جهاز التدليك
وفر 39%! اشترِ جهاز التدليك بسعر 238.08 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع عن
🛒 تسوق الآن
Libya Press
فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 12.5% على الواردات القادمة من ليبيا، وفقاً لتقارير صدرت في 25 يوليو 2026. ويأتي هذا الإجراء في إطار إعادة هيكلة أوسع للسياسة التجارية الأمريكية تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، بالاعتماد على قوانين تجارية تقليدية لإنشاء إطار جمركي أكثر استدامة.
وبحسب وكالة الأنباء الليبية (وال)، تتجه الإدارة الأمريكية نحو سياسات تجارية صمدت أمام التدقيق القانوني، معتمدة على التشريعات التقليدية بدلاً من صلاحيات الطوارئ. وتؤثر الرسوم الجديدة بشكل مباشر على الصادرات الليبية إلى السوق الأمريكية، بما في ذلك المنتجات النفطية والسلع الأخرى.
ويشير المحللون الاقتصاديون إلى أن صادرات النفط الليبية كانت معفاة تقليدياً بسبب طبيعتها الاستراتيجية، غير أن الرسوم البالغة 12.5% قد تمس قطاعات تصديرية أخرى وتُضعف القدرة التنافسية للسلع الليبية في السوق الأمريكية.
في تطور مهم لقطاع الطيران الليبي، وافقت وزارة الاقتصاد والتجارة رسمياً على طلب شركة الخطوط الجوية القطرية لإنشاء فرع محلي لها في البلاد. ويُعد هذا القرار خطوة كبيرة نحو استئناف الرحلات الجوية التجارية بين الدوحة والمطارات الليبية بعد سنوات من التوقف.
تعكس الموافقة تزايد الثقة في البنية التحتية للطيران في ليبيا، وتمهد الطريق لزيادة الربط الجوي مع منطقة الخليج. وكانت الخطوط الجوية القطرية، إحدى أبرز شركات الطيران في العالم، تُسيّر رحلاتها إلى ليبيا قبل أن تُعلّق لأسباب أمنية.
وتشير الخطوة أيضاً إلى تحسن العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين ليبيا وقطر. ويؤكد مراقبون أن استئناف الرحلات سيفيد الجالية الليبية الكبيرة في الخليج ويسهّل حركة الأعمال والتجارة بين البلدين.
احتجزت قوات الأمن في مدينة بنغازي 109 مهاجرين يوم 25 يوليو، ضمن حملة أوسع لمكافحة الهجرة غير النظامية تشتد في مختلف أنحاء ليبيا. وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تدقيق دولي متزايد لسياسات الهجرة الليبية وأوضاع حقوق الإنسان.
تندرج هذه العملية ضمن موجة من الحملات التي تستهدف المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين في ليبيا. وتشير التقارير إلى وجود أكثر من 936 ألف مهاجر أجنبي في ليبيا خلال عام 2026، إلى جانب ما يقرب من 113 ألف لاجئ وطالب لجوء، غالبيتهم من السودانيين الفارين من النزاع في بلادهم.
وقد أثارت حملات القمع ردود فعل دولية واسعة، حيث دعت منظمات المجتمع المدني الاتحاد الأوروبي إلى وقف تعاونه مع السلطات الليبية في مجال الهجرة. وكشفت وثائق مسربة من مايو 2026 عن تفاصيل تدريب الاتحاد الأوروبي ودعمه للقوات في شرق ليبيا، بما في ذلك إنشاء مركز إقليمي لتنسيق الهجرة في بنغازي.
كشف تقرير حديث أن 45% من عينات المزارع في ليبيا تتجاوز الحدود المسموح بها للمبيدات الحشرية، مما يثير مخاوف جدية تتعلق بالصحة العامة وسلامة الغذاء. وفي استجابة لذلك، أصدر وزير الاقتصاد والتجارة الليبي سهيل أبو شيحة قراراً يقصر استيراد المبيدات الزراعية على المنتجات ذات المنشأ الأوروبي والأمريكي والكندي فقط.
تهدف اللائحة الجديدة إلى تعزيز حماية الصحة العامة ودعم الأمن الغذائي وتحسين الرقابة على المبيدات المتداولة في السوق الليبية. ويمثل القرار تشديداً كبيراً في ضوابط الاستيراد، حيث كان يُسمح سابقاً بمجموعة أوسع من المصادر.
ويرحب خبراء الزراعة بهذه الخطوة، لكنهم يؤكدون أن التنفيذ الفعلي سيكون حاسماً. فسوء استخدام المبيدات في ليبيا يمثل مصدر قلق مزمن، حيث توثّق الدراسات وجود بقايا مبيدات في الغذاء والمياه الجوفية، فضلاً عن عدم كفاية ممارسات السلامة بين المزارعين.
تشير تقارير الأرصاد الجوية إلى تقلبات في درجات الحرارة في مختلف أنحاء ليبيا نهاية هذا الأسبوع، حيث تشهد بعض المناطق انخفاضاً في حين تسجل أخرى ارتفاعاً. وأظهرت التوقعات الجوية ليوم السبت 25 يوليو تفاوتاً في الأحوال بين المناطق الساحلية والداخلية.
ويُنصح سكان العاصمة طرابلس والمناطق المحيطة بها بالاستعداد لتغيرات الطقس، بينما تواصل المناطق الجنوبية معاناتها من درجات الحرارة المرتفعة المعتادة في فصل الصيف. ويظل الطقس محور اهتمام يومي لليبيين، نظراً لتأثيراته المباشرة على الزراعة والصحة والحياة اليومية.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار