شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي
وفر 26%! اشترِ شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي بسعر 399 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
سجّل عبد الله العُمري هدفاً تاريخياً في الشوط الأول ليمنح السعودية تقدماً مبكراً أمام أوروغواي في مباراة الجولة الأولى من المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026، لكن ماكسيميلانو أراوجو عادل في الدقيقة الثمانين ليُخرج المباراة بنتيجة 1-1 على ملعب هارد روك في ميامي يوم 15 يونيو 2026. وجاءت هذه النتيجة بعد تعادل الرأس الأخضر المفاجئ مع إسبانيا في نفس اليوم، مما جعل المجموعة الثامنة واحدة من أكثر المجموعات غموضاً وإثارة في البطولة.
دخلت السعودية المباراة وهي تحلم بتكرار انتصارها التاريخي 2-1 على الأرجنتين في كأس العالم 2022 بقطر. افتتح المدافع عبد الله العُمري التسجيل في الدقيقة 41 عندما استغل تصدي حارس مرمى أوروغواي فرناندو موسليرا لضربة رأس حسن التمبكتي من ركنية، وضغط الكرة داخل المرمى وسط فرحة عارمة من الجماهير السعودية والعربية في المدرجات.
ردّت أوروغواي بقيادة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا بتبديلين في الشوط الثاني، حيث أخرج المهاجم داروين نونيز وحقن طاقة جديدة في فريقه. سيطرت أمريكا الجنوبية على الشوط الثاني بـ28 تسديدة على المرمى، لكن الحارس محمد العويس صمد بصنع 9 تصديات، منها تصدي مذهل على تسديدة منخفضة من مانويل أوغارتي لاعب مانشستر يونايتد اصطدمت بالقائم. وفي الدقيقة 80، سجل أراوجو هدف التعادل بعد أن شلّ العويس ضربة رأس فيديريكو فينياس باتجاه المهاجم الأوروغواياني.
كان الحارس محمد العويس البطل بلا منازع لالسعودية في هذه المواجهة. تصديه في الوقت القاتل على تسديدة قوية من فيديريكو فيرفيدي لاعب ريال مدريد — حيث قذف الكرة حول القائم ببراعة فائقة — أنقذ التعادل وحافظ على آمال السعودية في التأهل. يُعد هذا الرقم القياسي من التصديات في أول يوم من البطولة إنجازاً استثنائياً يُحسب للحراس العربي على المستوى العالمي، ويؤكد أن العويس من أفضل حراس المرمى في القارة الآسيوية.
هذه النتيجة لحظة مهمة لكرة القدم العربية على المسرح العالمي. قدرة السعودية على منافسة دولة فازت بكأس العالم مرتين مثل أوروغواي — واقترابها من تحقيق انتصار تاريخي ثانٍ في المباراة الافتتاحية — تؤكد الصعود المستمر لكرة القدم الخليجية. بالنسبة للجماهير الليبية التي تتابع المنتخبات العربية في البطولات العالمية بشغف كبير، هذا الأداء يعزز الثقة في القدرة التنافسية للمنطقة. السعودية تواجه الآن الرأس الأخضر في مباراتها القادمة، وتحتاج للفوز لتعزيز فرصها في التأهل إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة منذ كأس العالم 1994 في أمريكا.
المجموعة الثامنة تبقى واحدة من أكثر المجموعات غموضاً في البطولة. مع تعادل الرأس الأخضر أمام إسبانيا وحصول السعودية على نقطة أمام أوروغواي، لا يزال كل فريق يملك فرصة حقيقية للتأهل. مباراة السعودية القادمة أمام الرأس الأخضر قد تكون حاسمة لمصير المنتخب السعودي. إذا حافظ العويس على مستواه الاستثنائي وتمكنت الصقور الخضر من تحويل فرصها، فإن التأهل إلى دور الـ16 في متناول اليد. المنتخب السعودي يمتلك الإرادة والكفاءة لتحقيق المفاجأة التالية في هذه البطولة المثيرة.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة