مكنسة شفط الغبار الاحترافية
وفر 14%! اشترِ مكنسة شفط الغبار الاحترافية بسعر 420.48 د.ل فقط في ليبيا. متوفر ح
🛒 تسوق الآن
Libya Press
انطلقت مساء السبت 25 يوليو 2026 فعاليات الدورة الـ19 للمهرجان القومي للمسرح المصري، على خشبة المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية في القاهرة. ويقام المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ويرأسه الفنان محمد رياض، ويستمر حتى 11 أغسطس 2026، ويتضمن برنامجاً متنوعاً من العروض المسرحية والندوات الفكرية وورش العمل التدريبية.
شهد حفل الافتتاح حضور كوكبة من نجوم المسرح والسينما المصرية، إلى جانب شخصيات ثقافية بارزة ونقاد وإعلاميين. وضم الحضور ممثلين ومخرجين وكتاباً مسرحيين وصحفيين ثقافيين، اجتمعوا للاحتفال بانطلاق أبرز حدث مسرحي في مصر.
وحضر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة والقائم بأعمال وزير الثقافة، ووصف المهرجان بأنه أصبح "مناسبة وطنية حقيقية". وأكد في كلمته أن المهرجان تطور من تجمع فني إلى مؤسسة ثقافية تعكس القوة الناعمة لمصر في العالم العربي.
يعد تكريم المخرج المخضرم أحمد البنهاوي أحد أبرز محطات الدورة الـ19. فالبنهاوي، الذي تمتد مسيرته الفنية لأكثر من خمسة عقود، يُعد أحد رموز المسرح الشعبي المصري، وكان حجر الزاوية في مسرح الثقافة الجماهيرية، حيث درب وألهم أجيالاً من الفنانين وساهم في تشكيل المشهد المسرحي المصري.
وقال الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان: "تكريم أحمد البنهاوي يأتي تقديراً لشخصية مسرحية عظيمة كرّست حياتها لخدمة المسرح المصري وساهمت في بناء أجيال من الفنانين". ويؤكد هذا التكريم التزام المهرجان بالحفاظ على إرث الشخصيات الرائدة في الفنون المسرحية المصرية والاحتفاء بها.
تضم المسابقة الرسمية مجموعة مختارة من العروض المسرحية التي تتنافس على الجوائز في فئات متعددة. وتقوم لجنة تحكيم من كبار النقاد والأكاديميين والممارسين المسرحيين بتقييم المشاركات بناءً على القيمة الفنية والرؤية الإخراجية وجودة النص والتميز في الأداء.
إلى جانب المسابقة الرئيسية، يتضمن المهرجان برنامجاً موازياً يعرض أعمالاً تجريبية وإنتاجات طلابية وفرقاً مسرحية مستقلة، مما يتيح للمواهب الناشئة فرصة تقديم أعمالها إلى جانب الأسماء المعروفة، ويعزز التبادل الفني والابتكار بين الأجيال.
تركز الدورة الـ19 بقوة على البعد الفكري من خلال ندوات تتناول القضايا الملحة التي تواجه المسرح العربي المعاصر، ومنها تحديات تمويل الإنتاجات المستقلة، وتأثير الوسائط الرقمية على حضور العروض المباشرة، واستراتيجيات جذب الجمهور الأصغر سناً في عصر الترفيه الرقمي.
كما تُنظَّم ورش عمل نقدية لتدريب جيل جديد من نقاد المسرح. ويلاحظ المنظمون حاجة متزايدة إلى أصوات نقدية مؤهلة في المشهد الثقافي العربي، وتهدف هذه الورش إلى سد هذه الفجوة عبر تزويد المشاركين بالأدوات التحليلية والمعايير المهنية اللازمة.
تغطي ورش العمل التدريبية المتخصصة تقنيات التمثيل ومناهج الإخراج وتصميم المسرح وتقنيات الإضاءة. صُممت هذه الجلسات لبناء القدرات داخل المجتمع المسرحي المصري والوصول إلى الممارسين من مختلف المحافظات، مما يعكس التزام المهرجان باللامركزية الثقافية والتواصل مع المواهب خارج القاهرة.
على الرغم من أن المهرجان مصري النشأة، إلا أن تأثيره يمتد إلى جميع أنحاء العالم العربي. يتابع عشاق المسرح في ليبيا فعالياته عن كثب، إذ ظل هذا الحدث على مر السنين مقياساً لاتجاهات المسرح العربي وثقافة الأداء. وتقدم الدورة الـ19 — التي توازن بين تكريم رموز المسرح ودعم المواهب الناشئة — رؤى يمكن أن تستفيد منها جهود التنمية الثقافية في ليبيا، خاصة مع تزايد الاهتمام بإعادة بناء البنية التحتية للفنون.
وأشار مراقبون ثقافيون تحدثت إليهم ليبيا برس إلى أن المهرجانات المدعومة من الدولة بهذا المستوى تُظهر الدور الحيوي الذي تلعبه المؤسسات الثقافية العامة في استدامة الإنتاج المسرحي، لا سيما في الأوقات الاقتصادية الصعبة.
العروض مفتوحة للجمهور بأسعار تذاكر مناسبة، وتُقام في عدة مسارح في القاهرة طوال أيام المهرجان السبعة عشر. ومن المتوقع أن يتضمن الحفل الختامي في 11 أغسطس توزيع الجوائز على الفائزين في جميع فئات المسابقة. ويتوفر الجدول الكامل عبر القنوات الرسمية لدار الأوبرا المصرية.
— ليبيا برس / مكتب الترفيه