مجموعة مكياج متكاملة
وفر 7%! اشترِ مجموعة مكياج متكاملة بسعر 297.6 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، ال
🛒 تسوق الآن
Libya Press
حقق المنتخب الجزائري فوزاً ثميناً على نظيره الأردني بنتيجة 2-1 في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، يوم 23 يونيو الماضي، على ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا الأمريكية. جاء هذا الانتصار بعد تأخر الجزائر بهدف في الشوط الأول، قبل أن يقلب لاعبوها النتيجة رأساً على عقب بتسجيل هدفين من ركلتي ركنية في الشوط الثاني. يُعد هذا الفوز عودة مشرفة للفريق الجزائري إلى المونديال بعد غياب عن آخر نسختين متتاليتين.
يمثل تأهل الجزائر إلى كأس العالم 2026 محطة فارقة بالنسبة لـ"محاربي الصحراء"، الذين أخفقوا في التأهل إلى نسختي 2018 و2022. ترك هذا الغياب الملايين من المشجعين الجزائريين يتوقون للعودة إلى أكبر مسرح كروي في العالم. نجح الجهاز الفني في قيادة الفريق عبر تصفيات صعبة لضمان التأهل إلى البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك. في المقابل، دخل المنتخب الأردني المباراة بصفته المُغرر به، لكنه أظهر مقاومة شرسة أربكت الجزائريين لأكثر من ساعة من اللعب.
قال كارل إينيس، مراسل صحيفة الغارديان البريطانية الذي تابع المباراة من منطقة خليج سان فرانسيسكو: "بعد صراع طويل ومُرهق لاختراق الدفاع الأردني المنظم، نجحت الجزائر في قلب موازين اللعب بهدفين سجّلهما لاعبوها خلال فترة سيطرة مطلقة في الشوط الثاني. أثبتت التعديلات التكتيكية التي أُجريت في الاستراحة أنها كانت نقطة التحول الحقيقية في كسر البنية الدفاعية المتماسكة للأردن." من جهتها، أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى أن الجزائر "سجّلت هدفين من ركلتي ركنية في الشوط الثاني لتحقق فوزاً 2-1 على الأردن وتعزز فرصها في بلوغ دور المجموعات."
يحمل هذا الانتصار دلالات تتجاوز حدود المشاركة الجزائرية. بالنسبة لليبيا والمغاربيين على نطاق أوسع، تُشكّل عودة الجزائر الناجحة إلى كأس العالم مصدر إلهام وتذكير بالعمق الكروي للمنطقة. يتابع المشجعون الليبيون مسيرة جارتهم الشمالية عن قرب، ويرون في هذه النتيجة انعكاساً لما يمكن أن يحققه الإصرار والانضباط التكتيكي على المستوى العالمي. مع استمرار بطولة 2026، يظل التمثيل المغاربي مصدر فخر في كل ربوع المنطقة، ويُسهم الأداء القوي للجزائر في المباراة الافتتاحية في رسم صورة إيجابية عن القارة الأفريقية بأكملها في هذه التظاهرة الكبرى.
يتجه المنتخب الجزائري الآن نحو مباراته الثانية في دور المجموعات، حيث سيكون الحفاظ على هذا الزخم عاملاً حاسماً في حجز مقعد في دور الستة عشر. أما الأردن، فرغم الهزيمة، فإنه لا يزال يملك فرصاً رياضية للتأهل رياضياً. يترقب عشاق كرة القدم في شمال أفريقيا والعالم العربي بلهفة متابعة مسيرة "محاربي الصحراء" في البطولة. لا يزال كأس العالم 2026 يُقدّم مشاهد مثيرة، ويُثبت انتصار الجزائر على الأردن أن كرة القدم الجميلة لا تتوقف أبداً عن المفاجأة.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة