قالب يدوي لتغليف الزلابية
وفر 25%! اشترِ قالب يدوي لتغليف الزلابية بسعر 180 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تُعتبر مراكش واحدة من أبرز العواصم الغذائية في شمال أفريقيا، حيث تضم أكثر من ألفي مطعم تقدم من الأطباق المغربية التقليدية إلى المأكولات الآسيوية المندمجة بالنكهة المغربية. ويُسجّل موقع تريب أدفايزر وحده أكثر من 358,220 تقييماً للمطاعم المراكشية. سواء كنت تبحث عن أكلة تقليدية أصيلة أو تجربة فاخرة على سطح مبنى يطلّ على المدينة القديمة، فإن هذه القائمة العشرة تغطّي أفضل ما توفره مراكش في عام 2026.
لُ تانجا في حي الملاح هو ملك الطاجين — طاجين الدجاج بالليمون المملح والزيتون استثنائي. احجز بعد السابعة والنصف مساءً لمشاهدة عروض الرقص الشرقي والأداء التقليدي بعد التاسعة. نوماد يقدم تناول الطعام على السطح مع إطلالة خلابة على المدينة القديمة عند الغروب، وأضواء خرافية وبطانيات دافئة. الروبيان المشوي وشرائح الضأن من أبرز الأطباق. سافران بكويا يمزج بين النكهات المغربية والآسيوية — ريسوتو المأكولات بالزعفران والسوشي المتبل بالتوابل المغربية في مكان أنيق مفعم بالحيوية. نارنج يقدم المأكولات اللبنانية بتلمسة مراكشية تحت ظل سطح خشبي — الكفتة الملفوفة استثنائية. مقهى ديه إيبيس هو المكان المثالي للغداء في المدينة القديم، مشهور بشطائر الكفتة مع الشاي بالنعناع.
لُ كونتوار دارنا في حي جليز هو مطعم ونادي ليلي في آن واحد — ديكور آسر وعروض أرضية عند العاشرة مساءً وحفلات رقص في الطابق العلوي. دار موها يقدم مطبخاً فرنسياً مغربياً راقياً في رياض مُستعاد بعناية فائقة. نادي بلدي الريفي يوفر فخامة بوهيمية خارج أسوار المدينة — ممرات فسيفسائية وعشاء في الهواء الطلّق بمشاعل شمعية ومنتجع صحي متكامل. مطعم الملك منصور تملكه العائلة المالكة المغربية ويضم ثلاث تجارب طعام متميزة تحت سقف واحد. لُ جاردان يُوفّر واحة خضراء هادئة في قلب المدينة القديمة مع مأكولات متوسطية شمال أفريقية.
للمسافرين الليبيين الباحثين عن وجهة سهلة الوصول ومألوفة ثقافياً، تظلّ المغرب واحدة من أبرز الوجهات السياحية — ومراكش تتصدّر القائمة. الرحلات المباشرة من طرابلس وبنغازي تجعل المدينة الحمراء ملاذاً مثالياً لعطلة نهاية الأسبوع. اللغة العربية المشتركة والتقاليد الإسلامية والثقافة الغذائية لشمال أفريقيا تجعل الليبيين يشعرون وكأنهم في وطنهم فور وصولهم. من أسواق التوابل الضخمة إلى أسلوب تناول الطعام الجماعي حول الطاجين، تُقدّم مراكش للزوّار الليبيين راحة الوطن ممزوجة بإثارة الاكتشاف. ويُقدّم عدد متزايد من شركات السياحة الليبية باقات مراكش لـ 48 ساعة، ومع بلوغ جودة المطاعم أعلى مستوياتها، فإن عام 2026 هو الوقت المثالي لحجز تلك الرحلة.
امزج بين التجارب: ابدأ بطاجين تقليدي في لُ تانجا، واحضر غروب الشمس من سطح نوماد، وارقص في لُ كونتوار دارنا، وتناول الغداء في لُ جاردان. احجز الأماكن الشهيرة مثل نوماد وسافران بكويا قبل 48 ساعة على الأقل — فهي تمتلئ بسرعة في الربيع والخريف. ولا تنسَ الشاي بالنعناع؛ إنه المشروب الذي يربط تجربة مراكش بأكملها.
— ليبيا برس / قسم الترفيه