شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي
وفر 24%! اشترِ شاشة عرض مغناطيسية لصور السيلفي بسعر 412.8 د.ل فقط في ليبيا. متوف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
في 5 يوليو 2026، التقى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، هانا تيتيه، بعضو المجلس الرئاسي موسى الكوني في طرابلس لمناقشة استراتيجيات تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على مصداقية مؤسسات الدولة الليبية. وشدد الاجتماع، الذي عقد في مقر المجلس الرئاسي، على التزام الأمم المتحدة المستمر بدعم انتقال ليبيا الهش نحو الاستقرار من خلال الحوار الشامل والتماسك المؤسسي.
وبحسب وكالة الأنباء الليبية (لانا)، ركزت المناقشات على سد الانقسامات السياسية، وتعزيز مؤسسات الدولة، وضمان بقاء المرحلة الانتقالية في ليبيا شاملة وسلمية. وشدد تيتيه على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية ليس مجرد هدف سياسي وإنما شرط أساسي لتحقيق السلام الدائم والانتعاش الاقتصادي والتماسك الاجتماعي في ليبيا.
وأفادت وكالة الأنباء الليبية (لانا) أن الاجتماع عقد بعد ظهر يوم الأحد في طرابلس، حيث استعرض تيتيه والكوني التطورات السياسية الأخيرة واستكشفا سبل تعزيز الوحدة الوطنية. وشدد المبعوث الأممي على أن الحفاظ على شرعية مؤسسات الدولة أمر ضروري لبناء ثقة الجمهور وضمان فعالية المؤسسات الحكومية.
وأكدت صحيفة المرصد أن كلا من تيتيه والكوني أكدا على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية سلامة مؤسسات الدولة الليبية، وسلطا الضوء على التزامهما المشترك بالاتفاق السياسي وخريطة الطريق الانتقالية في البلاد. وناقشا الحاجة إلى تدابير بناء الثقة بين الفصائل المتنافسة وأهمية المشاركة السياسية الشاملة.
لا تزال ليبيا تواجه تحديات كبيرة أمام الوحدة الوطنية، بعد مرور أكثر من عقد من الزمن على انتفاضة عام 2011. ويظل الانقسام السياسي عقبة رئيسية، حيث تتنافس الحكومات والمؤسسات المتنافسة على الشرعية والسيطرة. وتستمر التحديات الأمنية بسبب وجود الجماعات المسلحة والميليشيات في أجزاء مختلفة من البلاد، مما يخلق مشهدًا أمنيًا مجزأً.
وتؤدي الفوارق الاقتصادية بين المناطق إلى تفاقم التوترات، حيث يؤدي التوزيع غير العادل للثروة النفطية والخدمات العامة إلى الشعور بالتهميش في بعض المناطق. وتستمر الجهات الخارجية في ممارسة نفوذها، مما يؤدي في بعض الأحيان إلى تفاقم الانقسامات الداخلية من خلال دعم الفصائل المتنافسة.
وتشمل التحديات الرئيسية ما يلي:
تواصل الأمم المتحدة، من خلال بعثتها للدعم في ليبيا، تسهيل الحوار بين أصحاب المصلحة الليبيين لبناء توافق في الآراء حول القضايا الحاسمة مثل الانتخابات الوطنية، وقوات الأمن الموحدة، والإصلاح الاقتصادي. ويعد اللقاء بين تيتيه والكوني جزءًا من الجهود الدولية المستمرة لسد الانقسامات وتعزيز العمليات السياسية الشاملة التي تعكس إرادة الشعب الليبي.
وقد أكد الشركاء الدوليون باستمرار على أن ليبيا الموحدة ضرورية ليس فقط للاستقرار الوطني بل أيضًا للأمن والتنمية الإقليميين في شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط. وتعهدوا بمواصلة الدعم للحلول التي يقودها الليبيون للأزمة المستمرة في البلاد، مؤكدين على أهمية السيادة والحياد والشمول في أي تسوية سياسية.
وشدد كل من تيتيه والكوني على أن الحفاظ على الوحدة الوطنية يتطلب حوارًا مستدامًا وتسوية والتزامًا بالحكم الشامل الذي يمثل جميع الليبيين بغض النظر عن المنطقة أو القبيلة أو الانتماء السياسي. ودعوا جميع الأطراف الليبية إلى إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية على المكاسب الفئوية والعمل على بناء مؤسسات شفافة وخاضعة للمساءلة تخدم جميع المواطنين.
ويتضمن المسار للأمام عدة خطوات أساسية:
وبينما تمر ليبيا بمرحلة انتقالية معقدة، يظل التركيز على الوحدة الوطنية حجر الزاوية لتحقيق السلام المستدام والاستقرار والتنمية لجميع الليبيين. إن الالتزام الذي أبداه كل من الأمم المتحدة والقادة الليبيين بهذا المبدأ يوفر الأمل في مستقبل أكثر اتحادًا وازدهارًا للبلاد.
— ليبيا برس / مكتب السياسة