كرسي تخييم قابل للطي يسمح بمرور الهواء
وفر 6%! اشترِ كرسي تخييم قابل للطي يسمح بمرور الهواء بسعر 189.6 د.ل فقط في ليبيا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أطلقت وزارة الثقافة السعودية مبادرة "موسم رمضان 1446هـ" في جميع أنحاء المملكة تحت شعار "عادت ليالينا"، لتقديم فعاليات ثقافية ومجتمعية في 14 مدينة موزعة على 10 مناطق. ويستضيف أكثر من 38 موقعاً برنامجاً متنوعاً من الأنشطة طوال الشهر الكريم، احتفاءً بالتراث الثقافي السعودي الغني وتقاليده الرمضانية العريقة.
تمثل هذه المبادرة التزام الوزارة المستمر بوضع الثقافة في قلب المجتمع السعودي، لتتيح للمقيمين والزوار فرصة تجربة الأجواء الرمضانية الفريدة من خلال فعاليات تمزج بين الأصالة والتعبير الإبداعي المعاصر.
يمتد موسم رمضان ليشمل مناطق متعددة، حيث تتركز الفعاليات الكبرى في الرياض وجدة والدمام، إلى جانب برامج خاصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتبوك وأبها والأحساء ومدن أخرى. تشمل المواقع الرئيسية في الرياض ممشى الغدير وشارع العليا، بينما تحتضن الواجهة البحرية في جدة والمناطق التاريخية الأنشطة المسائية.
صُمم برنامج كل مدينة ليعكس طابعها الثقافي الفريد، مع الحفاظ على الهوية الموحدة لشعار "عادت ليالينا"، الذي يستحضر الحنين ليالي رمضان التقليدية والروح الجماعية التي تميز الشهر الفضيل في جميع أنحاء العالم العربي.
يتضمن الموسم برنامجاً ثقافياً شاملاً يضم العروض الحية والمعارض الفنية وحفلات الموسيقى التقليدية وجلسات السرد القصصي وتجارب الطهي التي تعرض المطبخ السعودي الأصيل. كما تُنظم ورش عمل إبداعية وأمسيات شعرية وعروض تراثية في الأماكن العامة، صُممت خصيصاً لتشجيع التفاعل الاجتماعي والمشاركة العائلية.
زُينت الطرق والأماكن العامة في المدن المشاركة بأضواء ومنشآت فنية تحمل طابعاً رمضانياً، لتحويل المشهد الحضري إلى فضاءات ثقافية نابضة بالحياة. وأكدت الوزارة أن الفعاليات صُممت لتكون شاملة ومتاحة للجميع، مرحبة بالعائلات والشباب والزوار من جميع الخلفيات.
تسلط مبادرة موسم رمضان الضوء على القيم والتقاليد التي حافظ عليها المجتمع السعودي عبر الأجيال، رغم التحديث المتسارع. وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، تحتفي الفعاليات بعادات المجتمع السعودي في شهر الصيام، وتقدم المأكولات السعودية الأصيلة، وتعرض التقاليد الرمضانية التي توارثتها العائلات على مدى عقود.
يعكس هذا التوازن بين الحفاظ على التراث والتعبير الثقافي الحديث التحول الثقافي الأوسع في المملكة في ظل رؤية 2030، حيث تُكتشف الفنون التقليدية والعادات الاجتماعية من جديد وتُقدم إلى جماهير جديدة عبر منصات وأشكال معاصرة.
تواصل وزارة الثقافة السعودية، التي تأسست في 2 يونيو 2018 بقيادة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، توسيع تقويمها الثقافي على مدار العام. وينضم موسم رمضان إلى مبادرات كبرى مثل مهرجان موسم الرياض الترفيهي وبرنامج العلا للفنون والتراث، والتي حولت المملكة معاً إلى وجهة صاعدة للسياحة الثقافية في المنطقة.
بالنسبة للقراء الليبيين، يقدم موسم رمضان السعودي لمحة عن النهضة الثقافية العربية الأوسع في المنطقة، إذ تعكس التقاليد المشتركة بين البلدين خصوصية العلاقة العربية مع الشهر الفضيل. فالتجمعات العائلية والمأكولات التقليدية والأنشطة المسائية الثقافية تمثل قاسماً مشتركاً يربط المدن الليبية من طرابلس إلى بنغازي بالمدن السعودية، حيث تظل ليالي رمضان مساحة للتواصل العائلي والاحتفال الثقافي الممتد عبر الأجيال.
تُقام فعاليات موسم رمضان طوال الشهر الكريم، وتمتد الأنشطة من المساء حتى ساعات متأخرة من الليل، لتتناغم مع إيقاع الحياة الرمضاني. والدخول إلى معظم الفعاليات مجاني، تجسيداً لهدف الوزارة في جعل الثقافة في متناول جميع شرائح المجتمع.
— ليبيا برس / مكتب الترفيه