قطاعة خضروات كهربائية
وفر 20%! اشترِ قطاعة خضروات كهربائية بسعر 209.28 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
انطلقت رسميًا بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، في حدث استثنائي هو الأول من نوعه الذي تستضيفه ثلاث دول معًا: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تشهد هذه النسخة ولأول مرة نظامًا موسعًا يضم 48 منتخبًا، مما يجعلها الأكثر شمولاً في تاريخ البطولة.
تُقام المباريات في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، بواقع 104 مباريات موزعة على 16 ملعبًا حديثًا في جميع أنحاء أمريكا الشمالية. هذه هي النسخة الثالثة والعشرون من كأس العالم، والأولى التي تعتمد النظام الجديد بعد أن صوّت الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في 2017 لزيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48.
يقسم النظام الموسع المنتخبات الـ48 المتأهلة إلى 16 مجموعة، تضم كل منها 3 فرق. يتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى دور الـ32 بنظام خروج المغلوب، وهو ما يحل محل دور الـ16 التقليدي. هذا التغيير يلغي مباريات الجولة الثالثة في المجموعات، مما يجعل كل مباراة حاسمة منذ البداية.
دافع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن التوسع بوصفه وسيلة لنشر اللعبة عالميًا، قائلاً خلال حفل القرعة في ميامي: "المزيد من الفرق يعني المزيد من الأحلام." وفي المقابل، يرى بعض النقاد أن النظام الجديد يقلل من إثارة دور المجموعات، لكن أرقام الحضور الجماهيري الأولى تشير إلى أن المشجعين رحبوا بالتغيير.
تمتد البطولة على 16 ملعبًا موزعة بين الدول الثلاث. تتصدر الولايات المتحدة بـ11 ملعبًا، أبرزها ملعب ميتلايف في نيويورك الذي يستضيف المباراة النهائية في 19 يوليو، وملعب سوفي في لوس أنجلوس، وملعب إيه تي آند تي في دالاس. تساهم كندا بملعب بي إم أو في تورونتو وملعب بي سي بليس في فانكوفر، فيما تقدم المكسيك ملعب أزتيكا الأسطوري في مكسيكو سيتي، ليصبح أول ملعب يستضيف ثلاث نسخ من كأس العالم (1970 و1986 و2026).
يحتل ملعب أزتيكا مكانة خاصة في تاريخ كرة القدم، إذ شهد تتويج الأسطورة بيليه بكأس العالم الثالثة له عام 1970، وسجل فيه دييغو مارادونا هدف "يد الله" الشهير عام 1986. ويصبح الملعب هذا العام الوحيد الذي يستضيف مباريات كأس العالم عبر ثلاثة عقود مختلفة.
تحقق القارة الأفريقية حضورًا غير مسبوق في هذه النسخة بتأهل 9 منتخبات، وهو أعلى عدد في التاريخ. يتصدر المنتخب المغربي المشهد بعد تألقه التاريخي ببلوغ نصف نهائي 2022، إلى جانب السنغال ونيجيريا ومصر وتونس والكاميرون والجزائر وغانا وساحل العاج. منح النظام الموسع للدول الأفريقية فرصة غير مسبوقة للمنافسة على أرفع مستوى.
بالنسبة لليبيا، يظل كأس العالم 2026 مصدر إلهام وطموح. يواصل المنتخب الليبي مسيرة إعادة البناء تحت إشراف الاتحاد الليبي لكرة القدم، مع استثمارات متزايدة في أكاديميات الشباب والبنية التحتية للدوري المحلي. نجاح المنتخبات المغاربية المجاورة — المغرب والجزائر وتونس ومصر — يشكل خريطة طريق واضحة لتطوير الكرة الليبية. ويتابع المشجعون الليبيون في جميع أنحاء البلاد البطولة بحماس، حيث سافر العديد منهم إلى تونس والمغرب لمتابعة المباريات عن قرب.
يدخل المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب البطولة بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي في ما يُتوقع أن يكون ظهوره الأخير في كأس العالم. فرنسا وصيفة 2022 تعود بتشكيلة قوية رغم الغيابات بسبب الإصابات. البرازيل، التي تطارد النجمة السادسة، تصل بأقوى خط هجوم في البطولة. أما المنتخب الأمريكي فيحمل آمال الجماهير المضيفة بعد بلوغه دور الـ16 في 2022.
يدخل "أسود الأطلس" المغربية البطولة كأقوى أمل أفريقي وعربي، بعد أن أصبحوا أول منتخب من أفريقيا والعالم العربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم. مسيرتهم الملحمية في 2022 استحوذت على قلوب الملايين، ويشعر المشجعون الليبيون بارتباط خاص بنجاح المغرب كدولة شقيقة في شمال أفريقيا والعالم العربي.
من المتوقع أن تحقق بطولة 2026 إيرادات تتجاوز 11 مليار دولار لصالح الفيفا. تُبث المباريات عالميًا، مع تغطية كاملة باللغة العربية عبر قنوات بي إن سبورتس في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يضمن لعشاق كرة القدم في ليبيا متابعة شاملة لكل مباريات البطولة.
يقدر الأثر الاقتصادي للبطولة على أمريكا الشمالية بنحو 5 مليارات دولار، حيث استثمرت المدن المضيفة في تطوير البنية التحتية والنقل والضيافة. كما خُصصت مناطق خاصة للمشجعين في كل مدينة مضيفة تتضمن برامج تبادل ثقافي تسلط الضوء على التنوع الكبير للدول المشاركة.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة