أداة تنظيف الصرف
وفر 44%! اشترِ أداة تنظيف الصرف بسعر 156.29 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
شهد مشهد مؤثري الحلويات والمخبوزات في لندن انفجاراً كبيراً خلال عام 2026، حيث بات 73 صانع محتوى معتمداً يتحكمون في جماهير ضخمة عبر منصات إنستغرام وتيك توك. وبحسب أحدث دليل أصدرته شركة جولي في الثاني والعشرين من مايو 2026، يمثل هؤلاء المؤثرون أقوى الأصوات في قطاع الحلويات والمخبوزات بالمملكة المتحدة، وتتراوح أعداد متابعيهم بين مئة ألف وملايين المتابعين. وتوفر هذه الشخصيات للعلامات التجارية الراغبة في دخول سوق الطعام التنافسي بلندن وصولاً مباشراً إلى جمهور شغوف بالحلويات والمخبوزات.
يركز دليل مؤثري الحلويات والمخبوزات في لندن لعام 2026، الذي أعدته شركة جولي، حصرياً على صانعي المحتوى الذين أثبتوا تفاعلاً مستمراً ومحتوى أصيلاً وتأثيراً حقيقياً في مجال الحلويات والخبز. ويختلف هؤلاء المؤثرون عن غيرهم من مؤثري الطعام العام بتخصصهم الدقيق في الحلويات والمعجنات والكعك والمخبوزات، مما يجعلهم شركاء لا يُقدَّر بثمن لعلامات المخابز ومطاعم الحلويات وخدمات توصيل الطعام المستهدفة لسوق لندن.
شملت معايير الاختيار حجم الجمهور ومعدل التفاعل وجودة المحتوى والاستعداد للتعاون مع العلامات التجارية. وقد عمل كثير من هؤلاء المؤثرين مع كبرى العلامات التجارية الغذائية البريطانية ولديهم سجل حافل في تحقيق نتائج ملموسة عبر المحتوى المدعوم والشراكات التجارية.
من أبرز الأسماء البارزة في قائمة 2026 يأتي مات أدلارد، صانع المحتوى الغذائي المعروف بمحتواه المميز في مجال الحلويات وتغطيته لمطاعم لندن. كما تواصل كريستيل بيريرا، خريجة برنامج الخبز البريطاني الشهير، نمو تأثيرها من خلال دروس الخبز وابتكارات الوصفات الحلوة. ويظل حساب دليل طعام لندن من أكثر الحسابات متابعة في المدينة، حيث يعرض بانتظام كنوز المخابز المخفية وجهات الحلويات عبر العاصمة.
وقال مات أدلارد في تصريح خاص: "لندن مدينة لا تتوقف عن استكشاف نكهات جديدة، والحلويات المغربية والشرق أوسطية أصبحت جزءاً أساسياً من المشهد الغذائي هنا. الجمهور البريطاني منفتح على كل ما هو أصيل ومميز". ويمثل هؤلاء المؤثرون تنوع مشهد الحلويات في لندن، من الخبز البريطاني التقليدي إلى النكهات الدولية بما فيها التقاليد المغربية والشرق أوسطية والأوروبية في صناعة المعجنات.
يمثل تركز 73 مؤثراً عالي الجودة في مجال الحلويات بمدينة واحدة فرصة كبيرة للعلامات التجارية الغذائية. ومكانة لندن كعاصمة عالمية للطعام تعني أن الاتجاهات التي يرسمها هؤلاء المؤثرون تنتشر غالباً إلى بقية المملكة المتحدة ودولياً. ويمكن لفيديو واحد ينتشر عبر تيك توك من أحد هؤلاء المؤثرين أن يبيع كامل مخزون مخبز في ليلة واحدة أو يضع اتجاهاً جديداً في الحلويات على الخريطة الوطنية.
وبالنسبة للعلامات التجارية الغذائية الليبية وشمال الأفريقية التي تسعى للتوسع في الأسواق الأوروبية، فإن فهم مشهد المؤثرين في لندن أمر ضروري. فالذوق المتنوع للمدينة وانفتاحها على النكهات الدولية بما فيها الحلويات المغربية والشرق أوسطية يخلق نقطة دخول طبيعية لعلامات تجارية من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يمكن للعلامات التجارية المهتمة بالتعاون مع أبرز مؤثري الحلويات في لندن خلال عام 2026 الوصول إلى القائمة الكاملة المعتمدة عبر منصة جولي، التي تتضمن تفاصيل التواصل وخصائص الجمهور وخيارات الشراكة. ويتم تحديث الدليل بانتظام ليعكس التغيرات في أعداد المتابعين وتركيز المحتوى ومدى توفر فرص التعاون.
وسواء كنت مخبزاً محلياً في لندن يسعى لزيادة الإقبال أو علامة تجارية دولية تهدف إلى بناء مصداقيتها في السوق البريطانية، فإن هؤلاء المؤثرين السبعة والثلاثين يوفرون مساراً مثبتاً للوصول إلى المستهلكين المحبين للحلويات على نطاق واسع.
إن ساحة مؤثري الحلويات والمخبوزات في لندن عام 2026 أكثر تنافسية وأكثر مكافأة من أي وقت مضى. والمؤثرون السبعة والثلاثون المدرجون في هذه القائمة ليسوا مجرد منتجين للمحتوى، بل هم صانعو اتجاهات وصنّاع ذوق وسفراء علامات تجارية أقوياء يشكلون الطريقة التي تنغمس بها مدينة بأكملها في حبها للحلويات. ومع استمرار نمو هذا القطاع، تبقى لندن الوجهة الأولى لأي علامة تجارية غذائية تسعى لترك بصمتها في عالم الحلويات العالمي.
— ليبيا برس / مكتب