زيت تقشير الوجه واليدين
وفر 32%! اشترِ زيت تقشير الوجه واليدين بسعر 162.24 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حاليا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أصدرت فرق الإنقاذ البحري في شرق ليبيا تحذيرًا بالغ الأهمية بشأن الظروف البحرية الخطيرة التي تهدد جميع السكان على طول الساحل الجنوبي والشرقي. وأكدت الإدارة في بيانها الصحفي الصادر اليوم السبت، أن سرعة الرياح العاتية والأمواج المرتفعة تخلق مخاطر فورية على الوحدات البحرية والمرافق المتخذة على المياه.
وتفيد توصيات الإنقاذ البحري أن ارتفاع الموجات من المتوقع أن يتجاوز المتر، وقد يصل إلى مترين في بعض المناطق الحساسة مثل مطار معيتيقة ومنطقة البريقة. كما أنه يُتوقع استمرار هذه الظروف الخطيرة طوال الأسبوع المقبل، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية فورية لحماية المواطنين والوحدات البحرية.
أظهرت توصيات المراقبة الجوية الوطنية للأرصاد أن سرعة الرياح بلغت أوتارًا قيامية، مع هبات شديدة تصل إلى 0644 و0647 ساعة في فترات الصباح الباكر. كما أن تراوحت درجات الخفض في بعض الفترات بين 0627 و0634، ما يشير إلى تطور سريع للظروف المناخية على مستوى الجمهورية الليبية.
وأوضحت إدارة الإنقاذ البحري بالمنطقة الشرقية أن الأمواج بدأت ترتفع بشكل ملحوظ، مما يجعل السفر على المياه خطرًا بموجب القانون. ويشمل ذلك السفن الصيد، والزوارق الخاصة، والياتيه البحرية التي تعمل في المياه الدافئة القريبة من الساحل.
استجابة للوضع، فرضت السلطات حظرًا كاملاً على السباحة والأنشطة المائية على طول جميع شواطئ الجمهورية الليبية، بدءًا من يوم الأحد. ودعا المركز الوطني للأرصاد الجوية المواطنين إلى تجنب المياه الساحلية تمامًا، خاصةً في فترات ذروة الرياح.
وأشارت تقارير المصدر إلى أن موجات البحر قد تتجاوز ذات المترين، ما يجعل السباحة مستحقة الخطر تمامًا. ويُستثنى من هذا الحظر فقط الوجهاء البحرية المختصة، مع الالتزام التام بتعليمات البرامج الإنقاذية التي ترافق الحظر.
تشمل إجراءات السلطات توجيه حوارات طوارئ للمواطنين، ونشر فرق إنقاذ متخصصة على طول الساحل لمراقبة أي حالات طارئة أو طلبات استغاثة. كما تم تفعيل خطوط اتصال سريعة للإبلاغ عن المواقف الخطيرة أو أي أضرار محتملة للبنية التحتية.
تتوقع الشركات السياحية في الجمهورية أن تُلغى العديد من الرحلات السياحية البحرية، خاصةً الوافرة على السواحل الجنوبية التي تعتبر من أكثر المناطق اهتمامًا في فصل الصيف. وقد تؤثر هذه الظروف المناخية على دخل العديد من العائلات التي تعتمد على السياحة كمصدر رئيسي للرزق في مناطق الساحل.
وفي ظل هذه الظروف، نادت منظمات حقوق الإنسان الإلى اتخاذ إجراءات إسكان مؤقتة للذين يعيشون في المنازل القريبة من الساحل، خاصةً في المناطق ذات المخاطر المرتفعة مثل مطار معيتيقة. كما تستمر الجهود الإنقاذية لتوفير بدائل آمنة للسكن والخدمات الأساسية للمتضررين.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الظروف تأتي ضمن سلسلة من الأحداث المناخية الغير عادية التي شهدتها الجمهورية الليبية هذا الشتاء، وتتطلب تعاونًا بين جميع الجهات المعنية لحماية المواطنين والحد من الخسائر المحتملة.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار