤسسات العامة الباحثة عن حلول استضافة بيانات سيادية. وقد ناقش تييري شانترو، مدير العمليات في موقع ناشن رين، الطموحات التقنية للمشروع خلال عرض تقديمي في أواخر شهر مايو 2025، مؤكداً دور المركز في دعم أهداف السيادة الرقمية الفرنسية الأوسع نطاقاً.
خلال مأدبة غداء نادي أعمال رين بريتاني، تفاعل ممثلو مركز ناشن مباشرة مع قادة الأعمال المحليين لمناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بتوسيع البنية التحتية الرقمية في المنطقة. وقال تييري شانترو، المسؤول عن العمليات في منشأة ناشن رين: "نعمل على بناء أنظمة مرنة ومترابطة تلبي أعلى المعايير التقنية، ونؤمن بأن تطوير البنية التحتية الرقمية ليس مجرد قصة تقنية، بل هو أولوية للتنمية المجتمعية والاقتصادية في منطقة رين". وأكد الحدث كيف أن تطوير مراكز البيانات يمثل ركيزة أساسية لخلق فرص عمل متخصدة وجذب المزيد من الاستثمارات إلى المنطقة.
رغم أن مشروع ناشن رين 2 يقع في فرنسا، فإن تداعياته تمتد عبر شمال أفريقيا بما فيها ليبيا. فمع تزايد سعي المؤسسات الليبية وشركات القطاع الخاص إلى بناء شراكات موثوقة لاستضافة البيانات السيادية في أوروبا، تمثل منشآت مثل ناشن رين 2 نموذجاً للبنية التحتية عالية المعايير التي يقوم عليها الاقتصاد الرقمي الحديث. وتعتمد جهود ليبيا المستمرة لإعادة بناء وتحديث قطاعها التقني على الوصول إلى شبكات مراكز بيانات دولية متينة. وتشير التوسعات الأوروبية لمشغلين مثل مركز ناشن للبيانات إلى تنامي القدرات والمنافسة في السوق، مما يمكن أن يخدم في نهاية المطاف الشركات والجهات الحكومية في شمال أفريقيا الباحثة عن حلول استضافة آمنة وعالية الأداء خارج حدودها.
تواصل صناعة مراكز البيانات في غرب أوروبا توسعها بوتيرة متسارعة، مدفوعة بأعباء الذكاء الاصطناعي وموجات الانتقال إلى الخدمات السحابية والمتطلبات التنظيمية المتعلقة بسيادة البيانات. ويضع استثمار ناشن في منشأة ثانية في رين الشركة في موقع يتيح لها اقتسام حصة من هذا الطلب المتزايد، مع تعزيز سمعة المنطقة بوصفها بوابة رقمية بين أوروبا والأطلسي. ولأصحاب المصلحة في القطاع التقني عبر شمال أفريقيا والشرق الأوسط، تمثل هذه التطورات إشارة إيجابية إلى أن قدرات البنية التحتية الأوروبية تتسع لتلبية احتياجات عالم يزداد ترابطاً. ترقبوا ليبيا برس للاطلاع على آخر المستجدات حول الاتجاهات التقنية العالمية ذات الأهمية للمنطقة.
— ليبيا برس / مكتب التقنية