مصباح تخييم معلق قابل للشحن مقاوم للماء – 3 مستويات إضاءة
وفر 4%! اشترِ مصباح تخييم معلق قابل للشحن مقاوم للماء – 3 مستويات إضاءة بسعر 147
🛒 تسوق الآن
Libya Press
أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية إدانة شديدة، اليوم الاثنين، إثر الهجمات بطائرات مسيرة استهدفت منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية. وجاء ذلك بعد أن أعلنت الرياض اعتراضها عددا من الطائرات المسيرة التي انطلقت من الأراضي العراقية. ويؤكد البيان الرسمي وقوف ليبيا الكامل إلى جانب المملكة في ظل الأزمة الإقليمية المتفاقمة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأكدت وزارة الخارجية الليبية دعمها الكامل لحق السعودية في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، محذرة من أن هذه الاعتداءات تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما ينعكس سلبا على الاقتصادات المعتمدة على النفط وعلى رأسها ليبيا.
أعلنت وزارة الدفاع السعودية، يوم الاثنين 27 يوليو 2026، أن دفاعاتها الجوية نجحت في اعتراض وتدمير عدة طائرات مسيرة انطلقت من العراق باتجاه منشآت نفطية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض. وقد حالت هذه العملية دون وقوع أضرار كبيرة في البنية التحتية الحيوية للطاقة في المملكة.
ووفقا لوكالة رويترز، أكدت وزارة الدفاع السعودية أن الطائرات المسيرة انطلقت من الأراضي العراقية وكانت موجهة نحو منشآت نفطية استراتيجية. وتأتي هذه الهجمات ضمن نمط تصعيدي تشهده المنطقة، تشمل الميليشيات المدعومة من إيران العاملة في عدة دول.
أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، بشكل منفصل، مسؤوليتهم عن هجمات بطائرات مسيرة استهدفت البنية التحتية النفطية السعودية، بما في ذلك منشآت تابعة لشركة أرامكو الحكومية في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر في جازان وينبع. وأعلنت قيادة الجماعة فرض حصار بحري على المملكة، مهددة بأن جميع المنشآت النفطية السعودية قد تكون أهدافا محتملة.
تأتي هذه الهجمات على خلفية الحملة العسكرية الإسرائيلية الأميركية الواسعة ضد إيران، التي جرت عدة أطراف إقليمية إلى دائرة الصراع. وأدت الغارات الجوية السعودية على مدينة الحديدة اليمنية الاستراتيجية المطلة على البحر الأحمر في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى رد فعل حوثي، مما يمثل توسعا خطيرا في رقعة المواجهات.
تتوافق إدانة وزارة الخارجية الليبية مع موقف متزايد من الدول العربية الرافضة للتهديدات التي تستهدف أمن السعودية. ووصفت الوزارة في بيانها الرسمي الذي نقلته وكالة الأنباء الليبية "وال" تهديدات الحوثيين بأنها "تصعيد خطير" يقوض السلام الإقليمي وسلامة الملاحة البحرية في البحر الأحمر، الممر المائي الحيوي للتجارة العالمية وشحنات الطاقة.
ليبيا، باعتبارها منتجا رئيسيا للنفط يعتمد بشكل كبير على أسواق الطاقة المستقرة، تنظر إلى استهداف البنية التحتية النفطية السعودية باعتباره تهديدا مباشرا لاستقرار منظمة أوبك وأسعار الطاقة العالمية. وأي انقطاع في القدرة الإنتاجية السعودية يمكن أن يخلف آثارا وخيمة على الاقتصادات النفطية، وفي مقدمتها الاقتصاد الليبي.
أصدرت قطر إدانة رسمية لمحاولات استهداف المنشآت النفطية السعودية بالطائرات المسيرة، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة. كما أدانت وزارة الخارجية السنغافورية الهجمات، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس والعمل على تهدئة التوترات.
وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء اتساع نطاق الصراع، محذرة من أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة تهدد بإحداث أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة. ودعت السعودية المجتمع الدولي إلى تحميل الجماعات المدعومة من إيران المسؤولية عن أفعالها، ولا سيما تلك التي تنطلق من الأراضي العراقية لتهديد أمن الدول المجاورة.
تأتي الهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة. فقد تذبذبت أسعار النفط بشكل لافت في الأشهر الأخيرة وسط الصراع الدائر في الشرق الأوسط. ويحذر المحللون من أن أي اضطراب كبير في الإنتاج السعودي، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، قد يدفع الأسعار إلى ما يتجاوز 100 دولار للبرميل.
أما بالنسبة لليبيا، التي تعتمد على عائدات النفط في تمويل الغالبية العظمى من ميزانيتها الوطنية، فإن استقرار الأسعار يمثل أولوية قصوى. وقد شهد الاقتصاد الليبي صدمات متكررة نتيجة توقف الإنتاج المحلي وتضرر البنية التحتية في السنوات الأخيرة، مما يجعل البلاد أكثر عرضة لاضطرابات أسواق الطاقة الخارجية.
ويظل الوضع متقلبا، حيث تحافظ السلطات السعودية على أعلى مستويات التأهب عبر منشآتها الحيوية. وفي الوقت نفسه، تبقى القنوات الدبلوماسية مفتوحة، حيث يسعى الأطراف الإقليميون والدوليون إلى احتواء الأزمة ومنع اندلاع مواجهة أوسع قد تزعزع استقرار أسواق الطاقة لسنوات مقبلة.
— ليبيا برس / مكتب الاقتصاد