قناع الوجه المقشر والمنعم بالأعشاب
وفر 18%! اشترِ قناع الوجه المقشر والمنعم بالأعشاب بسعر 176.26 د.ل فقط في ليبيا.
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أجرى السفير الفرنسي ليبيا تييري فالات، برفقة وفد من ممثلي الشركات الفرنسية، فحصًا شاملاً لمشروعات الوكالة الوطنية للتنمية في مدينة سرت يوم الأربعاء، في خطوة تعكس تعزيز التعاون الثنائي بين فرنسا وليبيا. وتضمن الجولة تفقدًا ميدانيًا للمنشآت الجارية بنشر القوات، بينما سلطت الضوء على التزام فرنسا في دعم جهود إعادة بناء ليبيا المستدامة.
وأشارت التقارير إلى أن الوفد است مرافق معالجة المياه، ومراكز التعليم، ومشاريع البنية التحتية البلدية كما هو موضح في بيان صحفي من موقع المرصد الليبي. وأوضح مدير الوكالة المهندس محمود الفرجاني أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة التقنية وتسريع دمج استثمارات فرنسا في مشاريع التنمية الوطنية.
وكان السفير الفرنسي قد التقى خلال الجولة بقادة محليين وممثلين عن أهالي سرت، لمناقشة آفاق التعاون المشترك في دعم بلدية المدينة وجامعتها. وقال السفير فالات في كلمته: "إن بناء مشاريع مستدامة يتطلب شراكة حقيقية، حيث تقدم فرنسا الخبرة التقنية في حين تقدم ليبيا الروح الإصلاحية التي تُعيد إحياء مستقبل شعبها".
وأضاف أن مشاريع الوكالة تُقدّر بأنها تخدم أهالي سرت مباشرة، وتُعزز من قدراتهم على إدارة الموارد بفعالية. وتُظهر الزيارة التزامًا مشتركًا بتنفيذ ما يتماشى مع رؤية ليبيا 2030، بموجب توجيهات القيادة العامة.
سرت، التي تعود لها تاريخ غني بالتحديثات، الآن تتبع مسارًا جديدًا من خلال مشاريع التنمية التي تُنفذ بالتعاون مع شركات دولية. وتشمل هذه المشاريع تحسين شبكة المياه والصرف الصحي، وتوسيع مرافق التعليم الأساسي والثانوي، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية العامة.
وكشفت المتحدثة الإعلامية بالوكالة أن الجولة شملت زيارة إلى عدة مواقع حيث تم فحص جودة العمل ومتطلبات التكمفل، مع توثيق ملاحظات لتحسين العمليات. وأكدت أن الشراكة مع فرنسا تمثل فرصة فريدة للتعلم من الخبرات المتقدمة في مجالات التخطيط والتنفيذ.
كما أن الوفد فحص أيضًا خطط المشاريع الجديدة المخططة للمرحلة القادمة، والتي تشمل إنشاء مراكز صحية أولية وتوسع مرافق النقل العام. وهذه الخطط تهدف إلى رفع مستوى الخدمات الأساسية التي تُقدّمها الوكالة للجيش والمواطنين.
بينما تتزايد فرص الاستثمار الفرنسي في ليبيا، فإن مشاريع سرت تُعد نموذجًا يُحتذى به. وتشير التوقعات إلى أن الفعالية الاقتصادية للمشاريع المنفذة قد توفر فرص عمل مباشرة لحوالي 1200 شخص، بالإضافة إلى دعم سلاسل التوريد المحلية.
وتُقدر تقديرات الوكالة بأن منشأة معالجة المياه الجديدة في سرت ستخدم أكثر من 50000 مواطن، مما يعزز الصحة العامة ويقلل من مخاطر الأمراض المائية. كما أن التعاون يتوسع ليشمل قطاعات أخرى، مثل الطاقة المتجددة والتحديث الزراعي، وتطوير البنية التحتية الرقمية.
وأشار المهندس الفرجاني إلى أن الشركات الفرنسية التي شاركت في الجولة تمثل فئات مختلفة من الصناعات، بما في ذلك الهندسة المدنية، واللوجستيات، وإدارة المشاريع. وهذه الشراكات تُسهم في نقل المهارات إلى الجيل الليبي القادي.
في ظل هذه التطورات، أعلنت فرنسا عن خطط لفتح قنصلية جديدة في بنغازي، لتوسيع الوجود الدبلوماسي في شرق ليبيا. وهذا الإجراء يعكس ثقةً متزايدة في استقرار المنطقة، ويوفر خدمات دائمة للمواطنين والشركات الفرنسية.
وتتوافق هذه الخطوة مع زيادة الاهتمام بالاستثمارات في قطاعات مثل الطاقة والبناء والاتصالات. وقد شارك ممثلو الصناعة من شركات محلية وعالمية في تفتيش سرت، مما يشير إلى دراسة جدية لفرص السوق الليبية.
وأكدت الوكالة الوطنية للتنمية أن اجتماعات متابعة ستُعقد مع ملحقي التجارة الفرنسيين في باريس لتوثيق الاتفاقيات الاستثمارية وإنشاء آليات للمراقبة والتقييم. وتهدف هذه المبادرات إلى ضمان الشفافية والمساءلة، وضمان تحقيق نتائج ملموسة للشراكة المشتركة.
وفي الختام، أعرب السفير فالات عن أمله في أن تكون هذه الزيارة نقطة بداية لشراكة أوسع، تشمل مشاريع في مجالات الطاقة المتجددة، والصحة، والتعليم. وقال إن فرنسا ملتزمة دائمًا بدعم شعوب الشركاء في بناء مستقبل أفضل.
— ليبيا برس / مكتب الأخبار