ممحاة إزالة الشعر
وفر 18%! اشترِ ممحاة إزالة الشعر بسعر 144 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدفع
🛒 تسوق الآن
Libya Press
مهاجم إنجلترا هاري كين كتب اسمه في سجلات تاريخ كرة القدم مساء اليوم، مسجلاً ثنائية مذهلة بالشوط الأول أمام كرواتيا ليتجاوز الرقم القياسي التاريخي لغاري لينيكر في كأس العالم ويقود الأسود الثلاثة لانتصار ساق في بطولة كأس العالم لكرة القدم ٠٦.
المهاجم القادم من توتنهام ثم بايرن ميونيخ بات الآن الهداف التاريخي لإنجلترا في كأس العالم برصيد ١ هدفاً عبر ثلاث بطولات، محطماً الرقم السابق البالغ ١٠ أهداف الذي حمله لينيكر منذ بطولة ١٩٨٦ في المكسيك.
هدفا كين أمام كرواتيا جاءا في الدقيقتين ٢٣ و٤١ من مباراة دور الـ١٦، وكلاهما أظهرا الإنهاء السريري الذي ميّز مسيرته الدولية. الأول كان رأسية قوية من عرضية كيران تريبير، فيما الثاني جاء من ركلة جزاء هادئة بعد لمسة يد داخل المنطقة.
الرقم القياسي ظل صامداً لمدة ٤ عاماً. غاري لينيكر، الذي بات اليوم من أكثر معلّقي كرة القدم شعبية في إنجلترا، سجّل هدفه العاشر والأخير في كأس العالم خلال بطولة ٩٦ في المكسيك. وعلى مدى أربعة عقود، لم يتمكن أي لاعب إنجليزي من تجاوزه — حتى جاءت لحظة تألق كين الليلة.
وفي تصريح بعد المباراة لقناة بي بي سي، هنّأ لينيكر كين بنفسه قائلاً: "الأرقام القياية وُجدت لتُحطَّم. هاري كان استثنائياً مع إنجلترا. يستحق كل جزء من هذا الإنجاز."
أما كين، الذي قاد إنجلترا للفوز أيضاً قائداً للفريق، فقال للصحفيين: "أن أتجاوز غاري لينيكر — شخصاً نشأت وأنا أشاهده — هو أمر اتثنائي للغاية. لكن أداء الفريق الليلة هو الأهم. نحن نبني شيئاً هنا."
لم يكن كين وحده من صنع التاريخ. فمنظومة الهجوم الإنجليزية بأكملها قدمت أداءً وصفته قنا الجزيرة الرياضية بأنه "غير مسبوق في تاريخ الأسود الثلاثة." إجمالي أهداف الفريق في هذه البطولة يساوي الآن رصيده التاريخي الكامل في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
مدير الفريق الفني غاريث ساوثغيت أشاد بعقلية الفريق قائلاً: "هاري يقود بالقدوة. لكن هذا كان أداءً أفريقياً كاملاً. اللاعبون الشباب تقدّموا، واللاعبون المخضرمون قدّموا ما هو مطلوب في اللحظة الأهم."
فيل فودين وجود بيلينغهام سجّلا أيضاً مساهمات هجومية، في إشارة إلى حقبة جديدة من العمق الهجومي لإنجلترا تمتد بعيداً عن قائد فريقها فحسب.
لعشاق كرة القدم الليبيين الذين يتابعون كأس العالم ٢٢، فإن إنجاز كين يمثّل أكثر من مجرد محطة إنجليزية. فهو يوضح كيف يمكن للمثابرة والاحترافية والتطور التكتيكي أن يُحوّلا حظوظ منتخب وطني عبر الزمن.
طموحات ليبيا لتطوير كرة القدم — بما في ذلك الاتثمارات في أكاديميات الشباب وبرامج التدريب — تعكس التخطيط طويل الأمد الذي حوّل إنجلترا من فريق مخيب للآمال باستمرار إلى منافس حقيقي. رحلة كين من فترات الإعارة في ليتون أورينت إلى محطّم الأرقام القياسية في المونديال تشكّل نموذجاً يُحتذى لكل لاعب طموح في شمال أفريقيا.
الاتحاد الليبي لكرة القدم أطلق مؤخراً مبادرات جديدة على مستوى القاعدة تهدف إلى تطوير الجيل المقبل من المواهب، وقصص مثل قصة كين تُلهب إلهام اللاعبين الليبيين الشباب الذين يحلمون بالمجد في كأس العالم.
مع كين في هذا الشكل التاريخي والأسود الثلاثة في أتم جاهزيتهم، يواجه الفريق الآن مواجهة ربع النهائي قد تُحدّد مصير هذا الجيل. فقد سجّل الفريق أهدافاً أكثر في هذه البطولة مقارنة بأي مشاركة سابقة في كأس العالم.
مع استمرار بطولة كأس العالم ٠٦ في تقديم لحظات لا تُنسى، تقف ليلة كين المحطّمة للأرقام القياسية شاهداً على ما يمكن أن يحققه الإيمان والتفاني. الأسود الثلاثة تزأر — والعالم يصغي.
تابعوا ليبيا برس لتغطية شاملة لكأس العالم ٠٦، بما في ذلك تحليل أدوار المنتخبات واللاعبين من شمال أفريقيا في رسم سرد البطولة.
— ليبيا برس / مكتب الرياضة