مدفأة زجاجات الأطفال المحمولة
وفر 17%! اشترِ مدفأة زجاجات الأطفال المحمولة بسعر 314.88 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، بقوة عن مقترح توسيع كأس العالم إلى 64 منتخباً، معتبراً أن هذه الخطوة ستكسر الهيمنة الأوروبية وتفتح الباب أمام الدول الصغيرة للمنافسة على أكبر مسرح كروي في العالم. ويأتي هذا المقترح المثير للجدل بعد التوسعة الأولى إلى 48 منتخباً التي ستنطلق في بطولة 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وقال إنفانتينو في كلمة له خلال المؤتمر العالمي لمعهد ميلكن الاقتصادي في لوس أنجلوس: "أريد أن يكون حوالي 50 دولة قادرة على الفوز بكأس العالم، بدلاً من احتكار نخبة محدودة من المنتخبات للكأس"، بحسب ما نقلت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
ستكون بطولة 2026 تاريخية بكل المقاييس، بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة واستضافة ثلاث دول. لكن الفيفا تتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك. وأكد إنفانتينو أن اللجان المختصة ستبدأ دراسة مقترح التوسع إلى 64 منتخباً فور انتهاء مونديال 2026، وفقاً لما نقلته صحيفة "ذا أثلتيك".
وأضاف: "كأس العالم تخص العالم بأسره، وليست مقتصرة على أوروبا وأمريكا الجنوبية فقط. مستوى المنتخبات في ارتفاع مستمر في جميع أنحاء العالم، وإذا لم تحصل الدول الصغيرة على فرصة المشاركة، فستفقد الحافز لمواصلة التطور".
من بين 22 نسخة سابقة من كأس العالم، توجت المنتخبات الأوروبية بـ12 لقباً، مقابل 10 ألقاب لمنتخبات أمريكا الجنوبية. لكن اللافت أن أوروبا حصدت 4 من آخر 5 نسخ، وهي إحصائية يراها إنفانتينو دليلاً على ضرورة توسيع دائرة المنافسة. وأكد: "نريد الحد من الهيمنة الأوروبية وخلق منافسة حقيقية لأن ذلك سيساعد الجميع على النمو".
انتقد رئيس الفيفا ضعف الاهتمام بكرة القدم في الولايات المتحدة قائلاً: "أمريكا هي الأولى عالمياً في معظم المجالات، فكيف تقبل أن تكون في المركز العشرين في الرياضة الأكثر شعبية في العالم؟". وأشار إلى أن ضعف الثقة المحلية يدفع المستثمرين الأمريكيين نحو الأسواق الأوروبية. وتوقع أن تحقق بطولة 2026 أرقام مشاهدة ضخمة، مؤكداً أنها ستسجل "مشاهدة تعادل 104 مباريات سوبر بول في 39 يوماً فقط".
لاقت مقترحات التوسيع ردود فعل متباينة. يرى المؤيدون أن التوسع يمنح دولاً كروية ناشئة فرصة العمر للمنافسة، مما يعزز التطور ويلهم أجيالاً جديدة. في المقابل، يحذر النقاد من أن المزيد من المنتخبات يعني إرهاق اللاعبين في روزنامة مزدحمة، إضافة إلى مخاوف من تراجع المستوى الفني. ويشبه الجدل الانتقادات التي صاحبت التوسع من 24 إلى 32 منتخباً عام 1998، والذي أثبت نجاحه لاحقاً وأنتج بعضاً من أكثر البطولات إثارة.
التوسع إلى 64 منتخباً سيزيد تمثيل أفريقيا في المونديال بشكل كبير. فبموجب النظام الحالي تحصل أفريقيا على خمس بطاقات تأهل مباشر بالإضافة إلى مقعد ملحق محتمل. ومن المرجح أن تمنح البطولة الموسعة القارة السمراء مقاعد إضافية، مما يمنح ليبيا — التي لم تتأهل بعد لكأس العالم — فرصة أكثر واقعية لتحقيق الحلم الكبير.
تشهد كرة القدم الليبية تطوراً مطرداً في السنوات الأخيرة، حيث تنافس الأندية المحلية في البطولات الأفريقية ويكتسب المنتخب الوطني خبرات قيمة. ومع بطولة أكثر شمولاً، يصبح حلم التأهل أقرب من أي وقت مضى.
لا يزال المقترح يحتاج إلى موافقة مجلس الفيفا ومعالجة مخاوف الأندية واتحادات اللاعبين من ازدحام المباريات. وستكون بطولة 2026 اختباراً حاسماً لتوفير البيانات حول الخدمات اللوجستية والجدوى التجارية. ويستعد إنفانتينو للترشح لولاية جديدة 2027–2031 بدعم واضح من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وقال في ختام حديثه: "كرة القدم ملك للجميع، ويجب أن تعكس كأس العالم ذلك".
— ليبيا برس / مكتب الرياضة