عبوة من 10 لاصقة لعلاج عرق النسا
وفر 42%! اشترِ عبوة من 10 لاصقة لعلاج عرق النسا بسعر 134.4 د.ل فقط في ليبيا. متو
🛒 تسوق الآن
Libya Press
في زمن تتبدّل فيه صيحات المكياج مع كل موسم — من الكونتور الثقيل إلى البشرة الزجاجية والخطوط الجريئة — تظل النجمة المصرية شيرين عبد الوهاب وفية لإطلالتها الكلاسيكية المعروفة. بينما تسعى أخريات لمواكبة كل موضة جديدة، تلتزم شيرين بما يناسبها: إطلالة طبيعية راقية تبرز جمال ملامحها دون مبالغة.
كشفت خبيرة المكياج اللبنانية هالة عجم، التي تعمل مع شيرين منذ سنوات، السر وراء فلسفة النجمة الجمالية الثابتة في مقابلة مع CNN بالعربية. الجواب — بحسب عجم — يكمن في وعي شيرين العميق بملامحها ورفضها التغيير لمجرد مواكبة الموضة.
قالت عجم لموقع CNN بالعربية: "شيرين تعرف تماماً ما يناسب وجهها، ولا تميل إلى التغيير لمجرد متابعة الصيحات". وأضافت أن صاحبة أغنية "آه يا ليل" تمتلك هوية جمالية ثابتة صقلتها على مر السنين، ولا ترى سبباً للتخلي عنها من أجل اتجاهات عابرة.
وكشفت عجم أن شيرين تعود باستمرار إلى صور قديمة لها خلال جلسات المكياج، وتطلب إعادة تنفيذ الإطلالات نفسها. وأوضحت: "ترى فيها النسخة الأقرب إلى الملامح التي تحبها". ويعكس هذا التصرف ثقة نادرة في صناعة يشعر فيها كثير من النجوم بضغط دائم لتجديد صورتهم.
يعتمد أسلوب شيرين في المكياج على ما تصفه عجم بـ"التقنيات غير المرئية" — تصحيح ملامح الوجه والكونتور بأسلوب دقيق يعزز جمالها دون أن يبدو واضحاً. الهدف هو بشرة تظهر بإشراق طبيعي بعيداً عن التكثيف المفرط.
يقوم أسلوب "المكياج بدون مكياج" على:
تتناقض هذه الفلسفة بشكل واضح مع المكياج الثقيل المستوحى من منصات التواصل الاجتماعي. فبينما يختار كثير من المشاهير التحولات الجريئة، بنت شيرين توقيعاً جمالياً خاصاً يعرفه جمهورها ويعشقونه.
في أحدث جلسة تصوير لها، التي التقطها المصور اللبناني محمد سيف، حاولت عجم إقناع شيرين بتجربة صيحة "العيون المسحوبة" — وهي إطلالة أكثر جرأة مما تفضله النجمة عادة.
اعترفت عجم: "المهمة لم تكن سهلة". شيرين، المعروفة برؤيتها الفنية الواضحة، لا تميل إلى الصيحات الرائجة بسهولة. إنها تفضّل الإطلالة التي تعرف أنها تبرز ملامحها — وهو الأسلوب الذي وجدته ثابتاً وفعالاً عبر السنوات.
لكن بمجرد أن تثق شيرين برؤية فريق عملها، تصبح منفتحة على تجارب محسوبة بعناية. وأوضحت عجم: "وجدت في رؤيتي ما ينسجم مع رؤيتها"، مشيرة إلى أن التعاون أسفر عن نتائج مبهرة احترمت تفضيلات شيرين ووسّعت حدودها الجمالية بلطف.
يعكس نهج شيرين تحولاً ثقافياً أوسع في العالم العربي. ففي ليبيا ومصر والمنطقة عموماً، يتزايد التقدير للجمال الطبيعي على حساب الكمال المصطنع. تبتعد المعايير الجمالية تدريجياً عن الفلاتر الثقيلة والمكياج المبالغ فيه، وتتجه نحو الأصالة وتقبل الذات.
تحظى فلسفة شيرين بصدى عميق لدى المرأة الليبية. في مجتمع يُقدّر الملامح الطبيعية، فإن إبراز الجمال بدلاً من إخفائه يتماشى مع القيم الأصيلة مع تبني تقنيات التجميل الحديثة. تثبت شيرين أن المرأة يمكن أن تكون متألقة وأنيقة دون أن يخفي المكياج ملامحها الحقيقية — رسالة تلامس وجدان المرأة العربية في كل مكان.
هالة عجم، إحدى أبرز خبيرات المكياج في العالم العربي، تعاونت مع عشرات النجوم من بينهم نجوى كرم وهيفاء وهبي وأصالة. وتقدّم رؤيتها لمحة نادرة عن الكيفية التي يتعامل بها كبار المشاهير مع صورتهم الجمالية.
واختتمت عجم حديثها: "ما يميز شيرين أنها تعرف نفسها جيداً. لا تنظر إلى ما يفعله الآخرون وتقلّدهم. تنظر إلى وجهها وتسأل: هل هذا يناسبني؟ هذه صفة نادرة".
في صناعة الجمال التي تحركها التغييرات المستمرة، فإن تمسك شيرين عبد الوهاب بإطلالتها المميزة ليس عناداً — بل هو درس متقن في بناء العلامة الشخصية. فالصيحات تأتي وتذهب، لكن معرفة ما يناسبك يبقى أبداً.
— ليبيا برس / مكتب المرأة