مكواة شعر صغيرة لاسلكية
وفر 9%! اشترِ مكواة شعر صغيرة لاسلكية بسعر 316.8 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً،
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تحرك المركز الوطني للصحة الحيوانية في ليبيا لطمأنة المواطنين وسط مخاوف متزايدة بشأن تفشي مرض الحمى القلاعية في عدة مناطق بالبلاد. وأكد الدكتور حاتم المسلاتي، مدير إدارة الرصد والتقصي والاستجابة السريعة، أن الوضع الوبائي لا يزال تحت السيطرة ولم يصل إلى مستويات الوباء، وذلك في تصريح رسمي يوم 16 يوليو 2026.
وقال المسلاتي لوكالة الأنباء الليبية (وال): «الوضع تحت السيطرة، وجميع الإجراءات اللازمة متخذة للحد من انتشار المرض». وجاء هذا التوضيح بعد أن أثارت تكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي مخاوف واسعة من خروج المرض عن سيطرة الجهات المختصة.
على الرغم من التطمينات الرسمية، تم رصد المرض في عدة مواقع. ففي 14 يوليو، أبلغ جهاز الشرطة الزراعية عن ظهور بؤرة انتشار كبيرة في منطقة العمامرة بمسلاتة، حيث أدى المرض إلى نفوق 26 رأساً من الماشية، شملت 20 رأساً من الضأن ورأساً من الماعز ورأساً من الأبقار، مع وجود حالات إضافية تتلقى العلاج.
وأكد اللواء فوزي أبوغالية، المتحدث الرسمي لجهاز الشرطة الزراعية، تفعيل بروتوكولات الاحتواء الفوري، شملت عزل المنطقة المصابة بالكامل، ومنع حركة دخول وخروج الحيوانات، وبدء عمليات الرش والتعقيم إلى جانب تقديم العلاجات البيطرية اللازمة.
عقدت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية اجتماعاً طارئاً يوم 15 يوليو، واعتمدت استراتيجية استجابة متعددة المسارات تشمل التدخل البيطري السريع في بؤر التفشي، وحظر نقل الماشية من المناطق المتضررة، وتنظيم حملات توعية للمزارعين حول الكشف المبكر والإبلاغ، والتنسيق مع المركز الوطني لتوزيع اللقاحات.
ويواجه قطاع الثروة الحيوانية في ليبيا تحديات متكررة مع الحمى القلاعية بسبب البنية التحتية البيطرية المحدودة والتوفر غير المنتظم للقاحات. ويسلط التفشي الحالي الضوء على هشاشة هذا القطاع الحيوي الذي يشكل مصدراً رئيسياً للبروتين للأسر الليبية.
مرض الحمى القلاعية هو مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الحيوانات ذات الظلف المشقوق، بما في ذلك الأبقار والأغنام والماعز. تشمل أعراضه الحمى وبثوراً في الفم والقدمين والعرج وانخفاض حاد في إنتاج الحليب. ورغم أن الحيوانات البالغة تتعافى غالباً، فإن المرض قد يكون مميتاً للمواليد الجديدة حيث تصل معدلات النفوق إلى أكثر من 50% في بعض البؤر.
ولا يشكل المرض تهديداً مباشراً على صحة الإنسان، لكن آثاره الاقتصادية بالغة. فالتفشي يعطل التجارة، ويخفض إنتاجية الماشية، ويضغط على سلاسل الإمداد الغذائي، خاصة في ليبيا حيث تعتبر اللحوم الطازجة ومنتجات الألبان من المواد الغذائية الأساسية.
يمثل قطاع الثروة الحيوانية ركيزة أساسية في الاقتصاد الزراعي الليبي. ومع تعرض أسعار اللحوم والألبان لضغوط متصاعدة بسبب التضخم واضطرابات سلاسل التوريد، تهدد الخسائر الإضافية في الماشية بتعميق أزمة الأمن الغذائي. وقد أبلغ مزارعون في المناطق المتضررة عن تراجع في إنتاج الحليب وانخفاض أحجام القطعان.
يفرض المشهد الإداري المجزأ في ليبيا تحديات أمام مكافحة الأمراض الحيوانية. ومع ذلك، أعرب المسلاتي عن ثقته في إطار الاستجابة الحالي، مؤكداً أن مناطق العزل وفرق الاستجابة السريعة تؤدي مهامها بكفاءة. وقد أُخطرت المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) بتفشي المرض في ليبيا.
ينصح أصحاب الماشية في جميع أنحاء ليبيا باتخاذ الإجراءات التالية: مراقبة الحيوانات يومياً بحثاً عن أعراض مثل سيلان اللعاب أو العرج أو البثور، وعزل الحالات المشتبه بها والإبلاغ الفوري للشرطة الزراعية أو الخدمات البيطرية، وتقييد حركة الحيوانات بين المزارع، والتأكد من تحديث سجلات التطعيم. وقد فعّل المركز الوطني خطاً ساخناً للإبلاغ والتوجيه.
— ليبيا برس / مكتب الصحة