كريم الوجه بالكولاجين والذهب الخالص عيار 24
وفر 18%! اشترِ كريم الوجه بالكولاجين والذهب الخالص عيار 24 بسعر 176.26 د.ل فقط ف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
حقق طلاب كلية الهندسة بجامعة الحسين بن طلال مراكز متقدمة في أول مسابقة أردنية لروبوتات تسلق الجدران، في إنجاز يضاف إلى مسيرة الجامعة في مجال الابتكار الهندسي والبحث التطبيقي. أقيمت المسابقة تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأردنية، بمشاركة فرق من جامعات المملكة في حدث نوعي يهدف إلى تحفيز الإبداع العلمي لدى الشباب.
تمكن فريقان من الجامعة الواقعة في مدينة معان جنوب الأردن من تحقيق نتائج لافتة في المسابقة التي تطلب من المشاركين تصميم وبناء روبوتات قادرة على تسلق الأسطح العمودية — وهي مسألة هندسية معقدة ذات تطبيقات حيوية في مجالات التفتيش والصيانة وعمليات الإنقاذ. وقد أظهرت الفرق المشاركة قدرات تقنية متقدمة في مجالات الميكانيكا والإلكترونيات والبرمجة.
تأسست جامعة الحسين بن طلال عام 1999 بمرسوم ملكي من الملك عبد الله الثاني، ورسخت مكانتها كمركز أكاديمي متميز في جنوب الأردن. تقوم فلسفة الجامعة على الإسهام في التنمية الوطنية عبر أبعادها العلمية والاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق المحلي والإقليمي.
تملك الجامعة أكثر من 2,830 منشوراً أكاديمياً وما يقرب من 39,000 استشهاد علمي، وتصنف في المرتبة 19 على مستوى الأردن ومن بين أفضل 5,300 جامعة عالمياً وفق تقييم إديورانك لعام 2026. تمتد مجالات تميزها عبر 107 موضوعات بحثية، مع تركيز متزايد على الهندسة والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا.
روبوتات تسلق الجدران هي آلات متخصصة تُصمم للالتصاق بالأسطح الرأسية واجتيازها باستخدام آليات الشفط أو المغناطيس أو المواد اللاصقة. وتستخدم هذه الروبوتات بشكل متزايد في التفتيش الصناعي للجسور وناطحات السحاب وخطوط الأنابيب والخزانات، لتحل محل الفحص اليدوي الخطير بأتمتة دقيقة تعتمد على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
اشترطت المسابقة على الفرق تطوير نماذج أولية قادرة على التحرك على الأسطح الرأسية وحمل الأوزان مع الحفاظ على الثبات في ظروف متنوعة. اعتمدت معايير التحكيم على الابتكار في التصميم والكفاءة الهندسية وقابلية التطبيق العملي، مما جعل المنافسة فرصة حقيقية لإظهار القدرات الإبداعية للطلاب.
إلى جانب النجاح في مسابقة الروبوتات، كُرمت جامعة الحسين بن طلال في الحفل الختامي للدفعة الأولى من برنامج تيك فوروارد، وهي مبادرة وطنية أردنية لدعم الابتكار التكنولوجي بين الطلاب. نالت الجامعة تقديراً لتميز طلابها ومشاركتهم الفاعلة في البرنامج، مما يعزز سمعتها كحاضنة للمواهب التقنية الناشئة في المنطقة.
ويهدف برنامج تيك فوروارد، الذي طُور بالشراكة مع شركات تقنية رائدة ومؤسسات أكاديمية، إلى سد الفجوة بين التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل عبر توفير تدريب عملي مكثف في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات وهندسة البرمجيات. وقد حظي البرنامج بإقبال واسع من الطلاب الأردنيين نظراً لتركيزه على المهارات التطبيقية المطلوبة في سوق العمل الرقمي.
يحمل نجاح جامعة الحسين بن طلال دروساً قيمة للمؤسسات الليبية الطامحة لتطوير برامجها الهندسية والتقنية. فباعتبارها جامعة حكومية تأسست برسالة تنموية واضحة، تثبت الجامعة أن الاستثمار الموجه في البحث التطبيقي وابتكار الطلاب يمكن أن يحقق أثراً وطنياً ملموساً يعزز مكانة البلاد في المشهد التكنولوجي الإقليمي.
تواجه الجامعات الليبية — خاصة في المناطق الجنوبية — تحديات مشابهة تتمثل في البعد الجغرافي عن مراكز القرار ومحدودية الشراكات مع القطاع الصناعي. يُظهر النموذج الأردني أنه بالتركيز الاستراتيجي على الروبوتات والذكاء الاصطناعي والهندسة التطبيقية، يمكن للجامعات الإقليمية أن تنافس على المستوى الوطني وتخرّج طلاباً متمكنين وجاهزين لاقتصاد المعرفة. ويمكن للمؤسسات الأكاديمية الليبية الاستفادة من هذه التجربة في تطوير خططها الدراسية وتعزيز التعاون مع الجامعات العربية الرائدة.
أعلنت جامعة الحسين بن طلال عن خطط لتوسيع مرافقها الهندسية وإطلاق برامج جديدة في هندسة الميكاترونكس والأتمتة في العام الدراسي المقبل. وأكدت إدارة الجامعة أن النجاح في مسابقات الروبوتات ليس سوى البداية لاستراتيجية أوسع تهدف إلى جعل الجامعة رائدة في تعليم التكنولوجيا التطبيقية في العالم العربي.
بالنسبة للطلاب الليبيين الذين يفكرون في مسارات الهندسة والتقنية، يقدم مسار جامعة الحسين بن طلال مثالاً ملهمًا على كيف يمكن للإبداع العلمي وحل المشكلات أن يفتح أبواب المستقبل — سواء في الأردن أو في ليبيا أو في أي مكان آخر. فالمستقبل اليوم لمن يستثمر في العلم والابتكار.
— ليبيا برس / مكتب الترفيه