مكنسة شفط الغبار الاحترافية
وفر 25%! اشترِ مكنسة شفط الغبار الاحترافية بسعر 369 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالي
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أصدرت مجلة سيدتي، الوجهة الأولى للأسرة العربية في مجالات الموضة والجمال وأسلوب الحياة وتمكين المرأة منذ عام 1981، عددها الرقمي المنتظر لشهر يونيو 2026. يتصدر الغلاف الكاتبة وصانعة الأفلام والممثلة السعودية فاطمة البنوي، التي تتألق في المجلة بإطلالة تتسم بالشغف المتقد، حيث تستعرض عقداً كاملاً من الإنجازات الإبداعية في مجالات السينما والأدب والتمثيل. يأتي هذا العدد في لحظة مميزة — حيث يستحوذ كأس العالم 2026 على اهتمام الملايين في العالم العربي وتصل موسم الأعراس الصيفية إلى ذروتها.
على مدار أكثر من أربعة عقود، لعبت مجلة سيدتي دوراً محورياً في تمكين المرأة العربية، وفقاً لرئيسة التحرير لمى الشثري. وتصل المجلة، التي تصدر عن مجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، إلى ملايين القراء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال نسختها المطبوعة ومنصتها الرقمية وقنوات التواصل الاجتماعي — بما في ذلك أكثر من 15 مليون متابع على فيسبوك وحده.
يتميز عدد يونيو بمحتوى متنوع ومتجدد يلبي احتياجات المرأة العربية في صيف 2026. من تنسيقات الموضة المستوحاة من كأس العالم إلى أسرار جمال العروس الصيفية، يربط العدد بين الاتجاهات العالمية والذوق المحلي. وفيما يلي أبرز المحاور:
تُعد قصة الغلاف مع فاطمة البنوي القلب العاطفي لعدد يونيو. المبدعة السعودية متعددة المواهب — كاتبة وصانعة أفلام وممثلة — تتأمل عشر سنوات من العمل الإبداعي عبر تخصصات متعددة. تقول البنوي لمجلة سيدتي: "إرثي الأهم ليس في حجم الأعمال بل في ترك الأثر"، وهي عبارة تتردد في جيل كامل من النساء العربيات اللواتي يعيدن تعريف معنى النجاح.
تجسد مسيرة فاطمة البنوي ذلك النوع من الطموح المتجدد الذي تبنته مجلة سيدتي منذ تأسيسها. من أفلامها القصيرة الأولى إلى حضورها المتنامي في السينما الدولية، تمثل البنوي موجة جديدة من المبدعات السعوديات اللواتي يصنعن السرديات الثقافياً على المستويين الإقليمي والعالمي.
بالنسبة للقراء الليبيات، يقدم عدد سيدتي لشهر يونيو أكثر من الترفيه — فهو يوفر نافذة على المشهد المتطور بسرعة لإعلام المرأة في العالم العربي. فالمجتمع الإبداعي الليبي ينمو، حيث تكتسب المخرجات والكاتبات ورائدات الأعمال الليبيات اعترافاً في المهرجانات الإقليمية وعلى المنصات الرقمية. وتغطية المجلة لنساء سعوديات مثل فاطمة البنوي تعكس تطلعات المرأة الليبية التي تبني مسيرتها المهنية في الفنون والإعلام والأعمال رغم التحديات المستمرة.
كما تقدم استراتيجية سيدتي الرقمية الأولى نموذجاً للإعلام الليبي الساعي لتوسيع نطاق وصوله. ومع نمو انتشار الإنترنت في ليبيا واستخدام المرأة الليبية لوسائل التواصل الاجتماعي من بين الأعلى في شمال أفريقيا، تمثل المجلات الرقمية ومحتوى أسلوب الحياة فرصة كبيرة للناشرين المحليين.
مع انطلاق صيف 2026 الذي يجمع بين كأس العالم وموسم الأعراس والموجة السياحية في المنطقة، يضع عدد سيدتي لشهر يونيو نفسه كرفيق أساسي للمرأة العربية. وتستمر المجلة في التطور — من جذورها المطبوعة عام 1981 إلى قوة رقمية متعددة المنصات — مع التزامها برسالتها التأسيسية: دعم الشباب وتمكين المرأة وتغطية كل أبعاد الحياة العصرية للأسرة.
وللنساء الليبيات اللواتي يشقن مساراتهن الخاصة في عام 2026، فإن الرسالة من صفحات سيدتي واضحة: الطموح ليس له تعريف واحد، وكل امرأة تستحق أن تُروى قصتها.
— ليبريس / مكتب المرأة