إزالة شعر الحيوانات الأليفة
وفر 2%! اشترِ إزالة شعر الحيوانات الأليفة بسعر 236.16 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حا
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أبهرت أيقونة الغناء اللبنانية هيفاء وهبي جمهورها في حفلها الضخم بقاعة "بيروت هول" مساء 25 يوليو 2026، بإطلالة استثنائية ارتدت فيها جمبسوت مطرزاً يدوياً بآلاف حبات الكريستال من توقيع المصمم العالمي شربل زوي. القطعة الفريدة، التي زُينت بألوان الزمرد والفيروز والأزرق المستوحى من أعماق البحر، جسّدت أرقى معايير الأزياء الراقية وعززت مكانة هيفاء كأكثر أيقونات الموضة العربية جرأة وإبداعاً، وفق ما أوردته صحيفتا النهار والمصري اليوم.
تميزت الجمبسوت، المصممة حصرياً لعرض هيفاء وهبي، بتطريز يدوي معقد يضم آلاف الكريستالات الموضوعة بدقة متناهية لتتألق تحت أضواء المسرح. لوحة الألوان المتدرجة — من الأخضر الزمردي إلى الفيروزي فالأزرق المحيطي العميق — استوحيت من البحر الأبيض المتوسط، في إيماءة راقية إلى الهوية الساحلية للبنان.
شربل زوي، الذي أبدع تصاميم لنجوم عالميات مثل جينيفر لوبيز وشاكيرا، بنى سمعته على التصاميم الهندسية المنحوتة والتشطيبات اليدوية المتقنة. تتميز الجمبسوت بصدرية منحوتة تنساب إلى أرجل ملفوفة بانسيابية، لتخلق صورة ظلية توازن بين الدقة المعمارية وحرية الحركة على المسرح.
سيطرت هيفاء على المسرح بإطلالتين مختلفتين خلال السهرة. فبالإضافة إلى الجمبسوت الكريستالي — الذي كان الإطلالة الأولى — ظهرت أيضاً ببدلة قصيرة من تصميم رامي سلمون، مانحة الجمهور تبايناً في الملمس والأسلوب. وجذبت الحفلة آلاف المعجبين من لبنان والمغتربين، وقدمت خلالها هيفاء باقة من أغنياتها التي تمتد على مدار ثلاثة عقود من مسيرتها الفنية الحافلة.
طالما دعمت هيفاء وهبي المواهب اللبنانية في عالم الموضة على الساحة الدولية. فتعاونها المتكرر مع مصممين مثل شربل زوي ورامي سلمون ساهم في تعزيز سمعة بيروت كعاصمة للأزياء في الشرق الأوسط. تحكي كل قطعة مصممة خصيصاً قصة — ليس فقط عن الفنانة، بل عن تراث النسيج الغني للمنطقة وإتقان الحرفيين اللبنانيين.
وكتب شربل زوي على إنستغرام في وقت سابق من هذا العام عندما ارتدت هيفاء تصميماً آخر له: "في ليلة عيد الحب، اعتلى الحب المسرح بأشد درجات اللون الأحمر". ويمتد التعاون بين المصمم والفنانة عبر عروض متعددة، كل قطعة أكثر إتقاناً من سابقتها.
إلى جانب مشهد الموضة المبهر، استغلت هيفاء منصتها لإرسال رسالة مفعمة بالأمل إلى جمهورها. وخاطبت الحضور قائلة إن "مستقبل لبنان جميل وهو لا يسقط أبداً" — وهي عبارة تردد صداها بعمق في قلوب اللبنانيين الذين يواجهون تحديات اقتصادية صعبة. وسلطت صحيفة الوطن نيوز الضوء على هذه التصريحات، مؤكدة دور هيفاء كسفيرة ترفيهية وثقافية لوطنها.
لاحظ متابعو الموضة عدة تفاصيل فنية رفعت هذه القطعة إلى مصاف الأعمال الفنية. فقد تمت خياطة كل بلورة كريستال بشكل فردي على قماش التول، وهو عمل استغرق مئات الساعات من الحرفيين في مشغل زوي. أما تقنية التدرج اللوني المستوحى من المحيط — من الأزرق البحري العميق إلى الأخضر الزمردي — فتطلبت عدة مراحل من الغمر في الصبغة. كما وفر الهيكل الداخلي المدمج دعماً للجمبسوت دون حاجة لعظام مرئية، مما خلق خطاً انسيابياً ناعماً من الكتف إلى الأرض.
يمثل اختيار هيفاء وهبي لتصميم شربل زوي استمراراً لهيمنة المصممين المشرقيين على أزياء السجادة الحمراء في المنطقة. وتتطلع النساء الليبيات، المعروفات بذوقهن الرفيع، إلى نجمات مثل هيفاء للحصول على إلهام يمزج بين الأصالة والعصرية. تقدم الجمبسوت المرصع بالكريستال، بقصتها الأنيقة والمحتشمة في آن، إشارات تصميمية تتناسب تماماً مع المناسبات الرسمية في ليبيا، خاصة مع موسم الأعراس والتجمعات الاجتماعية المزدهر.
وفي غضون ساعات من الحفل، انتشرت صور الإطلالة على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي. فقد حصد منشور شربل زوي على إنستغرام أكثر من 168 ألف إعجاب في اليوم الأول، وأشاد المعجبون بإطلالة "إلهة المحيط". كما تصدر وسم هيفاء_وهبي_في_بيروت# قائمة الترند في عدة دول عربية، وأعاد صناع محتوى الموضة على تيك توك ابتكار الإطلالة بأساليبهن الخاصة — في دليل على تأثير هيفاء المستمر في عالم الموضة الإقليمية.
— ليبيا برس / مكتب المرأة