ماكينة حلاقه الاماكن الحساسة
وفر 14%! اشترِ ماكينة حلاقه الاماكن الحساسة بسعر 278.4 د.ل فقط في ليبيا. متوفر ح
🛒 تسوق الآن
Libya Press
وصل قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية إلى محطة فارقة في 9 يوليو 2026، بعد أن أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه ، اكتمال الأعمال في مشروع "بوليفارد بزنس بارك" — أول مقر ترفيهي متكامل ومنتجع أعمال من نوعه في المملكة. يستقر المشروع في العاصمة الرياض باستثمار يتجاوز المليار ريال سعودي.
وأكد آل الشيخ في إعلانه الرسمي أن أعمال البناء قد اكتملت بالكامل، في خطوة تمثل محطة محورية ضمن استراتيجية التنويع الاقتصادي لرؤية السعودية 2030. يجمع المشروع بين البنية التحتية المخصصة للشركات والمرافق الترفيهية العالمية، ليشكل وجهة فريدة متعددة الاستخدامات لم يسبق لها مثيل في المنطقة.
يمتد بوليفارد بزنس بارك على مساحة شاسعة تضم تسعة مبانٍ مكتبية بمساحات تأجير إجمالية تتجاوز 60 ألف متر مربع. صُمم المشروع لاستيعاب الشركات والمؤسسات مع توفير مرافق ترفيهية عالمية المستوى، واضعاً معياراً جديداً للتطورات التجارية في الشرق الأوسط.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية (واس)، يدمج المجمع التصميم المعماري العصري مع المساحات الخضراء والمناطق الترفيهية المفتوحة. ويهدف المشروع إلى استقطاب الشركات المحلية والعالمية الباحثة عن بيئات مكتبية متميزة ضمن نظام بيئي قائم على الترفيه ونمط الحياة العصرية.
ما يميز بوليفارد بزنس بارك عن المناطق التجارية التقليدية هو مفهومه المزدوج: فهو يعمل كمركز أعمال متكامل ووجهة ترفيهية في آن واحد. يوفر المشروع للموظفين والزوار إمكانية الوصول إلى أماكن الترفيه والمطاعم والمرافق الترفيهية داخل المجمع نفسه، مما يعيد تعريف مفهوم التوازن بين العمل والحياة.
يتماشى هذا النهج المتكامل مع التحول الاقتصادي الأوسع في المملكة ضمن رؤية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. وقد وضعت الهيئة العامة للترفيه هذا المشروع كنموذج يُحتذى به للتطورات الحضرية المستقبلية في جميع أنحاء المملكة.
يؤكد الاستثمار الذي يتجاوز المليار ريال سعودي على الثقة المتزايدة في قطاع الترفيه السعودي. ومن المتوقع أن يوفر بوليفارد بزنس بارك مئات الوظائف خلال مرحلته التشغيلية، كما سيجذب الاستثمار الأجنبي المباشر إلى سوق سياحة الأعمال الناشئة في المملكة.
ويشير المحللون العقاريون إلى أن المشروع قادر على تحفيز المزيد من التطوير في المنطقة المحيطة، مما قد يرفع قيمة العقارات ويحفز الطلب على الخدمات التكميلية كالضيافة والتجزئة والبنية التحتية للنقل.
يبني بوليفارد بزنس بارك على النجاح الكبير الذي حققه بوليفارد الرياض سيتي وغيره من المشاريع الترفيهية التي قادتها الهيئة العامة للترفيه، والتي حولت العاصمة السعودية إلى مركز سياحي إقليمي. ويعكس مزج الأعمال والترفيه اتجاهاً عالمياً رائداً في مدن مثل دبي وسنغافورة ولندن.
وبالنسبة للسوق الليبية وأسواق شمال أفريقيا، يقدم هذا المشروع رؤى قيّمة حول كيفية توظيف البنية التحتية الترفيهية لتحفيز التنويع الاقتصادي. قد يجد رواد الأعمال والمستثمرون الليبيون في هذا النموذج متعدد الاستخدامات مصدر إلهام يمكن تطويره ليتناسب مع مدن مثل طرابلس أو بنغازي، خاصة في ظل السعي لاستقطاب زوار الأعمال والترفيه على حد سواء.
يأتي اكتمال بوليفارد بزنس بارك في وقت تكثف فيه السعودية جهودها لترسيخ مكانتها كوجهة سياحية عالمية. وتستهدف المملكة جذب 150 مليون زيارة سنوياً بحلول عام 2030، حيث تلعب البنية التحتية الترفيهية دوراً حاسماً في تحقيق هذا الطموح.
وكانت الهيئة العامة للترفيه في طليعة هذا التحول، من خلال إطلاق مشاريع كبرى وفعاليات موسمية استقطبت ملايين الزوار. ويضيف بوليفارد بزنس بارك وجهة دائمة على مدار العام إلى محفظة الرياض الترفيهية، ليكون إضافة نوعية إلى جانب الفعاليات والمهرجانات المؤقتة التي تشهدها العاصمة.
— ليبيا برس / مكتب المرأة