شاشة سيارة لاسلكية
وفر 25%! اشترِ شاشة سيارة لاسلكية بسعر 1099 د.ل فقط في ليبيا. متوفر حالياً، الدف
🛒 تسوق الآن
Libya Press
تُوّجت مدينة كراكوف، العاصمة الملكية السابقة لبولندا، بلقب أفضل وجهة ترفيهية في أوروبا من قبل مجلة "غلوبال ترافيلر"، بعد أن تفوقت على إشبيلية وبورتو وإسطنبول ولشبونة في تصويت قراء المجلة. واستقبلت المدينة ما يقرب من 700 ألف زائر دولي في عام 2025، حيث جاءت ألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة في صدارة الأسواق السياحية الوافدة. وللمسافرين الليبيين الباحثين عن وجهة أوروبية غنية ثقافياً ومعيشة ميسورة التكلفة، تتصدر كراكوف قائمة الخيارات المطروحة في صيف 2026.
يضم مركز كراكوف التاريخي مدينة كراكوف العتيقة ذات الطابع الوسيط، ومجمع تل فافل الشامخ، وحي كازيميرج العريق، وقد أُدرج هذا الإرث المعماري الفريد على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 1978. ويحتضن المركز التاريخي أكبر عدد من المباني ذات القيمة الفنية والتاريخية العالية في بولندا بأكملها. ويعرض متحف تشارتوريسكي بعد ترميمه الأخير لوحة ليوناردو دافنشي الشهيرة "السيدة والقاقم"، بينما يأخذ متحف رينيك أندرغراوند الزوار في رحلة عبر تاريخ المدينة من خلال معروضات تعود إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر، تشمل أكشاك سوق وورش عمل من العصور الوسطى.
لا تقتصر كراكوف على سحرها الوسيط فحسب، بل تقدم لعشاق الأدرينالين تجارب لا تُنسى. تضم المدينة حلبات سباق العربات الصغيرة وملاعب التزلج على الجليد المغطاة والمكشوفة وميادين لعبة البينتبول ومراكز التسلق الداخلي والخارجي. ويوفر مركز غوجامب في شارع غيسي رياضات متنوعة تحت سقف واحد تشمل الباركور والتزلج على الثلج وركوب الأمواج المائية والكايت بوردينغ واليوغا الهوائية. وفي الوقت ذاته، يتيح مسار نهر فيستولا المخصص للدراجات فرصة استكشاف المدينة بوتيرة هادئة، كما توفر منطقة بحيرات برزلاشكا روسيتسكا أماكن سباحة مجانية خلال فصل الصيف.
يتجه حاملو جوازات السفر الليبية بشكل متزايد نحو أوروبا الشرقية بفضل سهولة إجراءات التأشيرة وانخفاض تكاليف المعيشة مقارنة بأوروبا الغربية. وتقدم بولندا عموماً وكراكوف خصوصاً مزيجاً مقنعاً: رحلات طيران مباشرة عبر المحاور الأوروبية الكبرى، وتكلفة معيشة منخفضة، وعمق ثقافي ينافس أي عاصمة أوروبية. ويوصي دليل ميشلان بـ 22 مطعماً في المدينة وضواحيها، من بينها مطعم فيليبا 18 الذي يقدم رؤية عصرية للمطبخ البولندي الكلاسيكي. وللعائلات والطلاب والمهنيين الليبيين الذين يخططون لرحلات صيف 2026، تمثل كراكوف قيمة استثنائية وتجربة لا تُنسى.
مع ارتفاع أعداد السياح وعمل السلطات المحلية على إدارة السياحة بشكل أكثر استدامة — بما في ذلك مناقشات مستمرة منذ عام 2017 حول فرض ضريبة سياحية تُخصص عائداتها للحفاظ على الفضاءات العامة وصون التراث المحلي — فإن الوقت الأمثل لزيارة كراكوف هو الآن قبل وصول حشود الموسم الذروي. سواء أكنت منجذباً إلى التاريخ الوسيط أو المغامرات الجبلية أو ببساطة وعد المأكولات العالمية بأسعار شعبية، فإن كراكوف لن تخيب ظنك. ابدأ التخطيط لمغامرتك البولندية اليوم — فأفضل سر محفوظ في أوروبا في انتظارك.
— ليبيا برس / قسم الترفيه