وفاة الممثلة بريندا فريكر الحائزة على الأوسكار عن 81 عامًا — أبرز أخبار الترفيه العالمي

رحيل أول ممثلة أيرلندية تفوز بجائزة الأوسكار في دبلن عن عمر يناهز 81 عامًا

لندن — توفيت بريندا فريكر، الممثلة الأيرلندية التي دخلت التاريخ كأول امرأة من أيرلندا تفوز بجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم "قدمي اليسرى"، عن عمر يناهز 81 عامًا. وأكد وكيل أعمالها فيل بيلفيلد أن الممثلة الحائزة على الجائزة المرموقة توفيت ليلة الخميس في دبلن بعد فترة من تدهور صحتها.

فازت فريكر بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساعدة عام 1990 عن تجسيدها الرائع لشخصية بريدجيت فاجان براون، الأم المخلصة للكاتب والرسام كريستي براون الذي ولد مصابًا بالشلل الدماغي ولم يكن يتحكم سوى في قدمه اليسرى. وفاز دانيال داي لويس، الذي أدى دور براون، بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في الليلة ذاتها.

مسيرة فنية امتدت ستة عقود

قدّمت فريكر أكثر من 90 عملًا سينمائيًا وتلفزيونيًا بين عامي 1964 و2024، في مسيرة اتسمت بالعمق والتنوع. يتذكرها الجمهور العالمي بشكل خاص بدور "سيدة الحمام" في فيلم عيد الميلاد الكلاسيكي "المنزل وحده 2: تائه في نيويورك" عام 1992، حيث جسدت امرأة بلا مأوى تصادق شخصية كيفن ماكاليستر التي لعبها الممثل ماكولاي كولكين في حديقة سنترال بارك.

أما المشاهدون البريطانيون فيعرفونها من طاقم التمثيل الأصلي لمسلسل الدراما الطبية "الإصابات" على بي بي سي، كما شاركت في بطولة فيلم "فيرونيكا غيرين" إلى جانب كيت بلانشيت، الذي يحكي قصة الصحفية الاستقصائية الأيرلندية التي اغتيلت عام 1996.

وقال المخرج جيم شيريدان، الذي أخرج فيلم "قدمي اليسرى"، لهيئة الإذاعة الأيرلندية آر تي إي: "لقد كانت ممثلة مذهلة، وشخصية استثنائية، وقوية، وكاتبة عظيمة. لقد كانت قوية الشخصية وروحها مرحة."

جائزة الأوسكار وثمن الشهرة

اعترفت فريكر بأنها ذهلت بالفوز، ولم تتصور أبدًا أن ذلك ممكن. في كلمة قبولها، شكرت كريستي براون "لمجرد كونه على قيد الحياة" وأشادت بوالدته، قائلة إن "أي شخص ينجب 22 طفلاً يستحق واحدة من هذه الجائزة". وبذكائها الأيرلندي المعروف، كشفت أنها استخدمت تمثال الأوسكار الثقيل فيما بعد لسد باب حمامها، معترفة بأن الجائزة أدت إلى حصرها في أدوار الأمهات.

أصبحت سيرتها الذاتية "ماتت شابة: حياة في شظايا" التي نُشرت في سبتمبر 2025، من أكثر الكتب مبيعًا في صحيفة صنداي تايمز الأيرلندية. كتبت بصراحة عن طفولتها، ومعاناتها مع العنف الجنسي وتحديات الصحة النفسية، وإقاماتها المتعددة في المؤسسات العلاجية. تزوجت من المخرج باري ديفيز بين عامي 1979 و1988، وعانت من عدة إجهاضات أدت إلى اكتئاب حاد لازمها طوال حياتها.

أيرلندا تنعي كنزًا وطنيًا

وقال سيمون هاريس، نائب رئيس الوزراء الأيرلندي، إن البلاد فقدت شخصية محبوبة: "لقد كانت حقًا من بين أعظم ما أنتجته هذا البلاد على الإطلاق، وسفيرة للمواهب الأيرلندية على المسرح العالمي. بكل بساطة، لن نرى مثلها مرة أخرى."

وُلدت فريكر في دبلن عام 1945، ونالت أعلى وسام في المدينة في وقت سابق من هذا العام — حرية مدينة دبلن. وأضاف وكيل أعمالها بيلفيلد: "لن نرى مثلها مرة أخرى، والعالم أصبح أقل بغيابها. تشرفت بمعرفتها وحبها والعمل معها."

عناوين ترفيهية بارزة هذا الأسبوع

في أخبار الترفيه العالمية أيضًا، أعلنت أسطورة الغناء الويلزية بوني تايلر عن خطط جنازتها، داعية محبيها للاصطفاف في شوارع بلدتها مامبلز لتوديعها. كما تأكدت مشاركة البطلة البارالمبية البريطانية السيدة سارة ستوري — الأكثر تتويجًا في المملكة المتحدة بـ 30 ميدالية — في برنامج المسابقات الراقصة الشهير على بي بي سي.

وفي فرنسا، أكد وزير الثقافة أن النسيج التاريخي الشهير "بايوكس تابيستري" في حالة رائعة بعد رحلته إلى لندن للمعرض، في خطوة تمثل تبادلاً ثقافيًا مهمًا بين البلدين.

السينما لغة عالمية توحد الشعوب

بينما تتصدر هذه القصص عناوين الأخبار العالمية، يواصل القطاع الثقافي في ليبيا نموه المطرد. يحظى صنّاع الأفلام الليبيون باعتراف متزايد في المهرجانات الإقليمية، فيما جعلت منصات البث الرقمي السينما العالمية في متناول الجمهور الليبي أكثر من أي وقت مضى. إن رحيل أيقونات مثل بريندا فريكر يذكرنا بقوة القصص والحكايات في تجاوز الحدود وجمع الناس معًا.

— ليبيا برس / مكتب الترفيه