مرتبة هوائية للمقعد الخلفي v2
وفر 7%! اشترِ مرتبة هوائية للمقعد الخلفي v2 بسعر 405.12 د.ل فقط في ليبيا. متوفر
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين 13 يوليو/تموز 2026، مسؤوليته عن سلسلة من الضربات استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في كلٍّ من سلطنة عُمان ومملكة البحرين، في تصعيد كبير للمواجهة العسكرية المحتدمة بين طهران وواشنطن.
وفي بيان رسمي نشر على موقعه الإلكتروني ونقلته وكالة "سباه نيوز" الإيرانية، أكد الحرس الثوري أن قواته البحرية نجحت في استهداف وتدمير أنظمة رادار، بينها رادار لكشف السفن في الأراضي العُمانية، وذلك ضمن ما وصفها بـ"العمليات الانتقامية" ردًّا على الضربات الأمريكية المتواصلة.
أوضح البيان أن المنشآت العسكرية الأمريكية والبنية التحتية في منطقة الجفير بالبحرين — التي تضم مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية — تعرضت لقصف عنيف، مع ورود تقارير عن اندلاع حرائق واسعة في الموقع. وتُعد الجفير مركزًا استراتيجيًا حيويًا للعمليات البحرية الأمريكية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وجاء في البيان الذي نقلته وكالة "تسنيم" الإيرانية: "بالإضافة إلى استهداف المنشآت والبنية التحتية العسكرية الأمريكية في الجفير بالبحرين، حيث تشتعل النيران، استهدفت بحرية الحرس الثوري أنظمة رادار ودمرتها".
أعلنت القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري مسؤوليتها عن تنفيذ المرحلة الثانية من العمليات، والتي استهدفت قاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين. وبحسب البيان، أصابت الضربات مراكز صيانة وحفظ طائرات المروحيات، وحظيرة طائرة الحرب الإلكترونية "إي بي-8"، ومركز القيادة والسيطرة الخاص بالطائرات المسيّرة التابعة للجيش الأمريكي في القاعدة.
تُعد قاعدة الشيخ عيسى الجوية منشأة عسكرية أمريكية رئيسية في الخليج، حيث تستضيف طائرات أمريكية وطائرات مسيّرة تشارك في مهام أمنية إقليمية. ويشير استهداف البنية التحتية للطائرات المسيّرة إلى جهد إيراني منظم لإضعاف قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الأمريكية في المنطقة.
تمثل هذه الضربات الفصل الأحدث في دوامة التصعيد المتسارعة بين واشنطن وطهران. وقد صاغ الحرس الثوري عملياته كرد مباشر على ما سماه "العدوان الأمريكي المستمر"، مؤكدًا أن العمليات الانتقامية مستمرة ولن تتوقف.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتصاعد فيه التوترات في أنحاء منطقة الخليج إثر سلسلة من الغارات الجوية الأمريكية استهدفت مواقع إيرانية في الأسابيع الأخيرة. وقد سحبت المواجهة أطرافًا إقليمية عدة، حيث تتبادل واشنطن وطهران اتهامات زعزعة استقرار المنطقة.
ووجدت سلطنة عُمان، التي لعبت تقليديًا دور الوسيط المحايد في صراعات الخليج، نفسها منجذبة إلى المواجهة بعد أن تحولت أراضيها إلى مسرح للضربات الإيرانية. ويُعد استهداف منشأة رادار على الأراضي العُمانية توسعًا خطيرًا في ساحة العمليات.
تثير الضربات مخاوف جدية بشأن استقرار منطقة الخليج وسلامة الممرات البحرية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتستضيف البحرين الأسطول الخامس الأمريكي، مما يجعل أي هجوم على أراضيها تحديًا مباشرًا للقوة البحرية الأمريكية في المنطقة.
وحذر مراقبون دوليون من أن التصعيد المستمر بين إيران والولايات المتحدة قد يجر دول مجلس التعاون الخليجي مباشرة إلى الصراع. ويمثل استهداف منشآت في كل من عُمان والبحرين — وهما دولتان عضويتان في المجلس — اتساعًا غير مسبوق للمواجهة.
ولم تصدر القيادة المركزية الأمريكية ولا السلطات البحرينية بيانات رسمية فورية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجمات. ويظل الوضع متقلبًا مع إشارة الجانبين إلى استعدادهما لمزيد من العمليات العسكرية.
وتواجه ليبيا، مثل غيرها من الدول المتابعة لأزمة الخليج، تأثيرات محتملة تشمل تقلبات في أسعار الطاقة العالمية وتحولات في موازين القوى الإقليمية قد تنعكس على الترتيبات الأمنية في شمال أفريقيا. وتراقب طرابلس التطورات عن كثب وسط دعوات للحفاظ على الحياد وتجنب امتداد الصراع إلى المنطقة.
— ليبيا برس / مكتب الأمن